رياضة

“فكرة صح ولكن”.. ميدو ينتقد آلية تنفيذ الأهلي لجلسة استماع الفار بسبب وجود هذا الشخص

القاهرة: «خليجيون 24»

  • علق الإعلامي أحمد حسام ميدو، على واقعة مرافقة النادي الأهلي للحكم الدولي السابق “ناصر عباس” إلى جلسة تقنية الفيديو (VAR)، مؤكدا أن الأزمة لا تكمن في الفكرة، بل في غياب “الوضع الرسمي” الذي يضع الأندية المصرية في موقف حرج أمام اتحاد الكرة.

    وقال ميدو، خلال تصريحات عبر قناة النهار: “الكابتن ناصر عباس حكمنا الدولي السابق كان حاضرا، وأقول لكم المشكلة ليست في الفكرة، المشكلة في آليات تنفيذها”.

    وأضاف: “في كل ناد في العالم، وخاصة الأندية الكبيرة، يعينون مستشارًا تحكيميًا رسميًا للنادي، وكان على النادي الأهلي تعيين الكابتن ناصر عباس مستشارًا تحكيميًا للنادي قبل أن يتم الإعلان غدًا عن ضرورة بقاءه حاضرًا في الاجتماع، ووقتها كانت لديه صفة رسمية لحضور الاجتماع”.

    وأكد ميدو: “إذن هل الكلام الذي أقوله؟ أنا أقول لك أي كلام أم أن هذا الكلام موجود بالفعل؟ إذا رأيت ستجد أن ريال مدريد مثلا لديه مستشار تحكيم رسمي معين يتقاضى ويحصل على راتب من النادي، وهو موجود في جميع المباريات وينزل إلى الملعب قبل المباريات ويقف مع الحكام، وفي حالة حدوث مشكلة يبقى أول من يتحدث إلى الحكام، وفي حالة مخاطبة اتحاد الكرة أو اتحاد الأندية هو من سيتحدث”. الذي يخاطب رابطة النادي.” نفسه، حتى يكون له صفة رسمية.”

    وتابع: “كارلوس ميجيل دافيا المستشار التحكيمي لريال مدريد، وأنا أصفكم بـ ريال مدريد لأنه نادي معروف أنه ناد منظم لا يفوته أي شيء، يعتنون بكل التفاصيل، والذي أمامكم هو المستشار التحكيمي لريال مدريد، وأمامكم يقف في إحدى المباريات ويتحدث مع الحكم ويحمي ويحفظ حقوق النادي بصفة رسمية”.

    وتابع ميدو: “نحن هنا ننفذ فكرة ولكننا ننسى كيف من المفترض أن يتم تنفيذها، خلال وجودي في نادي الزمالك أول شيء طلبته من نادي الزمالك هو أن يبقى في المستشار التحكيمي للنادي، باعتباره حكم دولي سابق وهو المسؤول عن مخاطبة اتحاد الكرة ومخاطبة لجنة الحكام عند حدوث أي مشكلة للنادي أو أي خطأ تحكيمي أو أي اعتراض من النادي على أي قرار في أي مباراة”.

    وأضاف: “أذكر أنني طلبت وقتها بالاسم أن الذي يبقى مستشارا تحكيميا لنادي الزمالك هو الكابتن ياسر عبد الرؤوف. وطلبت رسميا من مجلس الإدارة أن يعين الكابتن ياسر عبد الرؤوف مستشارا تحكيميا للنادي. لماذا؟ لأن الحكام لديهم لغة مع بعضهم البعض، ويبقى رجلا يلتزم بالقانون. ويبقى رجلا عندما تستشيره. هل الموقف الذي أدخل فيه في شجار يبرر أم لا، وماذا؟ هي حجتي وأنا أبني عليها شرعا؟”

    وتابع: “من الضروري كما أنتم أن يكون لديكم مستشار إعلامي، أليس لكل نادي مستشار إعلامي أو مسؤول إعلامي؟ التحكيم اليوم، نعلم جيدا أنه جزء كبير من اللعبة، وجزء كبير من المشاكل التي قد تواجهني، المشكلة ليست في وجود الكابتن ناصر عباس، بالعكس أرى أنه يجب أن يكون هناك مسؤول منوط بالنادي يفهم التحكيم ويفهم القوانين التي تتغير والقوانين الجديدة”.

    وتابع: “هذا المستشار التحكيمي هو المسؤول عن إعطاء التعليمات للجهاز الفني والإداري واللاعبين داخل النادي فيما يتعلق بالمستجدات والتحديثات على قوانين كرة القدم، وكما تعلمون أن كل عام وكل فترة هناك تطورات وتحديثات، الفكرة لا تزال مطبقة الآن بأن اللاعب لن يحتسب تسللاً من جزء من جسده، بل يجب أن يكون جسده بالكامل تجاوز المدافع”.

    واختتم: “كل هذا هو المستشار التحكيمي للنادي الذي يبقى مسؤولا عنه، وأطالب جميع الأندية، وخاصة الأندية القادرة ماليا، بتعيين مستشار تحكيمي للنادي، ويجب أن يبقى هناك مستشار تحكيمي رسمي للنادي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى