رياضة

هل يكسر العقدة؟.. كابوس تصفيات كأس العالم يطارد إيطاليا قبل مواجهة أيرلندا الشمالية

القاهرة: «خليجيون 24»

  • يلوح شبح الفشل في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 على المنتخب الإيطالي، في مشهد يبدو وكأنه قصة تتكرر على مر السنين، إذ أصبح هذا الدور «معقداً» بالنسبة للأتزوري.

    سيصطدم المنتخب الإيطالي بنظيره منتخب أيرلندا الشمالية، مساء اليوم الخميس، في نصف نهائي المرحلة الأولى من التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم، في مواجهة الكثير من الضغوط والتحديات.

    وسيواجه الفائز في هذه المباراة المنتصر من مباراة منتخب ويلز أمام نظيرته البوسنة والهرسك في نهائي المسار، من أجل حسم تذكرة التأهل إلى كأس العالم 2026.

    كابوس التأهل يطارد إيطاليا

    وبعد خيبة الأمل أمام السويد في 2018، ومن ثم الهزيمة الصادمة أمام مقدونيا الشمالية في 2022، تمثل أيرلندا الشمالية تهديدا جديدا قد يبعد إيطاليا عن كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.

    وشهد نظام التصفيات تغييرات مقارنة بالنسخة السابقة، حيث لم يعد يعتمد على مباراتين ذهابا وإيابا، بل أصبح نظام خروج المغلوب من مباراة واحدة، على أن تقام المباراة النهائية على ملعب يتم اختياره عشوائيا.

    وفي حال فوز إيطاليا فإنها ستلعب المباراة النهائية خارج أرضها، سواء أمام البوسنة أو ويلز، وهو ما سيجعل المهمة أكثر صعوبة والتأهل إلى كأس العالم 2026.

    سقوط مؤلم للسويد

    وبدأت معاناة إيطاليا قبل كأس العالم 2018، عندما خسرت مباراة الذهاب أمام السويد 1-0، قبل أن تفشل في التعافي في مباراة الإياب بعد التعادل السلبي على ملعب سان سيرو، لتغيب عن المونديال للمرة الأولى منذ 1958.

    وشهدت تلك الفترة أزمات داخلية أبرزها الخلاف بين دانييلي دي روسي والمدرب جيامبيرو فينتورا، وهو ما عكس حالة من التفكك الفني وعدم الانسجام داخل الفريق.

    صدمة مقدونيا الشمالية في 2022

    الصدمة الأكبر كانت في تصفيات 2022، رغم فوز إيطاليا بلقب يورو 2020 قبل فترة وجيزة على ملعب ويمبلي.

    ودخل الأزوري التصفيات وسط توقعات عالية، لكن الانتكاسات، مثل التعادل مع بلغاريا وإهدار جورجينيو لركلة جزاء حاسمة، زادت الأمور تعقيدا.

    وفي نصف النهائي، خسرت إيطاليا أمام مقدونيا الشمالية بهدف قاتل، وخرج المنتخب بشكل مفاجئ من التصفيات، في واحدة من أكبر الصدمات لكرة القدم الأوروبية، رغم قيادة المدرب روبرتو مانشيني.

    يجد المنتخب الإيطالي نفسه اليوم أمام اختبار جديد، يحاول من خلاله كسر عقدة التصفيات، وتجنب تكرار سيناريو الإقصاء الذي رافقه في النسختين الماضيتين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى