رياضة

إبراهيم فايق يتغنى بالزمالك ولاعبيه بعد الفوز على شباب بلوزداد في الكونفدرالية

القاهرة: «خليجيون 24»

  • أثنى الإعلامي إبراهيم فايق على الزمالك ولاعبيه بعد الفوز على شباب بلوزداد الجزائري في عقر داره، في ذهاب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية.

    وقال فايق، خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج “قهوة فايق”، عبر قناة “mbc مصر 2”: “لحظة مهمة جدًا جدًا، الزمالك يا سادة بالقوس والسهم خطوة جديدة ممتازة وعظيمة، ولا يمكن أن تقولوا أي شيء آخر لأنكم تفوزون على شباب بلوزداد بهدف دون مقابل في رحلة البحث عن اللقب في بطولة الكونفدرالية، وهو الفريق المصري الوحيد الذي ينافس في أفريقيا، لذلك أنت تتحدث عن فريق كبير جدًا جدًا”. خطوة مهمة.”

    وتابع: “جمال هذه الخطوة يكمن في رجولة لاعبي الزمالك، في الصراع الذي دار من أول ثانية حتى آخر لحظة، حيث أن المباراة شهدت لحظات كثيرة متقلبة للغاية، لحظات كاد فيها الزمالك أن يخرج بالتعادل، اليوم تشاهدون جولة، ليس هناك أفضل من هذه، جولة ممتعة للغاية، أشاهدها في الحافلة القطرية من فتوح، وعلى الكعب، انظروا إلى الكعبة كده مكان حار وناصر”. وذهب منسي إلى بيزيرا وبيزيرا، مما يعني أنه لا يوجد كلام، أنت لا تتحدث كثيرًا… جيد، جيد، يا سيدي.

    وأكد فايق: “الجو الجميل يا جماعة اسمه نزهة حلوة مش بس كده. في اللقطة الأخيرة شوفوا الأتوبيس القطري اللي فتوح بيركبه، خط بيكسر خط ويوصل لناصر منسي. ناصر رادار مثبت في ظهره يا شباب، رادار في ظهره. الكرة جايه. هو طالع بدبوس على كعبه كده كده سحب أو سحب مايكل أعطوه واحدة كده ووادي الراجل في أسفل، أسفل”. يا باشا انزل يا باشا الجول انزل يا باشا الجول مبروك”.

    وأضاف: “لسة بتتكلموا إيه ده؟ مش ده اللي بنقوله يا جماعة؟ أنا صاحي، أنا تمام، مركز، تمام، النهاردة عامل أتوبيس الفتوح في أفضل حالاتي، أريد ناصر منسي معه، بسم الله ما شاء الله ما شاء الله، الله أكبر، نمسك الخشب، الصاروخ يطير، يروح لجيب جوان بظهره ووجهه، يسلم المهاجمين كمان”. لا تريد وتعال يا باشا من يريد أن يلاحقني، حسنًا؟ إنه مهاجم قوي وأراه خلفه وأرى ظهره، وهذه ليست المرة الأولى، وهو شخص معيب يعرف كيف يقدم أداءً جيدًا اليوم في زايرا.

    وأشار فايق: “كما طلبت منك أن تكون شجاعا في الجوانب الدفاعية لأنك تضغط، عادي جدا أن تلعب مباراة صعبة للغاية خارج أرض بيتك، هل ترى كيف هو أداء الجمهور؟ ملعب نيلسون مانديلا شيء عظيم، ملعب قوي، ملعب قوي للغاية ومليء بالجماهير، لذلك أنت واقف على قدميك، وفي الوقت الذي ستدافع فيه الزمالك يتراجع كثيرا ويكاد يدفع الثمن، لكن كمان يا شباب اتكلموا عن الـ جزء التحكيم.”

    وتابع: “عندما يصبح التحكيم عادلا ويعطيك حقك، هذا كل شيء، الرجل سجل ركلة جزاء ضد الزمالك في وقت كان من الصعب أن تأخذه في الدقيقتين 76 و67 في الشوط الثاني، يعني ركلة جزاء ضد الزمالك أعيدت للفار بصفر وليست ركلة جزاء، طبعا أسأل نفسي مليون سؤال: ماذا لو كنا لا نزال نلعب في الجولات السابقة ولا يوجد ضربة جزاء؟ لذلك أفضل طوال الوقت أن أقول: يا شباب ما هو هناك شيء اسمه جولات دور المجموعات في البطولة الأفريقية ليس فيها فائز، وعندما نصل إلى الدور النهائي والإقصائي سيظل هناك فائز، فكيف يمكن للزمالك أن يخسر حقه في هذا المكان، صح أم خطأ؟

    وتابع فايق: “جون الآن مقيد هل هو صح أم خطأ؟ لذلك الفار مرجع مهم للغاية عندما يظل الحكم خاسرًا ويبقى وحشًا ولا يقاوم. هو شافه كان في إيده. كان في إيده. يلا خلصنا. كان في إيده يا باشا. مش هندور ونشتغل ونروح من اليمين ونروح من اليسار. هيا في إيده يا باشا. طالما هو يستفيد منها، طالما هو”. يستفيد منها صفر يا باشا. إنها ليست ركلة جزاء.

    وأضاف: “آسف قلت ركلة جزاء، الهدف ألغاه شباب بلوزداد طالما استغله المهاجم ونزل يده واستخدم يده، خلاص يا باشا يلا ما بقي شيء، أشوف ودققت في الفار ولم أجده، الرجل استغلها، المهاجم استغلها وذهب ليعادلها ثم ذهب ليحصل عليها بهدف، لا، خلاص يا باشا”. شكرا.”

    وأضاف فايق: “آه هتقولي إنه خطأ مهدي سليمان وأنا أقولك مش عارف هتقولي أنا هقولك تمام، أنت على حق، ومهدي سليمان لم ينجح فيه، لكن هذا عملي الفني، ولم تنجح فيه، ليس لديك دعوة، لقد حرمتني حقي، وهذا ما حدث اليوم”.

    واختتم: “لذا عندما تتحدث عن هذه اللقطة كاملة لا تعرف كيف تخرجها من سياق المباراة، لأنك لو أخرجتها من سياق المباراة كم ستنتهي هذه النتيجة؟ واحدة تلو الأخرى، والله أعلم، والله أعلى وأعلم عندما يتبقى واحد، إلى أين يمكن أن يتجه بعد ذلك، ولهذا أقول التحكيم لن يكون مريحا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى