رياضة

اعتزال أساطير اللعبة.. 6 نجوم قد ينهون مسيرتهم في كأس العالم 2026 – الأسبوع

القاهرة: «خليجيون 24»

  • مونديال 2026.. تتميز بطولات كأس العالم دائما بلحظات لا تنسى، لكن مونديال 2026 سيكون مؤثرا عاطفيا بشكل خاص، لأنه سيشهد إلى حد كبير الظهور النهائي لعدد من أهم وأعظم لاعبي كرة القدم في العصر الحديث.

    يمر الوقت بسرعة، ويقترب الجيل الذي تربع على عرش كرة القدم العالمية منذ أكثر من عشر سنوات من خط النهاية، لتصبح بطولة كأس العالم 2026 المقبلة حفل وداع للأساطير الذين حققوا كل شيء في اللعبة.

    مع تقدم العصور وتغير الأجيال، يبدو أن البطولة المقبلة قد تمثل محطة وداع لعدد من الأساطير التي سيطرت على الساحة الكروية خلال السنوات الماضية.

    ويستعرض «الأسبوع» أبرز وأهم النجوم الذين ينافسون في بطولة كأس العالم الأخيرة في مسيرتهم الكروية.

    ليونيل ميسي (المنتخب الأرجنتيني)

    بعد الفوز التاريخي بكأس العالم 2022 في قطر، يظل ليونيل ميسي مرشحاً لخوض آخر ظهور له في المونديال بقميص منتخب الأرجنتين.

    ميسي

    ورغم تقدمه في السن، إلا أن تأثيره داخل وخارج الملعب يظل حاضرا بقوة، مما يجعل مشاركته المحتملة في كأس العالم 2026 أشبه بـ”الرقصة الأخيرة” في مسيرة استثنائية تصنف من بين الأعظم في تاريخ كرة القدم.

    كريستيانو رونالدو (منتخب البرتغال)

    يواصل كريستيانو رونالدو، قائد فريق النصر السعودي، تحدي الزمن بالحفاظ على مستواه التنافسي، لكن كأس العالم 2026 قد تكون الفصل الأخير في مسيرته الدولية.

    رونالدو

    النجم البرتغالي الذي حصد تقريبا كل الألقاب مع منتخب بلاده باستثناء لقب كأس العالم، يدخل «صاروخ ماديرا» البطولة بدافع تاريخي كبير لتحقيق اللقب الوحيد الغائب عن خزائنه، قبل أن يسدل الستار على مسيرة أسطورية امتدت لنحو ربع قرن.

    محمد صلاح (منتخب مصر)

    ويعتبر محمد صلاح أبرز نجوم الكرة المصرية في العصر الحديث، وربما تمثل مونديال 2026 فرصته الأخيرة لترك بصمة قوية مع الفراعنة في المونديال.

    رغم المشاركة المحدودة للمنتخب المصري في المونديال خلال مشواره، إلا أن النسخة المقبلة قد تمنح «الملك المصري» فرصة لكتابة فصل مختلف في تاريخ الكرة الإفريقية والعربية.

    لوكا مودريتش (منتخب كرواتيا)

    ويخوض لوكا مودريتش نهائيات كأس العالم الخامسة في مسيرته، بعد أن قاد كرواتيا إلى نهائي 2018 والمركز الثالث في 2022، مما يؤكد مكانته كواحد من أعظم لاعبي خط الوسط في التاريخ.

    ورغم انتقاله إلى ميلان الإيطالي واستمرار أدائه بمستويات مميزة، فإن مونديال 2026 قد يكون المحطة الدولية الأخيرة للفائز بالكرة الذهبية 2018، والذي يبقى العقل المفكر لمنتخب بلاده.

    نيمار (منتخب البرازيل)

    رغم سلسلة الإصابات التي تعرض لها نيمار دا سيلفا، لاعب فريق سانتوس البرازيلي، في السنوات الأخيرة، إلا أن قائد السيليساو يظل أحد أبرز رموز الكرة البرازيلية الحديثة.

    نيمار

    ومع احتمال مشاركة نيمار في كأس العالم 2026، قد تكون البطولة فرصة أخيرة لقيادة البرازيل إلى اللقب السادس الذي تنتظره منذ 2002، في رحلة قد تمثل الوداع الدولي للنجم البرازيلي.

    مانويل نوير (منتخب ألمانيا)

    يقترب الحارس الألماني المخضرم مانويل نوير، قائد فريق بايرن ميونخ، صاحب الثورة الحديثة في حراسة المرمى، من نهاية مسيرته الدولية بعد مسيرة مليئة بالإنجازات سواء مع العملاق البافاري أو منتخب بلاده.

    مانويل نوير

    ورغم اعتزاله الدولي سابقاً، فإن عودته المحتملة تمنحه فرصة أخيرة للظهور في كأس العالم 2026، بعد فوزه بلقب 2014، في محاولة لإنهاء مسيرته بطريقة تليق بتاريخه الكبير.

    أساطير اللعبة يتقاعدون

    قد لا تكون بطولة كأس العالم 2026 مجرد بطولة جديدة، بل هي لحظة فاصلة قد تشهد وداع جيل استثنائي من النجوم الذين شكلوا ملامح كرة القدم الحديثة.

    أسماء مثل ميسي ورونالدو وصلاح ونيمار ومودريتش ونوير لم تكن مجرد لاعبين، بل كانت رموزًا صنعت حقبة ذهبية ستبقى عالقة في ذاكرة الجماهير لسنوات عديدة، مما يجعل البطولة المقبلة واحدة من أكثر نسخ كأس العالم المرتقبة من الناحية العاطفية والتاريخية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى