رياضة

سيف زاهر يوجه رسالة قوية لمجلس إدارة الزمالك ويستشهد بالجماهير

القاهرة: «خليجيون 24»

  • وجه الإعلامي سيف زاهر، رسالة قوية لمجلس إدارة الزمالك، بعد تعادل الفريق أمام المصري، في بطولة الكونفدرالية، نقلا عن جماهير الفارس الأبيض.

    وقال زاهر، خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج “أون ستاد”، عبر قناة “أون سبورت”، “مباراة الزمالك والنادي المصري في كأس الكونفدرالية انتهت بنتيجة 0-0، لا يمكن أن يكون أفضل مما كان”.

    وتابع: “الزمالك أعتقد أنها مباراة مرضية بالنسبة لهم، الأفضلية للنادي المصري.. المصري لديه أكبر عدد من الفرص الهجومية، لكنها في النهاية نقطة مهمة لنادي الزمالك في مشواره في البطولة، في بطولة الكونفدرالية”.

    وأضاف زاهر: “الزمالك ما زال يبحث عن طريقة، والزمالك ما زال يبحث عن طريقة لتحقيق الانسجام بين اللاعبين في الملعب”.

    وشدد زاهر: “النجم يبقى رقم واحد والبطل بالتأكيد هو جماهير نادي الزمالك، الصورة التي أشاهدها كل يوم.. وهنا أريد أن أوجه رسالة للجماهير أو لإدارة نادي الزمالك، إذا سمحوا بالطبع: التاريخ لا يفرق أو يصنف، المركب إما يمر أو يسقط أو يغرق أو لا يمر.. يعني الفريق، التاريخ لن يقول أن هذا كان ضد ذلك، التاريخ لن يقول إن المجلس انقسم، التاريخ لن يقول أي شيء”.

    وتابع: “على مجلس إدارة الزمالك أن يتأكد من أن كل فرد في مجلس الإدارة يعمل من أجل نجاح المجلس وليس من أجل هدف آخر، وفي النهاية كلهم سيتحاسبون وكلهم سيظلون مسؤولين، الجمهور يفعل ما عليه، هل ترى كم عدد هذا الجمهور؟ هذا الجمهور بالعشرات بالمئات بالآلاف بالملايين.. كله على قلب رجل واحد، الذي يجمع كل الرجال ليس له إلا واحد”. “”””””””””””””””””””””””””.”

    وتابع زاهر: “مش عاوزين كاميرا، لا يظهرون في مشاكل، لا يظهرون في برامج ولا أي شيء.. أنا اللي بجيب الصورة وأنا اللي بجلس أتفرج عليهم. الشباب زي الورد فرحانين.. ويروحوا يشترو تيشيرت ويشتروا تذكرة ويصرفوا بكرة ومواصلات ومصاريف وبؤس. ليه كل ده؟ لشيء واحد غير كيان يحبونه اسمه نادي الزمالك”.

    واختتم: “هنا عندما أخاطب 11 شخصًا أو 12 شخصًا، يجب أن نكون في قلب رجل واحد، لكن عندما أخاطب الناس بالملايين وأنتم تسمعون، لا نعرف كيف نقنع 11 شخصًا بأن الظروف صعبة يا جماعة؟ هل تعلمون أنها صعبة.. أزمة؟ هل تعلمون أنها أزمة.. لكن ليس هناك وقت لاختلاف الرأي، ليس هناك وقت الآن للانقسام.. ليس هناك وقت للانقسام، خلاص”. يبقى الشكر، ويأتي شخص آخر ليتولى القصة وتسير الأمور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى