بالدموع وسجدة الوداع.. «أنفيلد» يبكي رحيل «الملك» محمد صلاح بعد 9 سنوات من المجد

القاهرة: «خليجيون 24»
-
في ليلة ستبقى محفورة في ذاكرة كرة القدم الإنجليزية والعالمية، شهد ملعب أنفيلد، مساء اليوم الأحد، أجواء عاطفية تفيض بالدموع، إذ ودع أحد أعظم الأساطير الذين ارتدوا قميص نادي ليفربول عبر تاريخه، النجم المصري محمد صلاح، الذي أسدل الستار رسميًا على مسيرة إعجازية استمرت 9 سنوات.
مع انطلاق صافرة نهاية مباراة ليفربول وبرينتفورد في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي، لم تكن النتيجة الرقمية هي الحدث، بل تحول الملعب الأسطوري إلى ساحة تكريم ووداع مهيب لقائد الفراعنة محمد صلاح وزميله الاسكتلندي آندي روبرتسون.
“صلاح ملكنا”.. لوحة إعلانية جماهيرية تهز مدرجات “الكوب”
وقبل انطلاق المباراة، وجهت جماهير ليفربول رسالة حب وامتنان مرئية هزت زوايا مدرج “الكوب” التاريخي، حيث رفعت الجماهير “تيفو” عملاقة تحمل صورة النجم المصري، وفي أعلاها عبارة تلخص حجم الإرث الذي تركه وراءه: “انتقلنا من العظمة إلى المجد.. صلاح ملكنا”.
جماهير ليفربول تودع محمد صلاح وأندي روبرتسون#الدوري_الانجليزي_البريميرليج#الدوري الممتاز pic.twitter.com/IbVaK50aHa
— بي إن سبورتس (@beINSPORTS) 24 مايو 2026
ولم تتوقف الهتافات باسم “الملك المصري” طوال دقائق المباراة، في مشهد يعكس المكانة الفريدة التي يتمتع بها صلاح في قلوب جماهير الميرسيسايد.
أكثر لحظة مؤثرة: الدقيقة 73 وسجدة الوداع
اللقطة التي حبست أنفاس الملايين وجعلت الدموع تنهمر في المدرجات، جاءت في الدقيقة 73 عندما قرر المدرب أرني سلوت استبدال محمد صلاح لتتاح الفرصة للجماهير لتحيته.
في تلك اللحظة، وقف الملعب بأكمله في عاصفة من التصفيق. وقبل أن تطأ قدماه خط التماس، توجه محمد صلاح إلى منتصف الملعب وركع ليؤدي “سجدة الوداع” الأخيرة على عشب الأنفيلد، وهي تسديدة لم يتمكن صلاح بعدها من حبس دموعه، ليغادر الملعب متأثرا بشدة باللحظة التاريخية.
👑 نهاية المشوار مع الريدز.. محمد صلاح يودع ليفربول أسطورة خالدة في تاريخ النادي
نهاية حقبة استثنائية في الأنفيلد ❤️🥹#الدوري_الانجليزي | #ليفربول pic.twitter.com/BqYJdLAHBB
— بي إن سبورتس (@beINSPORTS) 24 مايو 2026
هدايا الملك مستمرة حتى اللحظة الأخيرة
ورفض صلاح الخروج من معقله دون أن يترك بصمته المعهودة، حيث قاد ليفربول للتقدم في الشوط الثاني بتمريرة حاسمة سحرية وضعت زميله كورتيس جونز في مواجهة الشباك ليسجل الهدف الأول، قبل أن يتعادل برينتفورد وتنتهي المواجهة بنتيجة 1-1، ليضمن الريدز إنهاء الموسم في المركز الخامس والتأهل للدوري الأوروبي.
بالأرقام والبطولات.. إرث مرعب يصعب تكراره
محمد صلاح يغادر الأنفيلد، تاركًا خلفه رقمًا قياسيًا مرعبًا من الأرقام القياسية والبطولات التي أعادت ليفربول إلى قمة الهرم الكروي. وكانت نتيجة جهوده كما يلي:
المباريات: 442 مباراة في مختلف البطولات.
الأهداف: 257 هدفا.
التمريرات الحاسمة: 122 تمريرة حاسمة للهدف.
أبرز الألقاب الجماعية: لقب الدوري الإنجليزي، ولقب دوري أبطال أوروبا.
- لمتابعة أخر الاخبار الرياضية كن دائم متابع لنا خليجيون 24 مباشر، وللأخبار العامة تابع خليجيون 24. كما يمكنك متابعتنا علي فيسبوك.



