رياضة

“وعند الله تجتمع الخصوم”.. أحمد مجاهد ينفجر بعد أزمة مباراة الأهلي وسيراميكا ويُطلق تصريحات نارية! صورة

القاهرة: «خليجيون 24»

  • خرج أحمد مجاهد، رئيس اللجنة الثلاثية السابق باتحاد الكرة، لتوضيح موقفه من الجدل الأخير بشأن الأزمة التحكيمية في مباراتي الأهلي وسيراميكا كليوباترا، بعد أن انتشر اسمه على نطاق واسع وارتبط بالأحداث التي رافقت المباراة، خاصة فيما يتعلق بالحكم محمود وفا.

    وفي هذا السياق، نفى مجاهد بشكل قاطع أي علاقة له بما يثار، مؤكدا أنه لم يتقلد أي منصب رسمي داخل الاتحاد منذ رحيله في يناير 2022، وأن ما يتم تداوله عن تدخله أو تأثيره في قرارات التحكيم لا أساس له من الصحة.

    وأشار إلى أن تورط اسمه في مثل هذه الأحداث أصبح يتكرر رغم غيابه التام عن الساحة الإدارية، موضحا أن بعض الادعاءات تتضمن معلومات غير دقيقة، منها ما يتعلق بتوقيت بعض الخطابات أو القرارات التي نسبت إلى فترة تواجده، مؤكدا أنها صدرت بعد رحيله.

    وكتب أحمد مجاهد عبر صفحته الشخصية على فيسبوك: “وعند الله ستجتمع الخصوم.. منذ الخامس من يناير 2022، أي منذ أربع سنوات وأربعة أشهر، وأنا خارج الاتحاد، وليس لدي أي صفة رسمية، ورغم ذلك فإن اسمي دائما ما يتم إدراجه كذبا وبهتانا في العديد من الأحداث، من بينها الادعاء بأن خطاب استضافة نهائي أفريقيا بين الأهلي والوداد كان أثناء تواجدي في الاتحاد، وهذا غير صحيح”.

    وأوضح مجاهد: “الخطاب وصل يوم 19 يناير 2022، بعد رحيلي عن الاتحاد، وكان الموعد حتى نهاية فبراير، وأكاذيب أخرى، آخرها ادعاء تدخلي في أحداث مباراة الأهلي وسيراميكا، والربط بين كوني من محافظة كفر الشيخ، وهو ما أفتخر به، بوجود محمود وفا حكم المباراة، وهو أيضًا من كفر الشيخ”.

    وأشار: “كثيرون غفلوا عن أنه مثل بعض أبطال الأحداث، كابتن النادي الأهلي محمد الشناوي المطرود من كفر الشيخ لكن من الحامول بلدي وابن النادي الذي كنت رئيسه، ووقعت على انتقاله للأهلي في مراحل الشباب”.

    وتابع: “أيضا محمود تريزيجيه وهو ابن كفر الشيخ، وكانت علاقتي بوالده جيدة، وكنت بمثابة الأخ الأكبر لأخويه أحمد وهو مدرب الحامول السابق، ومحمد الذي لعب لنادي الحامول وأنا قمت بتدريبه”.

    وأكد: “مراقب المباراة كان أيضا الكابتن حسام النشيلي من كفر الشيخ، كما قامت المحافظة بإخراج الحكم محمود البنا وهو من أفضل الحكام خلال السنوات الماضية، وكثيرا ما كان يقال إنني أدعمه، وكان كفؤا ولا يحتاج إلى دعم، ولكن تم استبعاده من القائمة، ولو كان لي يد أو كنت صاحب قرار، لم يكن ليخرج من القائمة الدولية”.

    واختتم مجاهد تصريحاته: “إخواني الأعزاء أتمنى منكم التحري عن الحق وصدق الكلمة، وعموما مع الله ستجتمع الخصوم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى