رياضة

«هتفضل شخصية يقف التاريخ عندها طول العمر» – الأسبوع

القاهرة: «خليجيون 24»

  • هاجمت نور محمود الخطيب، ابنة رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، مؤخرًا من انتقدوا والدها، بسبب سوء نتائج الفريق الأول سواء على المستوى المحلي أو الأفريقي.

    وودع النادي الأهلي دوري أبطال أفريقيا في ربع النهائي بعد الخسارة أمام الترجي التونسي ذهابا وإيابا، بالإضافة إلى صعوبة المنافسة على لقب الدوري المصري عقب الهزيمة أمام بيراميدز بثلاثية في الجولة الرابعة من مرحلة التتويج.

    وكتبت نور محمود الخطيب تدوينة طويلة عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، رفعت فيها راية الدفاع عن والدها ضد الهجمات والانتقادات التي تعرض لها في الأيام الأخيرة.

    وقالت: “لماذا محمود الخطيب؟ ترددت كثيرا قبل أن أكتب أي شيء لأنني تعودت على الصمت في بعض الأحيان، وكان الصمت هو الاختيار الأصعب، هناك مواقف واختبارات كثيرة مر بها محمود الخطيب، تعودنا على احترام اختلاف الناس، تعودنا على التغاضي عن الكثير من الإهانات”.

    وأضافت: “كان دايما سهلا علينا، وفي النهاية ما رجع موقف أو أزمة إلا ربنا، والحمد لله أنصفه وعظمه ورزقناه وأكرمنا به، ولا يوجد موقف يدافع فيه عن نفسه، ولا موقف يسمح فيه لأي شخص حوله أن يستنكر مواقف الناس وزعلهم، ولا مرة ضعف ولا مرة أخطأ ولا مرة تبرير”.

    وتابعت: “رغم أنه كان دائما وفي كل المواقف التي تعود، إلا أن ما لم يقل كان ولا يزال أكثر بكثير من أي شيء يقال. المشكلة لم تعد مدعاة للقلق، المشكلة أصبحت نفوسا قاسية وظالمة تستسهل العيب والظلم، ونفوس ممزوجة بالانتقاد والإهانة، ونفوس تخاف من قول كلمة الحق وتخاف من الناس دون مراعاة لرب العالمين الذي بكل شيء عليم”.

    وتابعت: “المشكلة أن هناك القليل من الناس مثل محمود الخطيب الذين لا يستطيعون أن يخسروا أنفسهم أو يغيروا طريقهم مهما صعب الأمر، لكن الله دائما يجد لهم طريقا يجدون فيه من لا يخاف أن يسير ضد التيار، من يقول معا كلمة حق، من يساند من يريح أحدا، ومن يوقف دائرة الظلم والتعدي والاستغلال دون معرفة حقيقية”.

    وتابعت: “أخيرًا، كل يوم أجيب على نفس السؤال: لماذا محمود الخطيب، لماذا وكيف تغيرت ملامحه، لماذا تحمل جسده وروحه مشلولة فوق قوتها، لماذا تختبر أخلاقه كل يوم في الوقت الذي أصبح فيه كل شيء مباحًا وكل كلمة وكل حكم يستمر في الظهور بسهولة، حتى لو كان المرء لا يعرف ماذا يفعل”.

    واختتمت: “واكتشفت أنه لأنه استطاع أن يتحمل ويزيل عبئا لسنوات عديدة ومواقف كانت يمكن أن تهدد أي شخص، اختار أن يثبت ويزيل حتى لو نسي الجميع، وفي النهاية سيبقى النادي الأهلي هو الأعظم مهما حدث ومهما تغيرت الأسماء، وسيظل محمود الخطيب شخصية سيقف تاريخها طوال عمره”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى