رياضة

يجب تغيير هذه العقلية.. ظُلمنا في كأس العالم ولم نتحدث!!

القاهرة: «خليجيون 24»

  • أكد وليد الركراكي المدير الفني للمنتخب المغربي، أن المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الأفريقية أمام السنغال ستكون تحديا جماهيريا وتنظيميا كبيرا، مشددا على أن عقلية الانتصار الجماعي هي مفتاح التفوق، ومشيرا ضمنا إلى أن المنتخب المصري أخطأ في التعامل مع الضغوط واستخدم التحكيم كذريعة بعد خسارته أمام السنغال.

    وقال الركراكي خلال المؤتمر الصحفي: “غدا سأوجه نداء للجمهور: قيل لنا أننا وصلنا إلى مستوى 100 ديسيبل من الضوضاء، أريد تحدي الوصول إلى 200 ديسيبل غدا لأننا سنحتاج ذلك”.

    وأضاف عن قوة الأجواء المغربية: “منتخب السنغال يجب أن يشعر أن هذا ليس ملعب الشهداء في كينشاسا، الفارق الأساسي هنا هو أن ملاعبنا لا تحتوي على مضمار ألعاب القوى يمنع ضغط الجماهير، في المغرب من الصعب جدا أن تأتي وتفوز، الجمهور يضغط من الدقيقة الأولى إلى الأخيرة… نيجيريا والكاميرون شعرتا بذلك”.

    وتابع الركراكي: “الأمر ليس مثل دورتموند أو بايرن أو بارك دي برينس.. في المغرب، وفي الرباط على وجه الخصوص، الضغط الشعبي هائل. ستحتاج السنغال إلى أن تكون قوية للغاية لتفوز هنا، رغم أنها تستطيع تحقيق ذلك”.

    وعن فلسفة المنتخب المغربي، قال: “لا نستقبل الكثير من الأهداف لأننا منظمون ولدينا عقلية جماعية. لسنا أفضل فريق من حيث المواهب. الجميع في أفريقيا لديه لاعبون رائعون، سواء السنغال أو مصر أو الكاميرون أو كوت ديفوار. لكن ما أحاول غرسه في فريقي هو عقلية الفوز كمجموعة”.

    وأشار الركراكي إلى خطة مواجهة السنغال: “غدا سنواجه مهاجمين ممتازين، السنغال قوية جدا في استغلال أنصاف المساحات، إذا نجحنا في السيطرة على هذه المساحات ومنع ركضاتها، سيكون ذلك مفتاح المباراة”.

    وتطرق الركراكي إلى مسألة التحكيم والدرس المستفاد من مصر: “الأخطاء التحكيمية موجودة في كل مكان، سواء في أفريقيا أو أوروبا. ومن المؤسف أن نتحدث عنها كثيرا. يجب علينا حماية الحكام. المنتخب المصري اشتكى من التحكيم ضد السنغال، والمنتخب المهزوم دائما يشتكي. ربما نحتاج إلى تغيير هذه العقلية في أفريقيا”.

    وأضاف بالحديث عن مثال شخصي: “في نصف نهائي كأس العالم ضد فرنسا، حصلنا على ركلة جزاء واضحة لبوفال ولم نتذمر. خسرنا وعدنا إلى العمل. في النهاية، الفريق الأفضل عادة هو الذي يفوز”.

    واختتم الركراكي تصريحاته برسالة أخوية ورياضية: «سنبقى أخوة حتى صافرة البداية». بمجرد أن يطلق الحكم صافرته، تصبح مجرد مباراة كرة قدم. نحن إخوة وسنبقى كذلك، وإذا لم ينصرنا الله سنهنئ إخواننا ونفرح بهم. لدي علاقة قوية مع السنغال. عندما كنت أعيش في فرنسا، كان جيراني من عائلة سنغالية. “سنظل متنافسين في كرة القدم حتى صافرة النهاية، لكننا سنبقى إخوة في أفريقيا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى