رياضة

الإكوادور.. جيل جديد يحلم بكتابة التاريخ في كأس العالم 2026 – الأسبوع

القاهرة: «خليجيون 24»

  • يدخل المنتخب الإكوادوري نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة، بعد أن نجح في تأمين مكانه في المونديال للمرة الخامسة في تاريخه، والثانية على التوالي، معتمدا على مجموعة شابة فرضت نفسها بقوة في السنوات الأخيرة، وقدمت مستويات لافتة خلال التصفيات المؤهلة لقارة أميركا الجنوبية.

    وتمكن المنتخب الإكوادوري من إنهاء التصفيات في المركز الثاني خلف بطل العالم الأرجنتين، مؤكدا تحسنه الواضح على مستوى الأداء والنتائج، خاصة بعد المرحلة الصعبة التي مر بها عقب المشاركة المخيبة في بطولة كوبا أمريكا.

    يعول المنتخب الإكوادوري على مشروع فني جديد بقيادة المدرب الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيزي، الذي أعاد التوازن للفريق منذ توليه المهمة، بعد خلافة الإسباني فيليكس سانشيز عقب انتهاء مشوار المنتخب في كوبا أمريكا.

    ونجح بيكاسيسي في بناء فريق يتميز بالصلابة الدفاعية والانضباط التكتيكي، حيث تحول الإكوادور تحت قيادته إلى أحد أقوى المنتخبات الدفاعية في تصفيات أمريكا الجنوبية، بعدما تلقت شباك الفريق هدفا واحدا فقط في 11 مباراة.

    ورغم خسارته في مباراته الأولى أمام البرازيل 1-0، إلا أن المنتخب الإكوادوري استعاد توازنه سريعا وحقق سلسلة من النتائج القوية، من بينها انتصارات مهمة على كولومبيا والأرجنتين، ليضمن التأهل إلى كأس العالم قبل جولتين من نهاية التصفيات.

    ويضم الفريق نخبة مميزة من اللاعبين الشباب الذين ينشطون في الدوريات الأوروبية الكبرى، أبرزهم مويسيس كايسيدو وويليان باتشو، بالإضافة إلى القائد والمهاجم المخضرم إينر فالنسيا، الذي لا يزال يمثل القوة الهجومية الأبرز داخل الفريق.

    ورغم القوة الدفاعية التي أظهرها المنتخب خلال التصفيات، إلا أن الجهاز الفني يدرك أن الجانب الهجومي يحتاج إلى المزيد من الفعالية قبل انطلاق المونديال، خاصة أن المنتخب سجل عدداً محدوداً من الأهداف مقارنة ببقية المنتخبات الكبرى في التصفيات.

    ويستعد المنتخب الإكوادوري لخوض منافسات دور المجموعات لكأس العالم 2026، حيث سيلتقي مع كوت ديفوار في الدور الأول، قبل أن يواجه كوراكاو، ثم يختتم مشواره في المجموعة بمواجهة ألمانيا.

    وتمثل مونديال 2026 فرصة جديدة للإكوادور لتحقيق أفضل إنجاز في تاريخها في البطولة، بعد أن كان وصولها إلى دور الـ16 في نسخة 2006 الألمانية أبرز إنجازاتها السابقة.

    وشهدت تلك النسخة واحدة من أفضل الفترات للمنتخب الإكوادوري، بعدما افتتح مشواره بالفوز على بولندا، ثم اكتسح كوستاريكا 3-0، قبل أن يتأهل إلى دور الـ16 ويخرج بصعوبة أمام إنجلترا بهدف ديفيد بيكهام.

    كما ترك المنتخب بصمة جيدة خلال مشاركته الأخيرة في مونديال قطر 2022، عندما افتتح البطولة بفوزه على البلد المضيف بهدفين دون رد سجلهما إينير فالنسيا، قبل أن يتعادل مع هولندا ثم يخرج لاحقاً من البطولة بعد الخسارة أمام السنغال.

    ويعد إينير فالنسيا الهداف التاريخي للإكوادور في كأس العالم برصيد 6 أهداف، بعد أن تجاوز الرقم القياسي المسجل باسم أوجستين دلجادو، ليواصل كتابة اسمه كأحد أبرز اللاعبين في تاريخ المنتخب.

    كما يعتبر إديسون مينديز أكثر لاعب إكوادوري مشاركة في نهائيات كأس العالم، حيث شارك في ثلاث نسخ مختلفة وقدم مستويات مميزة خلال مسيرته الدولية.

    وتطمح الجماهير الإكوادورية إلى نجاح الجيل الحالي في تجاوز إنجاز 2006 والوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في النسخة المقبلة، خاصة في ظل امتلاك الفريق لمجموعة من اللاعبين الشباب القادرين على منافسة عظماء العالم.

    بين طموحات الشباب وتجربة فالنسيا وأفكار بيكاسيسي الفنية، يدخل المنتخب الإكوادوري بطولة كأس العالم 2026 على أمل خلق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة الإكوادورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى