رياضة

نهائي الفوضى يشعل إفريقيا.. المغرب يلوّح بالتصعيد القانوني وكاف يفتح تحقيقًا عاجلًا!

القاهرة: «خليجيون 24»

  • أثار نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 أزمة كبيرة في كرة القدم الإفريقية، بعدما كشفت تقارير إعلامية أن الاتحاد المغربي لكرة القدم يتجه نحو تصعيد قانوني اعتراضا على ما وصفها بـ”الظروف غير الطبيعية” التي أحاطت بالمباراة النهائية أمام منتخب السنغال، والتي انتهت بتتويج الأخير باللقب القاري بعد فوزه بهدف دون رد.

    وذكرت شبكة beIN SPORTS القطرية أن الاتحاد المغربي يدرس تقديم احتجاج رسمي خلال الساعات المقبلة، بناء على الأحداث المثيرة للجدل التي شهدتها المباراة، وأبرزها خروج عدد كبير من لاعبي السنغال من الملعب بعد احتساب ركلة جزاء للمغرب في الدقائق الأخيرة من الوقت بدل الضائع، في مشهد أحدث صدمة واسعة داخل الملعب وخارجه.

    وفي تطور متزامن، أصدر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) بيانا رسميا أعرب فيه عن إدانته الشديدة للتصرفات غير المقبولة التي حدثت خلال المباراة النهائية التي أقيمت بالرباط، مؤكدا إطلاق تحقيق رسمي لمراجعة كافة اللقطات المصورة، تمهيدا لإحالة الملف إلى السلطات المختصة واتخاذ الإجراءات الرادعة في حق المتورطين.

    وشدد الكاف في بيانه على رفضه التام لأي تصرفات تمس بنزاهة المسابقات القارية أو تستهدف طاقم التحكيم أو منظمي المباريات، مشددا على أن الحفاظ على هيبة البطولات الأفريقية خط أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف من الظروف.

    وشهدت المباراة إحدى أكثر لحظات البطولة توتراً، عندما قرر الحكم احتساب ركلة جزاء للمغرب في اللحظات الأخيرة، ما دفع مدرب السنغال، بابي ثياو، لاستدعاء لاعبيه ومغادرة الملعب نحو غرف تبديل الملابس، وسط اشتباكات كلامية ومشاجرات قوية مع اللاعبين المغاربة وأعضاء الجهاز الفني، قبل أن يتدخل القائد ساديو ماني ويقنع زملاءه بالعودة واستكمال المباراة.

    وبعد العودة أهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء بعد تألق حارس السنغال إدوارد ميندي، وانتقلت المباراة إلى الوقت الإضافي، حيث نجح بابي جاي في تسجيل هدف قاتل في الدقيقة الرابعة من الشوط الإضافي الأول، ليمنح منتخب السنغال اللقب القاري الثاني في تاريخه، في نهائي سيبقى محفورا في الذاكرة بسبب أحداثه المثيرة للجدل أكثر من كونه قرارا داخل المستطيل الأخضر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى