رياضة

صراع بنكهة الثأر.. مباراة الجزائر والنمسا تعيد «فضيحة خيخون» إلى واجهة كأس العالم

القاهرة: «خليجيون 24»

  • يستعد المنتخب الجزائري بقيادة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، لمواجهة قوية أمام منتخب النمسا، فجر الأحد، في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لكأس العالم 2026، في لقاء له طابع حاسم على صعيد سباق التأهل.

    وتقام المباراة على ملعب أروهيد بمدينة كانساس سيتي، وتنطلق في تمام الساعة الخامسة صباحًا بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، وسط ترقب كبير لما ستسفر عنه هذه المواجهة في نهاية مشوار المجموعة.

    وتحمل هذه القمة طابعا تاريخيا خاصا لكرة القدم الجزائرية، إذ تعيد إلى الأذهان أحداث كأس العالم 1982 وتحديدا ما عرف إعلاميا بـ”فضيحة خيخون” التي لا تزال حاضرة في ذاكرة الجماهير إلى يومنا هذا.

    وفي تلك النسخة كان المنتخب الجزائري ضمن مجموعة قوية ضمت ألمانيا الغربية والنمسا وتشيلي، ونجح في تحقيق إنجاز تاريخي بفوزه على المنتخب الألماني بهدفين مقابل هدف، في مباراة تفوق خلالها كل من رابح ماجر والأخضر بلومي.

    لكن المنتخب الجزائري خسر لاحقا أمام النمسا بهدفين دون رد، ليجمع نقطتين فقط وفق نظام النقاط القديم، الذي كان يمنح الفوز بنقطتين بدلا من ثلاث، قبل أن تتعقد حسابات المجموعة بشكل كبير.

    ولأن مباريات الدور النهائي لم تقام في وقت موحد، دخلت الحسابات في سيناريو مثير، حيث واجهت ألمانيا الغربية النمسا، فيما لعبت الجزائر مباراتها أمام تشيلي في وقت مختلف، وهو ما فتح باب الجدل حول سير المواجهات.

    في ذلك الوقت، كان سيناريو التأهل معقدا، حيث منح فوز ألمانيا الغربية بفارق ضئيل على النمسا بطاقة العبور للمنتخبين معا، بينما قضى التعادل على ألمانيا، ويمكن لفوز كبير أن يغير شكل التصفيات تماما، في واحدة من أكثر المجموعات إثارة في تاريخ كأس العالم.

    وشهدت مباراة ألمانيا والنمسا واقعة مثيرة للجدل بعد أن انتهت بهدف مبكر، ثم تراجع الأداء بشكل كبير، وسط اتهامات بافتقاد الروح التنافسية، ما دفع الجماهير إلى إطلاق صيحات الاستهجان واتهامات ضمنية بالتلاعب، في مباراة أقيمت في مدينة خيخون الإسبانية.

    ورغم أن الجزائر تقدمت بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلا أنه لم يثبت أي غش بين الفريقين. إلا أن الفيفا قرر بعد ذلك اعتماد إقامة مباريات الدور النهائي في نفس التوقيت لضمان مبدأ تكافؤ الفرص.

    يدخل المنتخب الجزائري اليوم مواجهة النمسا بطموح جديد ورغبة في كتابة فصل مختلف من التاريخ، بهدف ضمان تذكرة التأهل وطي صفحة الماضي الأليم، في مباراة تعتبر فرصة للرد الكروي على ذكريات مونديال 1982.

    إقرأ أيضاً:

    مدرب إسبانيا يشيد ببيلسا بعد الفوز على الأوروغواي: أظهرنا شخصية قوية في مباراة استثنائية

    صحوة في معسكر مصر.. القوة الضاربة تكتمل قبل مواجهة أستراليا في مونديال 2026

    ميدو يوجه رسالة للدوري السعودي بعد خروج الأخضر من مونديال 2026

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى