ما بعد ناصر ماهر.. كيف يعيد الزمالك ترتيب أوراق صانع الألعاب؟

القاهرة: «خليجيون 24»
-
دخل الجهاز الفني لنادي الزمالك بقيادة معتمد جمال، مرحلة جديدة من التحديات الفنية بعد اقتراب ناصر ماهر من الرحيل عن القلعة البيضاء، في خطوة فرضت واقعا مختلفا على شكل خط الوسط، خاصة أن اللاعب كان أحد العناصر المؤثرة في بناء الهجمات خلال الفترة الماضية.
مع رحيل ناصر ماهر، أصبح لزاما على المدير الفني البحث عن بدائل قادرة على تعويض غياب صانع الألعاب الأساسي، في ظل محدودية الخيارات داخل القائمة، ما يضع معتمد جمال أمام سيناريوهين واضحين لا ثالث لهما، يختلفان في الرؤية الفنية ومتطلبات كل مرحلة.
السيناريو الأول: تجربة السعيد في المقدمة
الخيار الأول يعتمد على إسناد دور صانع الألعاب لعبد الله السعيد، نظراً لخبرته الطويلة ورؤيته المميزة على أرض الملعب، وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب وربط الخطوط. ويدعم هذا الاتجاه تواجد نبيل عماد “دونجا” في التركيز الدفاعي إلى جانب محمد شحاتة، وهو ما يوفر غطاء دفاعي يسمح للسعيد بالتحرك بحرية أكبر في الثلث الهجومي.
ويعتبر هذا الحل الأكثر أمانا من حيث الانسجام والجاهزية، خاصة في المواجهات القوية. لكن الاعتماد الكبير على السعيد يبقى مرهونا بقدراته البدنية، في ظل تقدمه في السن وصعوبة الحفاظ على نفس المستوى البدني طوال المباريات أو طوال موسم كامل.
السيناريو الثاني: حيوية آدم كايد
في المقابل، يبرز اسم الفلسطيني آدم كايد كخيار بديل يمنح الفريق حلولاً أكثر ديناميكية، نظراً لنشاطه البدني وقدرته على التنقل المستمر بين الخطوط. وهذا الرهان يمنح الزمالك فرصة تجديد دماء خط الوسط، وتخفيف الضغط البدني على اللاعبين الأكبر سنا، مع الحفاظ على الفاعلية الهجومية.
ويتمتع كايد بمهارات فنية جيدة تؤهله للعب دور صانع الألعاب، وربما يكون ورقة رابحة في المباريات التي تتطلب انتقالات سريعة وضغطا عاليا، خاصة أمام الفرق التي تعتمد على المساحة.
وفي النهاية، يبقى قرار معتمد جمال مرتبطا بطبيعة المسابقات المقبلة، والحالة الفنية والبدنية للاعبين، بالإضافة إلى سعي الجهاز الفني لتحقيق التوازن بين الخبرة والحيوية، لضمان تعويض غياب ناصر ماهر دون التأثير على استقرار الفريق أو طموحاته خلال المرحلة المقبلة.
- لمتابعة أخر الاخبار الرياضية كن دائم متابع لنا خليجيون 24 مباشر، وللأخبار العامة تابع خليجيون 24. كما يمكنك متابعتنا علي فيسبوك.



