رياضة

رسالة خاصة من مذيع قناة الزمالك لجون إدوارد ورموز النادي

القاهرة: «خليجيون 24»

  • وجه الإعلامي محمد عبد الجليل “جاليليو” رسالة خاصة إلى جون إدوارد المدير الرياضي لنادي الزمالك ورموز الفارس الأبيض، بعد نهائي كأس الكونفدرالية.

    وقال عبد الجليل، خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج “الزمالك”، على قناة “الزمالك”: “شكرا واجب، لأنني لست هاويا أو مهووسا في اللحظة الأخيرة، أريد أن أشكر جون إدوارد تحديدا، أشكره كثيرا، والحقيقة أن هذه الرسالة وصلت إليه أمس عبر المهندس هشام نصر هاتفيا”.

    وتابع: ‘لماذا يتحدث الرجل عن أكثر من جزء: أولا: عن هدوءه وتركيزه. في الواقع، هو شخص هادئ تمامًا ولا يصدر أي ضجيج. كل شيء في غرف مغلقة، وهذه نعمة حرمنا منها جداً.
    الثاني: على جلده. ماذا يعني جلده؟ أعني أنه رجل يتمتع بالقدرة على التحمل. فيقول لك: لماذا الجمل سفينة الصحراء؟ لديه هذه القدرة، والزمالك هذا الموسم كأنه في صحراء، فشكرًا لمديره الرياضي الذي فضل صابر على النقطة الثالثة: إنه ناجح في تجربته.

    وشدد عبد الجليل: “جون رجل الزمالك الوفي، ولديه كل الرغبة في إنجاح تجربته، ولا أنتظر ما سيحدث في نهاية الموسم النهائي، ولا أرفق شكري وأسحبه في أي وقت، ومن سينتهي في نهاية الموسم سينتهي، نعم التجربة له ولها، لكن بشكل عام هذا الرجل في هذه الظروف مع هذا المنتج له مساهمات وأدوار كثيرة”.
    نقول شكرا، نحن في ضهرك، كلنا في ضهرك وكلنا خلفك، وسنظل نحمد أي خير يحدث مهما كانت اللحظة الأخيرة، والتي بأمر الله ربنا سيجازينا جميعا ويجزيكم خيرا، أنتم أول الناس على مجهودكم على اجتهادنا”.

    وتابع: “قوى مصر الناعمة تتجسد في وجود نجوم الزمالك المعلم الكبير الذي كانت الجماهير الجزائرية تستشيره وتريد التقاط الصور معه المعلم الكابتن حسن شحاتة ربنا يعطيه الصحة والعافية يا رب ومعه كان معه حفيده الجميل الزمالك ابن الزمالك ابن الزمالك وبحضور المحترمين الكابتن شيكا الأستاذ أيمن”. ممدوح عباس، والأستاذ ممدوح عباس نفسه رئيسنا الفخري، والكابتن أحمد عبد الله والكابتن حازم إمام”.

    وتابع عبد الجليل: “مشهد جميل جدا يا أستاذ عمرو الجنايني هل هذا صحيح؟ لا أرى.. هل هذا الأستاذ عمرو الجنايني؟ نعم وطبعا الكابتن ميدو الذي رغم الأزمة العائلية ربنا يفك كربته يا رب كان حاضرا وحريصا على دعم الزمالك. هذه هي قوتنا الناعمة يا جماعة هذه قوتنا الناعمة شيكابالا ثم شيكابالا ثم شيكابالا ثم شيكابالا. ومرة أخرى شيكابالا، هذه هي قوتنا الناعمة، هذه هي أساطيرنا. هذا أعظم مدرب في تاريخ مصر وأحد الشخصيات التي أنتجتها الملاعب. هذا أعظم لاعب في القرن الحادي والعشرين كموهبة وفنان.

    واختتم: “هذا هو الدولي الذي قبل أن يحترف صلاح كنا قاعدين ونتفرج على مباريات توتنهام ومرسيليا وسيلتا فيجو، هذا حازم محمد يحيى الحرية إمام، وهذا أستاذ ممدوح عباس وابنه من أكبر رجال الأعمال في مصر، والبنوك، والأستاذ عمرو الجنايني، وأهل المال والرياضة، هؤلاء رجالنا، ودول فخرنا، ودول قواتنا الناعمة المحترمة للغاية، و الذين يبذلون جهودًا قد يراها الناس وغير مرئية، كل ذلك بفضلهم».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى