أزمة في الزمالك .. تامر عبد الحميد يفتح النار على إدارة الزمالك

القاهرة: «خليجيون 24»
-
أطلق الكابتن تامر عبد الحميد نجم نادي الزمالك السابق مفاجآت مدوية فيما يتعلق بإدارة كواليس قطاع الشباب بقلعة ميت عقبة، موجها عتابا شديدا لإدارة النادي برئاسة الكابتن حسين لبيب، ومسلطا الضوء على أزمة عدم التقدير المالي والمعنوي لأعضاء النادي المخلصين.
وفي بداية حديثه، حرص “دونجا” على تأكيد علاقة الصداقة والاحترام التي تجمعه بحازم إمام، نافيًا أن يكون الخلاف شخصيًا، حيث قال: “أنا أحب حازم إمام جدًا وأحترمه، هو زمالك ونجم كبير ويتشرف به، لكن الأزمة هنا تتعلق بالهرمية وعامل السن، فعمري 50 عامًا، وأكبر من حازم بـ 13 عامًا، وأنا من استقبلته في المباراة”. قطاع الشباب بعد رحيله عن الفريق الأول في ذلك الوقت، عرفته على القطاع والمدربين”.
وكشف عبد الحميد عن كواليس الجلسة التي جمعته بالكابتن حسين السيد لترتيب مواقف القطاع والتي شهدت حضوراً أثار تساؤلاته قائلاً: “تلقيت اتصالاً من الكابتن حسين السيد، وأبلغني أن حازم إمام سيكون رئيس القطاعات، وأنني سأتولى منصب النائب، وفي هذه الجلسة فوجئت بوجود الكابتن بدر حامد، ولم أفهم بأي صفة كان حاضراً! ربما كان حاضراً كصديق”. الكابتن حسين.”
وأضاف نجم الزمالك السابق أنه حاول تقريب وجهات النظر تجنبا للحساسيات، مقترحا الاستمرار في صيغة العمل الجماعي كما حدث العام الماضي دون تسمية رئيس ونائب، إلا أن مقترحه قوبل بالرفض تحت شعار “المركب الذي فيه الريسين سيغرق”.
ولم يخف عبد الحميد استياءه من طريقة إدارة الملف، واصفا العرض الذي قدم له بـ”غير المناسب”، وتابع: “عندما سألت عن منصبي بالتحديد قالوا لي: (مساعد المدير الفني)، والغريب أن المدير الفني نفسه لم يتم تعيينه بعد! كان من الأفضل والأشرف لو قيل له (الرحيل) مباشرة، بدلا من سياسة الرحيل والإياب”.
واختتم نجم القلعة البيضاء تصريحاته بكلمات مؤثرة تلخص حجم المعاناة التي يواجهها مدربي القطاع، مؤكدا أن الأزمة ليست مالية بل أزمة تقدير: “لو طلب مني نادي الزمالك أن أكون حارسا لقبلت فورا، لكن لا أقبل أن يتولى أشخاص لا يستحقون مناصب كبرى أثناء تواجدي، لا نتقاضى رواتبنا بل ندفع من جيوبنا لكي تسير الأمور. عملت لمدة 10 أشهر من”. أي 8 أشهر كاملة دون أن أتلقى فلساً واحداً، ورغم ذلك بقيت صامتاً، لكن الجزاء كان عدم التقدير”.
وأضاف “دونجا” أن العمل ليوم واحد في نادي الزمالك يعادل العمل لسنوات في أندية أخرى، مؤكدا أن عدد المشاكل اليومية التي يواجهها أي مسئول في الزمالك تجعل العمل بعد ذلك في أي ناد سهلا للغاية. وألمح عبد الحميد في نهاية حديثه إلى أن لديه الكثير خلف الكواليس والذي يفضل الصمت عنه حاليا، قائلا: “هناك كلام وأسرار كثيرة لا أريد الكشف عنها الآن لأنها ستسبب الحزن والانزعاج للكثيرين”.
- لمتابعة أخر الاخبار الرياضية كن دائم متابع لنا خليجيون 24 مباشر، وللأخبار العامة تابع خليجيون 24. كما يمكنك متابعتنا علي فيسبوك.



