رياضة

كهربا يكشف تفاصيل القبض عليه.. كيف تصرف القادسية؟

القاهرة: «خليجيون 24»

  • كشف محمود عبد المنعم كهربا، لاعب الأهلي السابق، الذي رحل مؤخراً عن صفوف نادي القادسية الكويتي، تفاصيل القبض عليه، في قضية جديدة للاعب يكشف عنها لأول مرة.

    وأعلن القادسية، اليوم، فسخ التعاقد مع كهربا، مما يجعله يرحل رسمياً عن صفوف النادي الكويتي.

    وقال كهربا في تصريحات لبرنامج قهوة فايق المذاع على قناة إم بي سي مصر:” فيه احداث كتير قوية ويعني “سجن” وفي سجن هناك حصل وكان موضوع كبير وقوي!.. آه والله أكبر .. محدش عارف المعلومة محدش عارف . وصمتت حتى انتهيت من عملي بناءً على تعليمات المحاميان الأستاذ علي عباس والأستاذ محمد الركباني. إذا انتهيت ولكن الأمر جيد، أرسل بريدًا إلكترونيًا إلى الاتحاد الدولي بأن هناك رواتب متأخرة، وسأنهي عقدي..

    وأضاف: “ انتهت صلاحية تأشيرتي ولم يمنحوني الإقامة! وفي كل مرة أطلب الإقامة يقولون لي: “عليك أن تخرج من البلاد ولدينا بعض المباريات، فابق هناك”. لقد انتهت تأشيرتك يا عزيزتي! تم الانتهاء من التأشيرة والقانون في الكويت ما شاء الله يعني بصراحة عملهم جيد جدا والله تعالى. ولما خلصت التأشيرة خلصت بقالها اسبوعين.. يا صلاة النبي! ما هي نهاية ذلك؟ الترحيل.

    وأوضح: “ أريد أن أقول لك شيئا. في الأساس أي تأشيرة تخص أي شخص قاعد في أي دولة في العالم ستكون خاضعة للقانون، ونحن نطبق القانون هنا في مصر حرفيا، دون مزاح. لا أعرف شيئًا عن النادي، ويقول لي: “عليك أن تخرج من البلاد ولا أعرف ماذا أفعل”، وكل ذلك. كيف يمكنني الذهاب خارج البلاد؟ أريد أن يتم القبض علي في المطار! ذهبت إلى المطار وتحدثنا وفاوضنا وتحدثنا عن كيفية خروجي؟ طب في الغرامة اللي دفعتها عن أيام التأخير وكل الكلام ده. دفعها لي وقال لي: «لازم تسافر اليوم»، وحجزوا تذكرة الساعة الرابعة فجرًا. لقد دفعوا لك غرامة تأخير قدرها 250 ديناراً. هذه ليست مشكلة. أنا لست خائفا من هذا. أمل، من ماذا تخافين؟ دخلت المطار وأمسكوا بي.

    وواصل كهربا الكشف عن تفاصيل حبسه:” دخلت المطار وحجزوا لي تذكرة الساعة 4 صباحًا حتى أتمكن من الخروج ودفع الغرامة، أليس كذلك؟ الدخول الساعة 4 الفجر لا، تم دفع الغرامة الساعة 12. أدخل 4 الفجر. هذا هو الهدف. ليس هكذا. الهدف قادم إليك. الدخول الساعة 4 الفجر في خمس ثواني تيك توك.. السجن.!.. تمسكي جيدا يا كلبوش!. والله العظيم كما قلت لك يا ولدي وأنا عندي الأوراق. لدي الأوراق. أريد أن أريهم للمشاهدين. وسأعرضها لكم الآن، فوراً، بحول الله..

    وتابع: “ هذه هي المرة الأولى التي أكون فيها في مثل هذا الوضع. وكنت محظوظاً لأنني كنت جالساً مع أستاذي علي عباس ومحامي وأستاذي محمد الركباني، وأن أصدقائي هناك وقفوا في وضع غير طبيعي جداً، وانتظروني خارج المطار. قلت لهم: “تعالوا. إذا أغلق الهاتف بعد خمس دقائق، سأعرف أنهم أخذوني”. قم بإيقاف تشغيل هاتفك بعد خمس دقائق أثناء وجودي بالداخل. لا تلمس جواز سفرك وتأخذني هكذا، صح، تيك، تيك، تيك.. أصدقائي عرفوا أنه تم القبض عليّ. لقد أرسلته على الفور. أخذوا الهاتف... بصراحة تعاملوا معي بشكل جيد، والله تعالى يعني أشكرهم. بصراحة أشكرهم جزيل الشكر من إدارة البحث الجنائي في المطار. لقد عاملوني جيدًا وفهموا المشكلة. دخلت وجلست وتحدثت وفهموا الموضوع. التحدث مع شخص من النادي. قلت لهم: يا جماعة والله ما أعرف حاجة خالص، والسفارة المصرية بصراحة كمان لم تستقبل هذا البيان. كانت الساعة 4:00 صباحًا، لذلك غادرت الساعة 12:00 ظهرًا.

