«قولت لـ حسام حسن لو ظلمنا حد مكنش ربنا وفقنا كدة» – الأسبوع

القاهرة: «خليجيون 24»
-
كشف سعفان الصغير، مدرب حراس مرمى منتخب مصر، كيف تعامل مع التدقيق الإعلامي والانتقادات المستمرة التي تصاحب استبعاد بعض الأسماء الرنانة مثل أحمد الشناوي ومحمد عوض، كاشفا لأول مرة عن معايير خارج المستطيل الأخضر تحدد هوية المنضمين إلى عرين الفراعنة.
وردا على أسئلة الشارع الرياضي عن أسباب استبعاد بعض الحراس، أكد سعفان الصغير، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، في برنامج “كل كلام” المذاع على قناة 174 الشمس، أنه يتابع ويقرأ كل ما يكتب بعد انتهاء التدريبات والمحاضرات الفنية، لافتا إلى أن القاعدة الأساسية التي يرتكز عليها الجهاز الفني بقيادة الكابتن حسام حسن هي العدالة المطلقة، معلقا: “أنا أقول دائما للكابتن حسام حسن كلمة يؤكدها هو نفسه، لو ظلمنا أحدا ما كان الله في عوننا ووصلنا لهدفنا”. وإلى ما نحن فيه الآن، جاء اختيار الرباعي الحالي لأنهم الأكثر استعداداً والتزاماً، وهنا أؤكد على كلمة الملتزمين. تقييمنا لا يقتصر على الأداء الفني داخل الملعب فقط، ولكن هناك سلوكيات ومعايير انضباطية خارج الملعب هي الأهم بالنسبة لنا، وتصنع الفارق في استقرار المهمة».
وعاد سعفان الصغير إلى ذكرى بداية تولي الجهاز الفني المسؤولية قبل نحو عام وسبعة أشهر، متحدثا عن تغير موقف الجماهير المصرية، قائلا: “في أول مبارياتنا في تصفيات كأس العالم وأمم أفريقيا في استاد القاهرة، كان الحضور الجماهيري قليل جدا، على غرار مباريات الدوري العام، وهو الأمر الذي أحزننا لأننا كنا المنتخب المصري الذي اعتاد على اللعب في ملاعب كاملة في الخارج، مثل التونسي والجزائري، ولكن مع مرور الوقت والنتائج، شعرت الجماهير بالصدق والعدالة، وبدأت بالزحف تدريجياً لملء المدرجات ودعم الفريق داخلياً وخارجياً».
وقدم مدرب حراس مرمى منتخب مصر مثالا حيا على الانسجام ونبذ الأنانية داخل معسكر المونديال، مستذكرا مشهدا خاصا حدث في مباراة أستراليا، قائلا: “في أحد الأيام، تزامنا مع فارق التوقيت في أمريكا، تأخرت عن الشوط الثاني بضع دقائق بسبب صلاة العصر، وعندما ركضت نحو الملعب فوجئت بمشهد أثلج صدري، فوجدت الكابتن محمد الشناوي نفسه يقوم بتحضير واحماء الحارس البديل، فيما وقف محمد علاء حاملا أدوات التدريب”. للمساعدة، والمهدي سليمان يدعمهم، هذه الروح تساوي وزنها ذهباً، وأي حارس يشارك يمثل الأربعة معًا”.
وتابع: “من حق أي لاعب أن يشعر بالغيرة والحزن لعدم المشاركة، ومن لا يحزن لا يستحق أن يلعب كرة القدم، لكن قاعدتنا هي: احزن كما تريد داخل غرفتك المغلقة أو أثناء سيرك بمفردك في أرجاء الفندق. أما في التدريب فالجميع يضحك ويتكاتف، لأن مواقف حراس المرمى تتغير في ثانية واحدة، ومن هو رقم 4 قد يصبح رقم 1 في لحظة”.
وأعرب عن سعادته بشهادة الحارس الشاب محمد علاء وسط عائلته في الإسماعيلية، قائلا: “سعدت جدا بما قاله محمد علاء أنه رغم تعامله الأول معي إلا أنه وجد مدربا يتعامل مع الحارس رقم 4 تماما مثل الحارس رقم 1. بعض المدربين يركزون كل اهتمامهم على الحارس الأساسي ويهملون الباقي، لكني أرى أن حراس المرمى البدلاء هم الأهم، لأني سأحتاجهم في الأوقات الصعبة بنفس القدر، ولا قدر الله أن تكون هذه الروح الجميلة الآن”. “ينتصر في جب الفراعنة.”
- لمتابعة أخر الاخبار الرياضية كن دائم متابع لنا خليجيون 24 مباشر، وللأخبار العامة تابع خليجيون 24. كما يمكنك متابعتنا علي فيسبوك.



