رياضة

“كنت بتعرض للتنمر بسببه”.. مهيب عبد الهادي يفتح النار ويفجر مفاجأة مدوية عن حسام حسن

القاهرة: «خليجيون 24»

  • أعرب الإعلامي الرياضي مهيب عبد الهادي، عن رضاه الشديد وسعادته بحالة الدعم الجماهيري والإعلامي غير المسبوقة التي يشهدها الشارع الرياضي المصري حاليا لمساندة ومساعدة الجهاز الفني الوطني لمنتخب الفراعنة وعلى رأسهم التوأم الكابتن حسام حسن والكابتن إبراهيم حسن، مستذكرا في الوقت نفسه شريط الذكريات القاسي والأثمان الباهظة التي دفعها بمفرده على شاشة التلفزيون لمجرد تبني هذا المشروع الفني مبكرا.

    جاءت هذه التصريحات الساخنة والمثيرة للجدل خلال عرض الحوار في برنامج “الليب” المذاع على قناة إم بي سي مصر، حيث افتتح محب ملف “كشف حساب كرة القدم”، واضعا النقاط على الحروف فيما يتعلق بالهجوم والتنمر الممنهج الذي تعرض له، بالتزامن مع توجيه إشادة وتكريم خاص لمهندس الصفقات والأزمات في كرة القدم المصرية.

    وأوضح عبد الهادي في مقدمة حديثه الفضائي أنه يشعر اليوم بالفخر والإنصاف لأن برنامج “اللعب” كان المنبر الإعلامي الأول والنواة الحقيقية التي دعت إلى ضرورة إعطاء الكابتن حسام حسن فرصته الكاملة والمشروعة لقيادة منتخب مصر منذ أكثر من ثلاث سنوات، في الوقت الذي كان الجميع يخشى فيه طرح هذا الخيار أو التفكير فيه.

    وتابع محب بلهجة حادة: “هذه الكلمات موثقة ومسجلة بالصوت والصورة هنا في هذا البرنامج وعلى هذه القناة. في مناسبات عديدة تعرضت لهجمات خبيثة، ووصلت الأمور إلى حد التنمر الشخصي علي على مواقع التواصل الاجتماعي لمجرد أنني كنت أتساءل: لماذا الرجل الوطني الذي لديه حماس وغيرة غير محدودة لوطنه ونجح في كل مكان لعب فيه أو درب مثل حسام حسن، لا يضيع فرصته التاريخية مع الفراعنة؟ الحمد لله”. أن الرجل متعب والناس بدأوا يفعلون ذلك الآن”. «أعطوه حقه كاملاً».

    كواليس اللقاء السري والتحية التاريخية لهاني أبو ريدة

    وخصص مهيب عبد الهادي زاوية خاصة من الكواليس عندما وجه تحية وتقدير خاصين للغاية للمهندس هاني أبو ريدة عضو المكتب التنفيذي للاتحادين الدولي والأفريقي، كاشفا عن الدور اللوجستي والتكتيكي الصامت الذي لعبه خلف الكواليس لإنجاح عملية الاستقرار داخل صفوف المنتخبات الوطنية.

    وأشار مهيب إلى أن لغة الأرقام والواقع تنصف أبو ريدة بشكل قاطع، حيث نجحت الكرة المصرية تحت مظلة إدارته ودعمه المستمر في الوصول إلى نهائيات كأس العالم مرتين. الأولى في مونديال روسيا 2018، والثانية في آخر إنجاز للبطولة في مونديال 2026 الحالي، مؤكداً أن هذا الدعم المقدم للمنتخب المصري يمثل القيمة الحقيقية للرجال الذين يخدمون الوطن.

    واستذكر مقدم البرنامج تفاصيل لقاء شخصي وسري له في وقت سابق مع المهندس هاني أبو ريدة، قائلا: “لن أنسى عندما التقيته وقال كلاما مثل: (أنا أكثر شخص يحب حسام حسن، وأتمنى أن لا أحد يسمع كلاما لا وجود له ولا خلافات)، وهذه هي القيمة الحقيقية للمهندس أبو ريدة وقيمة مصر: الرجل الذي يعمل في صمت تام، دون دعاية أو بحث عن تصريحات فضائية رنانة”.

    واختتم مهيب عبد الهادي حديثه بالتأكيد على أن أبو ريدة فاز بالرهان التاريخي بعدما تمسك باختيار حسام حسن وتحمل ضغوطا رهيبة وانتقادات لاذعة لذلك دون شكوى أو خروج لوسائل الإعلام، ليثبت في النهاية أن الرهان على العقلية الوطنية والخبرة الإدارية الصامتة هو الطريق الوحيد الذي سيعيد الفراعنة إلى منصات التتويج والمحافل الدولية قريبا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى