اليويفا يواصل فتح النار على الفيفا ويهدد بمقاطعة أوروبية لكأس العالم

القاهرة: «خليجيون 24»
-
وأعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في بيان رسمي أن جميع الدول الأعضاء بالكامل (55 دولة) ترفض فكرة الفيفا التي أعلن عنها خلال الأيام القليلة الماضية، بأن الفيفا يعتزم بيع حقوق بطولة كأس العالم من خلال طرح أسهم ليتم بيعها للمستثمرين.
وهدد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بمقاطعة جميع بطولات الفيفا الرسمية ما دام هذا الخيار مطروحا على الطاولة، كما أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في بيانه: “لا يمكن التعامل مع كأس العالم كمنتج استثماري. إنها واحدة من أعظم الموروثات الرياضية في كرة القدم، وقد تم بناؤها على مدى أجيال متتالية من قبل اللاعبين والمنتخبات الوطنية والمشجعين في كل قارة. لا ينبغي أبدا أن يتم التنازل عن أي جزء منها لمستثمري القطاع الخاص. كأس العالم ليس للبيع”.
واعتبر الاتحاد الأوروبي أن تبعات هذا القرار ستكون له سلبيات كثيرة تؤثر على طريقة إدارة كرة القدم في العالم بعد موافقة الفيفا ومنح هذا الاقتراح دون أي تشاور أو موافقة حقيقية من الاتحادين القاري والمحلي، مؤكدا: “إن طرح مقترح بهذه الأهمية لكرة القدم، تمت صياغته سرا ووصل إلى عتبة الموافقة دون أي تشاور حقيقي مع القائمين على إدارة اللعبة، هو أمر غير مسؤول ولا يمكن الدفاع عنه، وهذا ليس مجرد فشل ذريع للقيادة، بل هو فشل ذريع”. التخلي عن “الفيفا يقوم بواجبه كراعٍ لكرة القدم العالمية”..
وتضمن بيان الفيفا الكثير من الهجمات على الفيفا بسبب محاولته الخروج عن أسلوب إدارة كرة القدم المألوف منذ عقود ومحاولته اليائسة لتحويل كرة القدم إلى منتج استثماري بحت من خلال تخلي الفيفا عن مسؤولياته من خلال تهديد الاتحادات الوطنية بالموافقة الإجبارية أو القبول بالخيار الآخر بتحمل العواقب. وهذا يتضمن في طياته العديد من الأمور التي تؤكد استخدام الترهيب من أجل الضغط على الاتحادات للموافقة على هذا الاقتراح دون نقاشات حقيقية تصب في مصلحة اللعبة.
وفيما يتعلق بحصول المستثمرين على حقوق الملكية في مسابقات الفيفا، كشف البيان: “لكن معارضتنا تتجاوز مجرد الإجراءات. في اللحظة التي يحصل فيها المستثمرون الخارجيون على حقوق الملكية في مسابقات الفيفا، ستتغير كرة القدم إلى الأبد. وسيتضخم العائد التجاري إلى التزام دائم، وستتحول توقعات المستثمرين إلى ضغوط يومية. منذ تلك اللحظة فصاعدا، فإن كل قرار يتعلق بالتقويم الدولي، وكل قرار يتعلق بتنسيقات المنافسة، وكل قرار يشكل مستقبل كرة القدم، لن يكون مدفوعًا بما يخدم اللعبة على أفضل وجه، بل بما يخدم المساهمين”.
وشدد بيان اليويفا على أن كل هذه المواقف والنماذج لا مكان لها في عالم كرة القدم، مشددا على أن مستقبل كرة القدم والبطولة الأهم في العالم لا ينبغي أن يرتبط بأفكار استثمارية ومالية بحتة، مضيفا أن أسلوب الترهيب من أجل الحصول على الأغلبية لتمكين أشخاص ليس أمامهم سوى تعظيم الأرباح المالية ليس الخيار الأنسب والمثالي لهم لاختيار تشكيل مستقبل كرة القدم في العالم.
وشدد البيان على أن موقف القارة الأوروبية برمتها هو الرفض القاطع والإدانة الشديدة لهذا الاقتراح ولن يكتسب أي شرعية أبدا، موضحا أنه لا أحد يملك السلطة الأخلاقية لبيع ما يحتفظ به من أجل توريثه أمانة للأجيال القادمة.
واختتم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بيانه بالتأكيد على المقاطعة الكاملة لجميع مسابقات الفيفا سواء كأس العالم للكبار أو كأس العالم للسيدات، طالما بقيت هذه الأطروحات قائمة ويتخلى الفيفا عن مسؤولياته من أجل تمرير هذه الأفكار التي تغير مسار كرة القدم بالكامل. وشددت على أن اليويفا لن يتخلى عن مسؤولياته، موضحة مقاومته الكاملة لكل هذه الأفكار وسعيه لعدم تنفيذها من أجل كرة القدم في العالم. وأوضح: “هناك لحظات لا يتم فيها الحكم على المؤسسات من خلال ما هي مستعدة لقبوله، ولكن من خلال ما ترفض التنازل عنه”. إنها واحدة من تلك اللحظات. هناك أشياء مجردة أكبر من أن يتم بيعها. كأس العالم FIFA ملك لكرة القدم، وستظل كذلك دائماً. وما دامت أوروبا تتمتع بصوتها، فلن يكون هذا الصوت للبيع أبدا“
- لمتابعة أخر الاخبار الرياضية كن دائم متابع لنا خليجيون 24 مباشر، وللأخبار العامة تابع خليجيون 24. كما يمكنك متابعتنا علي فيسبوك.



