رياضة

تعليق ناري من شوبير على تكرار غلق ستاد القاهرة وسوء أرضية الملاعب.. ويطالب بهذا الأمر

القاهرة: «خليجيون 24»

  • علق الإعلامي أحمد شوبير، على إغلاق استاد القاهرة المتكرر للصيانة، بعد الحديث عن إمكانية استضافة مصر لكأس العالم، وطالب بضرورة إقامة المباريات في استاد العاصمة الإدارية الجديدة.

    وقال شوبير، خلال تصريحات تلفزيونية في برنامج “الناظر”، على قناة “النهار”: “نتحدث بين الحين والآخر أننا ننظم كأس العالم، ولدي بنية تحتية تصلح لكل ذلك مثل الملاعب، لكن لدي أهم حاجة غير مناسبة وهي الأرضيات”.

    وتابع: “اليوم أشاهد مباراة الزمالك وزيد، الحقيقة أن الأمر صعب على اللاعب، كل لاعب يمشي في خوف، يخاف من الرباط الصليبي ولا يفزع”.

    وأشار شوبير: «إن الأرضيات أمر صعب للغاية، وفي أحد الأيام اتصلنا وتوسلنا إلى المسؤولين أن يتحدثوا معي ويحاولوا إقناعي بأنني على خطأ وأنهم على حق، وأقول: يا أسفي، الأرض سيئة». يقولون لي: أنا آسف يا كابتن لما حدث. يا أسفي والله الأرض وحشة. لقد غيروا نظام الصرف والزراعة.

    وأكد: “نحن ذاهبون إلى الصرح الكبير، استاد القاهرة الدولي، موضوع البذر الشتوي والصيفي، والآن ندخل البذر الربيعي والخريفي أيضا! مهما قال لك سأغلق البذر”.

    وأضاف شوبير: “أعذر صديقي وليد عبد الوهاب لأنه مات، والملعب تابع لوزارة الشباب والرياضة والوزير هو من يعين الإدارة”.

    وتابع: “الأهلي والزمالك والزيد والبنك الوطني والمودرن.. خمسة أندية تلعب في ستاد القاهرة! كل أنواع الفرق، والمنتخبات الإفريقية تتدرب عليه، يعني في المتوسط ​​كل يوم هناك مباراة على أرض القاهرة، وهذا غير مقبول. لا تقول بذرة شتوية أو صيفية وستغلق لمدة 40 أو 50 يوما”.

    وأضاف شوبير: “الأهلي عنده مباراة إفريقية، ومن جاء علم أنه لن يستطيع اللعب في ستاد القاهرة بسبب زرع البذرة، الزمالك اليوم أحد أسباب عرضه السيئ أن الأرض ليست جيدة، والأهلي من أسباب خروجه من كأس مصر هو عدم لعبه في ستاد القاهرة.. حتى متى سأستمر في تقديم المبررات والأعذار؟”.

    وتابع: “لدي أعظم ملعب في المنطقة كلها، ملعب العاصمة الإدارية، حيث بدأ حسام حسن مهمته بمباراة نيوزيلندا وكرواتيا، وهو مغلق تماما، ولا أعرف السبب! سألت الوزير في 3 لقاءات ولم يتم فتحه، هل تريد تعمير هذه المنطقة؟ لعب مباريات كرة القدم هناك، لأن كرة القدم هي مزاج الناس”.

    وتابع شوبير: “ملعب العاصمة يتسع لـ 93 ألف متفرج، وأرضيته مثالية وغرف تبديل الملابس فيه مثالية. لقد صنعت دائرة من هناك وكانت رقبتي في السماء. هل سأبني نصبًا تذكاريًا عظيمًا مثل هذا فقط لتصويره بالقمر الصناعي؟ يجب أن أستخدمه وأستخدمه”.

    واختتم: “استاد القاهرة يا باشا، أخرج الأندية من هناك وأعطيها ملاعب أخرى، ويوجد منها الكثير في مصر، هذه وجهة نظري، وللأسف لا تجد آذان صاغية أو إجابات مرضية، فهل حرام علي أن أتحدث عن مدينة أولمبية كاملة في العاصمة الإدارية؟ وهل من المعيب أن أقول إن استاد القاهرة سيتم إغلاقه بين الحين والآخر؟ الأمر يحتاج إلى نوع من الفهم والوعي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى