رياضة

مايكل بالاك يكسر صمته ويكشف كواليس «الفاجعة» التي غيرت حياته – الأسبوع

القاهرة: «خليجيون 24»

  • مايكل بالاك

    كشف مايكل بالاك، أسطورة تشيلسي وقائد منتخب ألمانيا السابق، للمرة الأولى عن الصدمة الكبيرة التي تعرض لها بعد فقدان نجله إميليو بالاك في حادث مأساوي صيف 2021، في لحظة إنسانية امتلأ فيها حديثه بالدموع.

    توفي إميليو، البالغ من العمر 18 عامًا، نتيجة انهيار دراجته الرباعية بالقرب من منزل قضاء العطلات الخاص بعائلته في البرتغال. وبحسب التحقيقات، فإن الابن كان يركب الدراجة على أرض غير مستوية قبل أن تنقلب المركبة فوقه، مما أدى إلى إصابته بجروح قاتلة. وحاول رجال الإطفاء والمسعفون إنعاشه في مكان الحادث، إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل وتم إعلان وفاته فور وقوع الحادث.

    تفاصيل الحادث

    في مقابلة عاطفية مع شبكة سكاي ضمن برنامج “قصتي”، وصف بالاك شعوره بالخسارة بكلمة واحدة: “صعب”، توقف أكثر من مرة وكأن الكلمات خذلته في مواجهة حجم الألم. وأضاف: “لا يمكنك تخيل ذلك.. لا يمكن وصفه بالكلمات. إنها حالة من القمع. كل شخص يتعامل مع الأمر بطريقته. بالكاد أستطيع التحدث عنه. أود أن أقول أكثر من ذلك بكثير، لكن المشاعر تطغى علي”.

    وبينما بدأت الدموع تتدفق في عينيه، يتذكر بالاك كيف كان يتعامل مع الحياة اليومية بعد المأساة: “أنت تحاول التكيف مع الحياة اليومية من خلال العمل والأسرة وأطفالك الآخرين”.

    فرق الحياة

    وشددت الزعيمة الألمانية السابقة على أن فقدان الابن يغير نظرة الإنسان للحياة تماما، مضيفة: “أنت تحب أطفالك أكثر من أي شيء آخر، وتريد أن تمنحهم الاستقرار والدفء والأمان. هذه مسؤولية كل والد”. وأضاف: “مثل هذه الخسارة تجعل هذا الشعور أقوى بكثير، وتولد مخاوف جديدة أيضاً. وتبدأ في التساؤل: ماذا يمكن أن يحدث بعد ذلك؟”

    واختتم بالاك حديثه بالتأكيد على التحول العميق الذي أحدثته المأساة في نظرته للحياة: “الحياة ثمينة، والحياة التي نعيشها هي امتياز حقيقي. يلعب الحظ وسوء الحظ دوراً كبيراً. بعض الأشياء تحدث ببساطة رغم كل شيء. أريد أن أواجه هذا المصير، وهذا يمنحني القوة مرة أخرى، ومعها إدراك أن الحياة تستمر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى