رياضة

الأهلي يفقد حصنه السري.. والأبواب كلها أصبحت مفتوحة! فيديو

القاهرة: «خليجيون 24»

  • تحدث الإعلامي أحمد شوبير عن كواليس ما يمر به النادي الأهلي خلال الفترة الأخيرة، في ظل تراجع النتائج وتزايد الجدل حول الوضع الداخلي داخل الفريق، مؤكدا أن المشهد الحالي مختلف تماما عما اعتاد عليه النادي طوال تاريخه.

    وقال شوبير في تصريحات عبر برنامجه الإذاعي صباح اليوم: “الكلام كثير عن النادي الأهلي، والنتائج التي حققها الفريق هي التي أوصلته إلى هذا الوضع، فالنصر دائما يستر ويخفي بعض الأخطاء، وحتى لو كانت هناك أخطاء فإن الانتصارات تخفيها تماما، والأهلي معروف تاريخيا أن أخطاءه الإدارية قليلة جدا، لكن في الفترة الحالية ومع تراجع النتائج هذا الموسم بدأت الصورة تتغير، وبدأت بعض الأمور تأخذ اتجاها مختلفا”.

    وتابع: “مع تراجع الأداء والخسائر في بعض المباريات، بدأت تظهر موجة من الأخبار غير الدقيقة، وأحيانا حتى أخبار مفبركة أو مبالغ فيها دون أي أساس من الصحة، وللأسف أصبحت البيئة مهيأة لانتشار مثل هذه الشائعات بسهولة”.

    وأضاف: “السؤال هنا: ما هو المطلوب داخل النادي الأهلي؟ دائما قلنا إن الأهلي “أغلق بابه” ولا يسمح بظهور أي معلومات أو تسريبات، لكن الوضع الحالي مختلف، فالأبواب أصبحت مفتوحة على مصراعيها، مما يطرح التساؤل عن أسباب ذلك، وهل هي محاولة لإرضاء جهات معينة على حساب أخرى، أم ثقة مفرطة، أم سوء تقدير إداري”.

    وأضاف: “لكن من المؤكد أن هذا الوضع غير معتاد داخل النادي الأهلي الذي اتسم دائما بالانضباط الصارم وسرية القرارات، حيث كان من الصعب الحصول على أي معلومات من داخل النادي، لكن الآن تغيرت المعادلة، وأصبح هناك تسرب أكبر للمعلومات، وتغيرت بعض السياسات الداخلية بشكل واضح”.

    وتابع: “المشكلة هي أن ما كان يعتبر في السابق قوة للنادي أصبح الآن يستخدم ضده، وأصبح مادة خصبة لنقل الأخبار والشائعات، لدرجة أن نسبة كبيرة من الأخبار المتداولة حاليا غير صحيحة، لكن في المقابل يصعب نفيها أو التعامل معها بشكل مباشر”.

    وأشار: «من المثير للجدل أيضاً الحديث المتكرر عن التفاصيل داخل الفريق، مثل عقود اللاعبين والمطالب المالية، وأحياناً يتم تداول أرقام غير منطقية، ما يزيد من حالة الجدل داخل الوسط الرياضي».

    وشدد: «هناك أيضًا حالة من الجدل حول طريقة إدارة ملف كرة القدم داخل النادي، وغياب الردود الرسمية السريعة على الأخبار التي يتم نشرها، ما يفتح الباب أمام انتشار الشائعات بشكل أكبر».

    وتابع: “في المقابل، لا يزال النادي الأهلي يتمتع بقوة إعلامية كبيرة وقدرة على الرد والتوضيح، لكن المطلوب في هذه المرحلة هو سرعة التعامل مع أي أخبار كاذبة ووجود متحدث رسمي أو منسق إعلامي واضح لفريق الكرة، حتى يتم إغلاق الباب أمام أي أحكام أو معلومات غير دقيقة”.

    وتابع: “في النهاية، تظل بعض التجارب داخل سوق الانتقالات محل نقاش، حيث نجح الأهلي تاريخيا في التعاقد مع لاعبين مميزين سواء من داخل الدوري أو من قطاع الشباب، فيما لم تنجح بعض الصفقات الأخرى، وهو أمر طبيعي في كرة القدم”.

    وأتم: “لكن المؤكد أن الأهلي يحتاج إلى إعادة ترتيب أوراقه بهدوء، والعمل على استعادة الانضباط الكامل داخل المنظومة، لأن مثل هذه الفترات تحتاج إلى إدارة قوية وحاسمة، قادرة على حماية الفريق من الضغوط الخارجية، واستعادة الاستقرار تدريجيا سواء على المستوى الفني أو الإداري”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى