رياضة

اوسكار يحسم الجدل بشأن لقطة مباراة الأهلي وسيراميكا ويقارنها بلقاء بيراميدز والمصري

القاهرة: «خليجيون 24»

  • حسم الكولومبي أوسكار رويز، رئيس لجنة الحكام، الجدل بشأن مباراة الأهلي وسيراميكا كليوباترا في الدوري، وشبهها بلقطة مماثلة خلال مباراة بيراميدز والمصري.

    وقال رويز، خلال تصريحات تلفزيونية عبر برنامج “أون ستاديوم”، عبر قناة “أون سبورت”: “أرى مباراة سيراميكا والأهلي لعبة تحكيمية بحتة وأقوم بمراجعة جيدة لها، أنا شخصيا لدي خبرة في محاضرات الفيفا ونتحدث كثيرا عن كرة اليد، لأنها من أكثر الحالات المثيرة للجدل في كرة القدم”.

    وأضاف: “اللجنة الفنية راجعت اللقطة ووجدت حالات مماثلة سواء مع محمود وفا أو محمود عاشور، وتم تحليل المباراة بشكل واضح، وكان الاستقرار هو أن الكرة لم تكن ركلة جزاء، الركنيات الخلفية يمكن أن تخدع أي شخص، وهذا ما حدث للكثير من الأشخاص، لكن الزاوية الأهم هي كاميرا التسلل، لأنها تظهر المسافة بين يد اللاعب وجسمه بشكل أكثر دقة”.

    وتابع رويز: “جاءوا من زاوية التسلل التي كشف عنها حساب اتحاد الكرة.. لأن هذا يوضح أن يد اللاعب خلف جسده وفي وضع طبيعي، كما أنه يحاول إبعاد يده عن الكرة، وهذه نقطة مهمة للغاية في شرح الموقف”.

    ومن جانبه، قال الإعلامي إبراهيم عبد الجواد: “لكن يده لم تكن خلفه يا سيد أوسكار، بل كانت بجانبه”.

    ورد رئيس لجنة الحكام: “نفس النوع من الكرة حدث من قبل في البطولات الكبرى، واليوم حدث في مباراة أفريقيا ولم يتم احتسابه، واستمر اللعب لأن اللاعب كان يحاول تجنب لمس الكرة بيده”.

    وعاد إبراهيم عبد الجواد وسأل: “ما الفرق بينها وبين ركلة جزاء المصري اليوم؟ ما هي وهل كنت تعتقد أنها ليست كذلك؟”.

    وأجاب: “هناك أشخاص قارنوها بلقطات مباراة بيراميدز والمصري، لكن الحالتين مختلفتان تماما، لأنه في بيراميدز كانت يد اللاعب مرفوعة وتكبر الجسم بشكل واضح، ولكن هنا الوضع مختلف، سأشرحه لك، هناك فرق بين اليدين على جانبه واليدين المرفوعتين”.

    وتدخل إبراهيم عبد الجواد مرة أخرى: “لا، اللاعب المصري هنا كان يحاول أن يضع يده على جنبه، والتاني في مباراة سيراميكا كان ماشي وبعدها دخلت في يده”.

    ويؤكد رويز: “في حالات كثيرة نرى أن الحكم يجب أن ينظر إلى أكثر من زاوية قبل أن يتخذ القرار، وهذا ما حدث، فليس كل زاوية تعطي الانطباع نفسه، أرى أن الأمر يجب فهمه بهدوء، وبصراحة، من الناحية الفنية، القرار الذي اتخذه الحكم محمود وفا له مبرراته، وهو ليس قرارا عشوائيا كما يتصور كثير من الناس”.

    وأشار: «هذه المباراة تمت مراجعتها فعلياً، وتم تحليلها من أكثر من زاوية، خاصة زاوية التسلل التي تبقى أكثر دقة من الكاميرات الخلفية التي يمكن أن تخدع العين، ومن الزاوية الصحيحة كانت يد لاعب السيراميك خلف جسده وفي وضع طبيعي، ومن الواضح أيضاً أنه يحاول إبعاد يده عن مسار الكرة، وهذه نقطة أساسية في تفسير كرة اليد وفقاً لتعليمات الفيفا».

    وأكد: “فكرة أن “الكرة لمست اليد = ركلة جزاء” غير صحيحة، لأن القانون ينظر إلى وضع اليدين ونية اللاعب وهل جسمه مكبر أم لا، وكل هذا هنا غير متاح، والمقارنة مع تسديدة بيراميدز والمصري غير مناسبة، لأن هناك الأيدي مرفوعة إلى الأعلى وبحجم الجسم، وهذا فارق جوهري يجعل القرار مختلفا تماما”.

    وأضاف رويز: “اليوم أيضاً ندم أمين عمر في مباراة اتحاد العاصمة والأولمبي على نفس المباراة ولم يحسبها، وأمر بمواصلة المباراة لنفس السبب: اللاعب يحاول تجنب لمس الكرة”.

    ويسأله إبراهيم عبد الجواد: «طيب، لماذا استدعى محمود عاشور الحكم في مباراة سيراميكا، بينما نفس الحكم في مباراة اليوم بين اتحاد العاصمة وأولمبيك آسفي لم يستدع الحكم؟»

    ويواصل رويز: “المغزى هو أن الحكم الشاغر أحيانًا يستدعي الحكم وأحيانًا لا، هذا ما يخلق الجدل الحقيقي، وهذا يمكن أن يكون سببًا في غضب الجماهير لأنهم يشعرون بعدم وجود اتساق في المعايير، لكن فنيًا بحتًا الحالات فقط “متشابهة” في الشكل، ولكن التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفارق في القرار، وهذه هي لعبة التفاصيل في التحكيم”.

    وأتم: “أما بالنسبة لمحمود وفا فيمكنني القول إنه في هذه الحالة بالذات تم تطبيق القانون من الناحية الفنية، حتى لو لم يعجب الجمهور بالقرار، وهذا أمر طبيعي في كرة القدم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى