رياضة

الانضمام للأهلي كان «هيفرق كتير» في مسيرتي.. والشناوي حارس مصر الأول – الأسبوع

القاهرة: «خليجيون 24»

  • عامر عامر

    رامي نادي

    وأكد عامر عامر، حارس مرمى نادي غزل المحلة الحالي وإنبي السابق، أن تواجد اللاعب في الأهلي أو الزمالك يعزز فرص تواجده في منتخب مصر، مؤكدا: المدربون ينظرون إلى لاعبي الأندية الأخرى بنظرة مختلفة، وهذا ليس رأيي فقط، بل رأي الجماهير ووسائل الإعلام. لو كنت لاعباً للأهلي أو الزمالك لبقيت في منتخب مصر أطول فترة ممكنة، لكن لا أحد يعرف أين نصيبك وإلى أين سيقودك. الأهم حاليًا هو إنهاء مسيرتي مع الكرة المصرية بالشكل الذي يناسبني. باسمي وتاريخي.

    وتابع “عامر” في تصريحات لبرنامج “نجوم الدوري النيل” مع أحمد المصري عبر إذاعة “أون سبورت إف إم”: حزنت بسبب فشل انتقالي للأهلي. اللعب للريدز كان حلما منذ الطفولة. توقفت الأمور تماماً بعد أن انتهى كل شيء بشكل شبه رسمي. وربما يكون تغيير الجهاز الفني ومشاكل الإدارة الحمراء وظروف الإصابة من أهم أسباب عدم ارتداء قميص نادي القرن.

    وأضاف لاعب إنبي السابق: لم أتوقف عند لحظة فشل انتقالي للأهلي. واصلت العلاج وإعادة التأهيل من الإصابة. عدت وتألقت مع الإنتاج الحربي، ثم انتقلت إلى كليوباترا سيراميكا بعقد لمدة 3 سنوات. لقد كان رائعا. لقد أضفت الكثير للنادي، كما أضاف لي النادي الكثير.

    وتابع لاعب غزل المحلة الحالي: التواجد في الأهلي كان سيصنع لي فارقًا كبيرًا في مسيرتي الكروية. أي لاعب يرغب في اللعب في الأهلي أو الزمالك. الأحمر له اسم كبير وتاريخ طويل. إذا لعبت معه يومًا ما، فسوف أبني على ذلك لسنوات عديدة. ومع ذلك، على الرغم من ذلك، لدي اسم كبير في الدوري المصري الممتاز. لقد قمت بها بجهد كبير وبتوفيق من الله تعالى وبدعاء والدي وأمي.

    وقال: أعتقد أن الانتقال للأهلي حاليا صعب للغاية. ويبحث الأحمر عن حراس مرمى شباب، مثل محمد سيحة حارس مرمى المقاولون العرب السابق، والذي أتوقع أن يكون حارس مرمى منتخب مصر في المستقبل، وهو إلى جانب مصطفى شوبير وحمزة علاء مستقبل حراسة المرمى في القلعة الحمراء.

    واختتم عامر عامر حديثه: اللاعبون الشباب مطلوبون حاليًا في الأندية الكبيرة. محمد الشناوي رقم 1 في مصر، حارس مرمى رائع ويقدم أداء جيد. عامل العمر يمنحه فرقًا كبيرًا عن شوبرت وسيها وعلاء. وخبرته أعظم منهم بكثير. أتمنى أن يبني الأهلي بحراسه قاعدة لحراس مرمى منتخب مصر لعشرات الأعوام القادمة.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى