اكتفى بحركة «ضد العنصرية».. هل راودت «العميد» فكرة الانسحاب أمام الأرجنتين في كأس العالم؟

القاهرة: «خليجيون 24»
-
لم يكن الأكثر تشاؤما بين الجماهير المصرية يتخيل السيناريو المؤلم الذي تعرض له منتخب مصر بقيادة العميد حسام حسن في مباراة الأرجنتين، ضمن دور الـ16 لكأس العالم 2026، والتي أقيمت في أمريكا وكندا والمكسيك.
وتعرض «الفراعنة» لسرقة واضحة وضوح الشمس، بعد أن انقلبت الأمور في 10 دقائق فقط من (2-0) لصالح الكتيبة المصرية إلى (3-2) لصالح ميسي ورفاقه، في معركة كروية شهدت سيطرة المنتخب المصري على مجريات المباراة طولاً وعرضاً.
كتب حسام حسن ملحمة كروية تاريخية ضد الأرجنتين في نهائي كأس العالم الثامن، إذ نجح «القائد» بخبراته التدريبية، معتمدًا على نجومه داخل المستطيل الأخضر، في إيقاف سلاح التانجو «ليونيل ميسي»، موجهًا التعليمات لدفاع الفراعنة بالهجوم على اللاعب المعروف في الأوساط الكروية بـ«مفسد الفيفا».
رغم سرقة «أحفاد الفراعنة» علناً من قلب أميركا، وتحول أحلام المصريين إلى كابوس مؤلم، إلا أن مباراة الأرجنتين سُميت بـ«فيلم السرقة الكاملة» من وجهة نظر المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، وغيرهم من نجوم كرة القدم العالمية السابقين، إلا أن الثناء الدولي والعالمي انهال على كل صغير وكبير من أعضاء الوفد المصري إلى المونديال.
فكرة الانسحاب.. هل غزت «دماغ» العميد بعد الهدف الثالث للأرجنتين؟
وبعد أن قلب حكم المباراة الطاولة على مصر لصالح الأرجنتين في الربع الأخير من المباراة، في مشهد كان على مرأى ومسمع من مشجعي كرة القدم حول العالم، طالبت بعض الجماهير في المدرجات وعلى منصات التواصل الاجتماعي بانسحاب الفريق من الملعب، حتى أعيد النظر في القرارات التحكيمية التي أثارت الجدل، خاصة بعد هدف التانجو الثالث. لكن تلك الفكرة لم تخطر على بال العميد حسام حسن وشقيقه إبراهيم، بسبب حالة الصدمة الكبيرة التي تعرض لها أبناء الفراعنة في ملعب المرسيدس أمام ميسي. وزملاؤه.
ماذا يحدث لو انسحبت مصر من الأرجنتين في مونديال 2026؟
سيناريو الانسحاب رغم أنه لم يغزو «دماغ» حسام حسن أمام الأرجنتين، إلا أن فبركته كانت ستضع كل المسؤولين عن تلك السرقة العلنية أمام الأمر الواقع، وإعادة النظر في القرارات التي أثارت الجدل، بالعودة إلى «تقنية الفيديو» والتأكد من صحة الهدف الثالث الذي يتطابق بنسبة 100% مع هدف الفراعنة الملغي، والذي كان ضربة قاتلة لأحلام بطل العالم.

ورغم أن حسام حسن رفع شعار “ضد العنصرية” ضد الحكم الفرنسي في مباراة الأرجنتين الأخيرة، إلا أن الجميع توقع أن العميد سيسير على خطى مدرب السنغال الذي اتخذ قرار الانسحاب أمام المغرب في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، بسبب احتسابه ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع لأسود الأطلس. إلا أن مدرب منتخب مصر لم يفكر على الإطلاق في سيناريو الانسحاب من المباراة.

حالات الانسحاب والإقصاء في مونديال 2026
وتنص المادة السادسة من لوائح كأس العالم 2026 على أن تلتزم جميع الفرق المشاركة بلعب جميع مبارياتها في البطولة حتى يتم إقصائها رسميا، مع توقيع عقوبات صارمة على أي فريق ينسحب أو يتم استبعاده، حفاظا على نزاهة المنافسة ومسار البطولة.
أولاً: عقوبات الانسحاب قبل بداية البطولة
♦في حالة انسحاب الفريق قبل 30 يومًا أو أكثر من بداية البطولة، سيتم فرض غرامة لا تقل عن 250.000 فرنك سويسري عليه.
♦إذا حدث الانسحاب قبل أقل من 30 يومًا من المباراة الافتتاحية، ترتفع الغرامة إلى حد أدنى قدره 500000 فرنك سويسري.
ثانياً: الالتزامات المالية
يلتزم الفريق المنسحب بما يلي:
♦استرداد جميع أموال الإعداد التي تلقاها من FIFA.
♦إعادة أية مساهمات أو دعم مالي يقدم له من قبل الاتحاد الدولي.
♦فقدان حقه في الحصول على أي مكافآت مالية مرتبطة بالمشاركة في البطولة.
يحتفظ FIFA أيضًا بالحق في المطالبة بتعويض مالي إذا تسبب الانسحاب في إلغاء مباراة أو الإضرار بالبطولة أو الفرق الأخرى أو المنظم.
ثالثاً: العقوبات الإضافية
إذا حدث الانسحاب أو الاستبعاد بعد بداية البطولة، فلفيفا صلاحية فرض عقوبات إضافية تتناسب مع توقيت الواقعة، وخطورة المخالفة، والظروف المحيطة بها، ومن أبرزها:
♦الاستبعاد من بطولات الفيفا المستقبلية.
♦فرض عقوبات تأديبية أو مالية إضافية.
♦ استبدال الفريق المنسحب أو المستبعد بفريق آخر إذا رأى الاتحاد الدولي ذلك ضروريا.
رابعاً: صلاحيات الفيفا
وتمنح المادة السادسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) صلاحية اتخاذ كافة الإجراءات التي يراها مناسبة عند حدوث أي حالة انسحاب أو استبعاد، وذلك لضمان سلامة البطولة واستمرارها وفق اللوائح المعتمدة.
خامساً: تأثير الانسحاب أو الاستبعاد على نتائج البطولة
إذا حدث الانسحاب أو الاستبعاد قبل نهاية دور المجموعات، تنص اللائحة على ما يلي:
♦إلغاء جميع نتائج الفريق المعني.
♦اعتبار جميع مبارياته وكأنها لم تلعب.
♦ إعادة حساب ترتيب المجموعات بما يحافظ على نزاهة المنافسة وتكافؤ الفرص بين كافة الفرق.
وتؤكد هذه الإجراءات حرص الفيفا على حماية العدالة الرياضية وضمان إجراء منافسات كأس العالم وفق أعلى معايير النزاهة والانضباط.
- لمتابعة أخر الاخبار الرياضية كن دائم متابع لنا خليجيون 24 مباشر، وللأخبار العامة تابع خليجيون 24. كما يمكنك متابعتنا علي فيسبوك.



