رياضة

رد قوي من إبراهيم عبد الجواد على منتقدي لاعبي الزمالك بسبب الصيام

القاهرة: «خليجيون 24»

  • رد الإعلامي إبراهيم عبد الجواد، على المنتقدين الذين تعرضوا للاعبي الزمالك، بسبب مباراة أوتوهو، في كأس الكونفدرالية، بسبب انتشار صور لهم وهم يغسلون أفواههم خلال المباراة بسبب ارتفاع درجة الحرارة واللعب في نهار رمضان.

    وقال عبد الجواد، خلال تصريحات تلفزيونية عبر برنامج “أون ستاد”، عبر قناة “أون سبورت”: “تعادل الزمالك مع أوتوهو الكونجولي 1-1، نتيجة إيجابية للغاية لرجال مدرسة الفنون والهندسة في ربع النهائي، وضعوا قدمًا في نصف النهائي لأنها نتيجة مميزة جدًا على أوتوهو الكونجولي، مما سيسهل مهمة لاعبي نادي الزمالك إن شاء الله في مباراة العودة إن شاء الله”.

    وتابع: “عندما تأخذ في الاعتبار أيضًا الرطوبة العالية، والطقس الحار جدًا، والصيام، وعندما نأتي إلى قصة الصيام هذه، سنتوقف، ونقصد كل هذه التفاصيل”.

    وتابع عبد الجواد: “رغم أن إحصائيات هذا الفريق وهذا الفريق في دور المجموعات تشير إلى أنهم فازوا في المباريات الثلاث التي خاضوها على أرضهم، لأن العشب الصناعي والأجواء وكل هذه التفاصيل دائما لصالحهم، ففازوا على جميع الفرق التي كانت معهم في المجموعات على أرضهم، بما في ذلك شباب بلوزداد، أحد أقوى الفرق التي خاضت تجربة البطولات الأفريقية”.

    وأضاف: “لكن في المقابل خسروا كل المباريات خارج وطنهم، وهذا إن شاء الله أمر يبشر بالخير ويدعو للتفاؤل، الزمالك إن شاء الله في مباراة الإياب سيتمكن من تحقيق نتيجة أكثر تميزا وتحقيق الفوز والتأهل رسميا إلى نصف النهائي”.

    وأكد. عبد الجواد: “بالمناسبة، الزمالك اليوم قادر على الفوز، أي أنهم أهدروا أكثر من فرصة، ولعل من أخطرها كانت في الثواني والدقائق الأخيرة، في آخر ثلاث أو أربع دقائق، من أحمد شريف الذي دخل بديلا، كرة منفردة من الشمال، كرة منفردة من رسمي فهمي نظمي، وكان من الممكن أن يحقق رجال الكابتن معتمد جمال فوزا غاليا جدا في هذه المباراة، لكن لا قدر الله وما شاء الله”. شاء الله، وتبقى النتيجة إيجابية ومميزة للغاية، إن شاء الله، وسيكملها رجال الزمالك عندما يعودون في مباراة “العودة”.

    وأضاف: “نحن نتكلم عن جزء الصيام وأنا أتكلم عما رأيته أو تعلمته أو قرأته من كبار المشايخ والعلماء. القصة أن الإنسان لا ينفع إطلاقا في الحكم بأي شكل من الأشكال. هو يحكم على شخص. المرء يحفظه في نفسه. يعني أنا أتحدث عن نفسي. المرء فيه عيوب ومشاكل وخطايا هي مجرد. يا رب يقدر يراها في نفسه ويجمع بينها”. نفسه وربنا عز وجل في علاقته به.” ربنا سبحانه لا يستطيع أن يقعد ويحكم على الناس وأنت فعلت ولم تفعل وسكت ولم تسكت».

    وأضاف عبد الجواد: “هذا ما أعرفه وتعلمته. يعني لا ينبغي للمرء أن يحكم على أحد لأن هذه كلها أمور بين العبد وربه. والشيء الثاني الذي هو معروف في ديننا الإسلامي وعقيدتنا أن أي شخص له رخصة في الصيام وهو مسافر. والأمر الثالث أنه حتى لو رأى شخص شخص صائما أو مفطرا، ولا أحد يعلم أن لاعبي الزمالك كلهم صائمون، وليس كلهم صائمين، بعضهم صائم، وبعضهم ليس صائما، هذا واحد”. الشيء، الكلمات.” أما أنا فلا علاقة لي بها».

    وأشار: “حتى من باب الحب، إذا أردت أن أنصح أحداً وأخبره أو أساعده على عمل خير، فإن ديننا وعقيدتنا يملي علينا طريقة معينة لتقديم النصيحة، وأن تقديم النصيحة علناً أمر فاضح، وتلك النصيحة لها شكل من الآداب التي تساعد بها الرجل الذي تريد نصحه”.

    واستأنف: “إذا كنت حقًا من أهل النصيحة، فقول له هذا الكلام بطريقة جيدة تساعده على فعل الصواب حتى لو لم يفعله، فكما أنك مثلًا تأتي لتنصح أحد أصدقائك أو أخوك أو ابن عمك وليس أحد أصدقائك، فتختار الكلمات التي تساعده، ولا تنتقده أو تنفره، أو تقول له شيئًا يوبخه به ويشعره أنه يشبه الوحش، فتجعله ينفر من الوحوش”. القصة، ومن النصيحة، ومنك، ومن أي شيء تفعله. أنت تقول ذلك.

    وشدد: “ليه أقول الكلام ده، لأننا بعد مباراة الزمالك شفنا كلام تاني، الحمد لله الغالبية العظمى هم الأفضل وهم الجميلون، الناس اللي حتى تقول يا جماعة دي دول غير أخلاقية، دول بتعمل دول كده، دول كده”. وستجد أكبر عدد داخل الرد عليهم. “أيها الناس، ليس لكم علاقة بكل من كان له علاقة بالله. لا يجوز لنا أن نجلس وننظر إلى الناس ونقول ونتحدث، وهذا عمل وهذا لا يتم”.

    واختتم: “قصة صيام لاعبي الزمالك وإفطارهم شيء بينهم وبين الله، والله يتقبل من كل من يعمل صالحا لوجه الله”.

    شاهد:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى