“هتكتفوا بالكراسي والشماسي؟”.. كواليس الانقسام الحاد داخل مجلس الزمالك بسبب ملف الاستثمار

القاهرة: «خليجيون 24»
-
وكشف أمير هشام عن مفاجأة كبيرة في كواليس تأسيس شركة الكرة بنادي الزمالك، وكشف عن حالة من الانقسام الشديد والاعتراضات الحادة بين أعضاء مجلس الإدارة بشأن شروط وتفاصيل هذا الملف الاستثماري الشائك.
وأكد هشام، خلال برنامج “الرياضة الحديثة” المذاع عبر فضائية “مودرن إم تي آي”، أن الأزمة تكمن في النسبة المحددة للمستثمرين في الشركة والتي تبلغ 60% مقابل 40% فقط للنادي.
وأوضح أن هذه النسبة المرتفعة تمنح فعلياً المستثمرين حق التملك الكامل وإدارة قطاع كرة القدم في القلعة البيضاء، الأمر الذي أثار حفيظة ومخاوف عدد من أعضاء المجلس.
وتساءل مقدم البرنامج عن الضمانات المتوفرة في حال فشل هؤلاء المستثمرين في إدارة ملف كرة القدم وقرروا الانسحاب بشكل مفاجئ بعد الاستيلاء على مقدرات الفريق.
وأشار هشام إلى أن هذا الملف يطرح تساؤلا جوهريا ومحرجا حول الدور الحقيقي لمجلس الإدارة الحالي، خاصة بعد أن شهد الموسم الماضي منح الصلاحيات المطلقة والكاملة للمدير الرياضي جون إدوارد لإدارة كافة شؤون كرة القدم.
وتابع بلهجة هجومية، متسائلا عما إذا كان دور مجلس إدارة نادي عريق بحجم الزمالك سيقتصر فقط على الاهتمام بالمرافق و”الكراسي والمظلات”، وترك الواجهة الحقيقية للنادي وهي كرة القدم لأطراف خارجية.
وانتقد الصحفي الرياضي بشدة التقييم المالي الذي تم تحديده لفريق الزمالك لكرة القدم، والذي كشف بعض أعضاء المجلس أنه يقدر بنحو مليار و800 مليون جنيه مصري فقط، مقابل نسبة 60% للمستثمرين، واصفا هذا الرقم بأنه ظالم وغير عادل لتاريخ وإرث القلعة البيضاء العظيمة.
وكشف هشام أن المهندس هشام نصر، نائب رئيس النادي، هو من يقود جبهة الموافقين والمؤيدين لهذه النسبة وهذا التقييم المالي المثير للجدل.
في المقابل، استعرض مقدم البرنامج وجهة النظر المعارضة داخل المجلس، والتي ترى أن نسبة أي مستثمر جديد يجب ألا تتجاوز حاجز الـ 49% لضمان بقاء السيطرة على النادي، على أن يكون ذلك مقابل قيمة مالية تليق بالكيان وتبلغ 4 مليارات جنيه.
واتهم أمير هشام بعض الجهات داخل القلعة البيضاء بتعمد زيادة وتراكم القضايا والديون على النادي لتبرير مثل هذه الحلول الاستثمارية غير المتكافئة.
وأكد أن أي مستثمر يرتبط اسمه بنادي الزمالك سيحصد شهرة واسعة وقاعدة جماهيرية ساحقة لا تقدر بثمن، مستشهدا بأسماء شخصيات كبيرة لم تكتسب الشهرة إلا بعد ارتباطها بقطبي الكرة المصرية، الأهلي والزمالك.
واختتم أمير هشام تصريحاته النارية بوصف ما يحدث حاليا داخل أسوار ميت عقبة بـ”التهريج الكبير” الذي لا يليق بتاريخ النادي، وعزا الأزمة برمتها إلى عدم قدرة مجلس الإدارة الحالي على تحقيق النجاح الإداري، ومقارنة الوضع بالنادي الأهلي الذي يقوده نجوم الكرة السابقون بنجاح مستمر في مجالس إدارته المتعاقبة.
- لمتابعة أخر الاخبار الرياضية كن دائم متابع لنا خليجيون 24 مباشر، وللأخبار العامة تابع خليجيون 24. كما يمكنك متابعتنا علي فيسبوك.