    وقال: “ هل تعرف لماذا أضحك؟ حتى اليوم، لا أفهم أين كنت.لأنني تم ترحيلي ولم أدخل الكويت ودول الخليج لمدة خمس سنوات!والإدارة هي السبب في عدم حصولي على مستحقاتي الجميلة.. وأنا في السجن ساعة ونصف لا بل ساعة ونصف. هذا ما يجذب الناس بصراحة، وهذا بالضبط ما أعنيه. ومن المطار خرجوا وأعطوني ما يسمى “الترحيل”، بحيث يتم ترحيلي لمدة خمس سنوات، وأبقى لمدة 48 ساعة أيضًا. بصراحة الناس لهم كل الاحترام وتعاملوا مع الموضوع.. وأشكرهم والله العظيم تعاملوا مع الموضوع وبقيت فيه.. ومازلت أضحك من هذه اللقطة وأنا داخل «كهربا»! دخل معه الضابط وقال له.. قلت له: لا أنا رايح هنا؟ أنا في حالة من الارتباك. لا أعرف أين أنا. لا أريد أن أذهب. أين يجب أن أذهب؟ مش عاوز تروح غرفة الفئران.. مش ​​كلها غرفة الفئران؟ أين سأذهب؟ قلت له: شوف الغرفة دي كلها فيها مصريين؟ فقال لي: «آه فيه مصريون». فقلت له: «طب علشاني جلسنا مع المصريين، وأنا المصري هعرف أتعامل معاهم.. يا عزيزي». فدخلت ونادى المصريين. مع من دخلت وجلست؟ 13 مصريا! والله يا إيما والله أكبر.. دخلت وأنا غير مصدق أن هذه الحلقة حقيقية على الإطلاق. كل نفس. أشعر أن هناك خطأ ما في ذلك..

    وتحدث عن كواليس فترة وجوده في السجن: والله العظيم أنهيت الأوراق، وأرسلتها إلى طاقم الإعداد، حتى يطلعوا عليها كلها، مختومة بكل شيء. المهم دخلت «كهربا»! والله العظيم أنا بكلمكم هكذا، فيهم ناس كبار، فدخلت عليهم وقلت: اهدأوا، اهدأوا، سنجلس معًا بعض الوقت حتى نرى كيف هي الدنيا، تأتي السفارة والناس محاميي في الخارج. المحامي محمد العزب بصراحة لم يفشل والله عز وجل وفق الله الجميع. جئت وقلت له: “دعنا لا نجلس ونتحدث مع بعضنا بعض الوقت. أنت من أين وأنا ومن العالم ولا علاقة لك به. ماذا حدث هنا؟”.. كان أحدهم نائماً وأيقظه أحدهم. بدأ ينظر إلي هكذا وقال لي: “ما هذا؟ كهرباء؟! لا لا، يبدو أنني أحلم”، وعاد للنوم! قلت له: نام، لا تقل هنا كهرباء. الله تعالى أخبرك بذلك يا إبراهيم وجلسنا ساعة ونصف طبعا إن شاء الله”.

    وأضاف: فقضيت معهم ساعة ونصف، أنظر إلى الساعة ليتصل بي أحد، فماذا أفعل؟ ماذا يحتاجون أيضًا؟ والله والله والله يا إبراهيم وحياة النعمة كما قلت لك، فيهم اتنين بالغين قالو لي: «نحن هنا منذ 13 يومًا، والله بعتك كأحد أسباب خروجنا من هنا». فأقول له: «لا أتركك، ووالله لا أتركك، ولكني أعرف أين أذهب وأين أذهب، وأنا لا آتي، وإذا جلست هنا معك أستطيع أن أبقى معك شهرًا، ليس عندي شيء». فقلت له: والله لا أتركك وحدك. قلت له ما قصتك؟ قالوا: “قلنا أنه مضى 13 يومًا ونريد العودة إلى بلدنا وسيكون هناك ترحيل وما إلى ذلك، لكننا نريد الذهاب والتحدث إلى السفارة”. أعلم أنه من الممكن أن تأتيك السفارة ونحن نتحدث معهم، فقلت له: “والله العظيم لا أتركك وحدك”.

    واختتم: “ هذا هو كل ما يتعلق بهذا الأمر. خرجت وكنت سعيدا جدا. اتصلوا بي بعد ساعة ونصف. الضباط دخلوا بكل احترام وتكلموا وكانت الدنيا تمام والأوراق خلصت. كنا نحضر الأوراق المحامي الخاص بي محمد العزب كان جايب الأوراق وأصحابي بالخارج كانوا جايبين الأوراق وكل شيء كان تمام والدنيا تمام. وبالطبع لم تسمح لي السفارة المصرية بالذهاب إلى هناك. أرسلوا حفنة. جلست معهم وقبل أن أغادر قلت له: «دقيقة واحدة في الداخل 13 مصريًا.. والله العظيم كلهم ​​مجتمعين . فقلت له: من أجلي. وكانوا في نفس الحالة. قلت له: “كرمالي ما بدهم شي. بدهم يرحلوني. قالوا لي قصة وما رح أتدخل فيها بس لأجلي. يعني حاول تساعدهم”. وقالت لي السفارة المصرية: «والله تعالى الضباط راحوا أربعة أيام وسيعودون إلى مصر».“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى