رياضة

من الجيد لكرة القدم الإفريقية أن يلتقي أفضل فريقين في النهائي

القاهرة: «خليجيون 24»

  • أكد وليد الركراكي المدير الفني للمنتخب المغربي، أن نهائي كأس الأمم الإفريقية أمام السنغال يمثل التحدي الأصعب بالنسبة للمنتخب، مشددا على أهمية إدارة الانفعالات وتحقيق الفوز مع الحفاظ على استمرارية النجاحات على المدى الطويل.

    وقال الركراكي خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة: “لقد وصلنا للمباراة الأخيرة، الخطوة الأخيرة والتي بالتأكيد ستكون الأصعب أمام أحد أفضل الفرق في أفريقيا وحتى في العالم”.

    وأضاف عن قوة المنتخب السنغالي: “لديهم مدرب كبير ولاعبون ممتازون وتشكيلة قوية. وصولهم إلى ثلاث نهائيات من أصل أربع يتحدث عن نفسه. لكن أعتقد أنه من الجيد لكرة القدم الأفريقية أن يلتقي أفضل فريقين في النهائي. لدينا هدف منذ إقصائنا في ساحل العاج، ونأمل أن نكون في المستوى غدًا لنصنع التاريخ ونسعد جماهيرنا”.

    وتطرق الركراكي إلى الضغط المتوقع على لاعبيه، مشددا على أهمية اللعب بحرية: “العامل الأكثر أهمية هو التحكم في الانفعالات. الفريق الذي يتعرض للضغط بشكل طبيعي هو المغرب، وهذا أمر منطقي لأننا نلعب على أرضنا. خوفي الوحيد هو أننا لن نلعب بحرية، وأننا سنضغط كثيرا على أنفسنا. علينا أن نستمتع باللعب، والأهم هو الفوز باللقب”.

    وعن قوة السنغال، قال: “السنغال حاضرة غداً سواء بالجمهور أو بدونه. لعبوا على ملعب الشهداء في كينشاسا ولم يتأثروا، إنهم فريق قوي جداً. المباراة ستكون 50/50، وربما نملك 51% بفضل الجمهور، أو 55% إذا كان الحضور قوياً مثل نصف النهائي وربع النهائي، لكن الأمر لن يكون سهلاً لا علينا ولا عليهم”.

    واختتم الركراكي تصريحاته برؤية استراتيجية طويلة المدى للمنتخب المغربي: “هدف المغرب ليس فقط الفوز بهذا النهائي والشعور بالرضا لمدة 50 عاما، بل الاستمرار”. يجب أن نعود بعد عامين وأربعة أعوام. الدول الكبرى تحافظ على مستواها. إذا فزنا غداً، يجب أن نعود للعمل الجاد فوراً للفوز باللقب المقبل ووضع النجمة الثالثة على صدور اللاعبين. هذه هي الطريقة التي ينبغي أن نفكر بها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى