انفجار إعلامي.. شوبير يفضح شائعات الخطيب ويضرب “المصادر المجهولة”: تضر الأهلي وتفقد الثقة!

القاهرة: «خليجيون 24»
-
فجر الإعلامي أحمد شوبير مفاجأة كبيرة، بعد أن رد بقوة على ما تردد مؤخرا عن وجود خلافات داخل مجلس إدارة النادي الأهلي، ووصل الأمر إلى مقاطعة الكابتن محمود الخطيب الاجتماعات، مؤكدا أن كل ما أثير في هذا الملف يفتقد الدقة ويعتمد على مصادر غير معروفة.
وأوضح شوبير، خلال برنامجه الإذاعي، أن الأزمة الحقيقية لا تتعلق بمعلومة محددة، بل بطريقة تداول الأخبار، لافتاً إلى أن الكثير مما يتم تداوله يندرج تحت ما يعرف باللغة العربية بـ”الصوت السلبي”، أي الأخبار دون مصدر واضح، ما يفقدها قيمتها ومصداقيتها.
وأضاف أن العمل الإعلامي، في جوهره، يعتمد على الاجتهاد والبحث، وقد يحمل معه درجة من التقدير أو الاستنتاج، لكن ذلك لا يعني تقديم معلومات غير مؤكدة على أنها حقائق، خاصة مع الامتناع عن الكشف عن المصدر، وهو ما يبقى حق للإعلامي، لكنه في الوقت نفسه يضع المتلقي أمام أخبار ناقصة.
وشدد على أن عدم وجود مصدر واضح يجعل الأخبار بلا قيمة حقيقية للجمهور، موضحا أن تعدد الاحتمالات بشأن صحة المعلومة سواء كانت دقيقة أو مضللة أو حتى مجرد اجتهاد شخصي، يضطر المتلقي إلى التعامل معها بحذر شديد.
وفيما يتعلق بالنادي الأهلي، أشار شوبير إلى أن الحديث عن «مصادر داخل مجلس الإدارة» دون تحديد لا ينبغي أن يكون موضع اهتمام أو قلق، مشددًا على أن الأهم هو الحفاظ على استقرار النادي، وليس الانسياق وراء روايات غير موثقة.
وانتقد بشدة دور وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرا أنها تسعى أحيانا إلى فرض وصايتها على المشهد، من خلال الإصرار على معرفة مصادر الأخبار، رغم إعلان البعض صراحة عدم الكشف عنها، ما يحول تلك الأخبار إلى مجرد معلومات مجهولة وغير موثوقة.
وكشف شوبير عن موقف طريف، عندما أخبره أحد المقربين من النادي أن هناك ثلاثة أسماء وراء بعض الأحاديث، فرد عليه ساخرا، مشيرا إلى عبثية الاعتماد على معلومات غير مؤكدة، مؤكدا أن مثل هذه الأخبار لا تستحق الاهتمام.
وشدد على أن الانشغال بالشائعات يخلق حالة من التوتر داخل النادي، خاصة في ظل تراجع بعض النتائج في الآونة الأخيرة سواء في كرة القدم أو غيرها من المباريات، وهو ما يزيد من حساسية الجماهير تجاه أي أخبار متداولة.
وأشار إلى أنه حرص مؤخرا على زيارة النادي لمراقبة الأجواء بنفسه، مؤكدا أن هناك حالة من الذهول بين الأعضاء، لكنها لا ترقى إلى فقدان الثقة في الإدارة، موضحا أن ما يحدث ليس أكثر من موسم كروي فاشل.
وأشار إلى أن كرة القدم تظل العنصر الأهم في منظومة النادي، فهي الواجهة الرئيسية ومصدر سعادة الجماهير، وأيضا المصدر الأكبر للدخل، وهو ما يجعل أي تراجع في نتائجها ينعكس على بقية الأنشطة.
وأوضح أن الخسائر الرياضية تمتد لتشمل الجوانب المالية، مثل الغياب عن البطولات الكبرى أو عدم الوصول إلى مراحل متقدمة، وهو ما يحرم النادي من إيرادات ضخمة، إضافة إلى تراجع فرص تسويق وبيع اللاعبين.
واختتم شوبير تصريحاته برسالة واضحة، دعا خلالها إلى ضرورة التوقف عن تداول الأخبار المجهولة، مؤكداً أن الإفراط في إصدار البيانات الرسمية يجعلها تفقد تأثيرها، مشدداً على أن قيمة ومكانة النادي الأهلي مستمدة من تاريخه العظيم والرموز التي قادته على مدى عقود، وهو ما يتطلب الحفاظ على استقراره بعيداً عن الشائعات.
- لمتابعة أخر الاخبار الرياضية كن دائم متابع لنا خليجيون 24 مباشر، وللأخبار العامة تابع خليجيون 24. كما يمكنك متابعتنا علي فيسبوك.



