من صخب القاهرة إلى ديربي زيوريخ.. كولر يكشف كواليس مغادرة الأهلي بعد 11 لقباً ولماذا اختار خيانة نادي طفولته؟

القاهرة: «خليجيون 24»
-
في خضم الاستعدادات لموسم جديد في الدوري السويسري الممتاز، يخطف السويسري مارسيل كوهلر (65 عاما) الأضواء من جديد. بعد رحلة تدريبية ملحمية في القارة الإفريقية توج فيها ملكا للكرة الإفريقية مع النادي الأهلي المصري، يعود الأب الروحي السويسري إلى مسقط رأسه لقيادة نادي زيوريخ، في خطوة أثارت جدلا واسعا لأن كوهلر يعتبر أحد أبرز أساطير الغريم التقليدي والتاريخي للمدينة، الجرادهوبرز.
ولم تكن فترة كوهلر في القاهرة مجرد محطة تدريب عابرة، بل كانت حقبة تاريخية نجح خلالها في تأكيد هيمنة «الشياطين الحمر» على القارة الأفريقية والمنافسات المحلية. وتمكن المدرب السويسري من تحقيق 11 بطولة متنوعة مع الأهلي، أبرزها لقبين في دوري أبطال أفريقيا، بالإضافة إلى ثنائية الدوري المصري والكأس وكأس السوبر.
وفي حديثه لشبكة الأخبار الزرقاء.bluenews) واستعاد كوهلر ذكريات هذا العصر قائلاً: “كل شيء في القاهرة يتحرك بقوة وضغط هائلين، لذلك كان الحفاظ على الهدوء هو مفتاح النجاح هناك.”.
وأوضح كوهلر أن النجاحات المستمرة جعلت الحياة ممكنة، ولكن ضغط المشجعين المتحمسين كان واضحًا مع أي تعثر: “عندما تخسر هناك يكون الأمر صعبًا للغاية. كان من الأفضل أن تبقى في المنزل ولا تخرج، لأنك ستواجه العتاب والعاطفة من كل مشجع تقابله. مع وجود 22 مليون شخص في العاصمة المصرية، كان هذا الشغف مرهقًا ومكثفًا مع مرور الوقت”..
وبعد انتهاء رحلته الإفريقية، كان قرار العودة إلى سويسرا يتطلب وقفة، خاصة أن العرض كان من نادي زيورخ، النادي المنافس لجراسهوبرز، حيث أمضى كوهلر مسيرته كلاعب وفاز معه بـ7 ألقاب دوري، إضافة إلى تدريبه السابق.
وفيما يتعلق بهذا التحدي الحساس، علق كوهلر قائلاً: “بالتأكيد كان علي أن أفكر مطولاً” “لقد أمضيت مسيرتي بأكملها كلاعب في جراسهوبرز، لكن إدارة زيورخ، ممثلة بالرئيس وزوجته، نجحت في إقناعي. إنهم يعيشون من أجل النادي منذ فترة طويلة ومن السهل جدًا التواصل وإيجاد أرضية مشتركة معهم”..
- لمتابعة أخر الاخبار الرياضية كن دائم متابع لنا خليجيون 24 مباشر، وللأخبار العامة تابع خليجيون 24. كما يمكنك متابعتنا علي فيسبوك.



