رياضة

كيف ساهمت التكنولوجيا في احتساب هدف السويد الرابع أمام تونس؟

القاهرة: «خليجيون 24»

  • شهدت مباراة تونس والسويد في الجولة الأولى من مباريات المجموعة السادسة بكأس العالم 2026، لقطة تحكيمية مثيرة للجدل في الهدف الرابع للسويد.

    وحسمت التقنية المتطورة داخل “كرة البطولة” التسديدة مؤكدة صحة الهدف الرابع للسويد بعد حالة من الشك والترقب حول وجود شبهة التسلل. حيث لجأت غرفة تكنولوجيا الفيديو (فار) بالنسبة لأجهزة استشعار الحركة الذكية المزروعة داخل الكرة، فإن هذه التكنولوجيا المتطورة لا تترك مجالًا للتخمين؛ فهي قوية بما يكفي لقياس أي تغيير في الحركة.

    تحدد هذه التقنية اللحظة الزمنية الدقيقة التي تلامس فيها قدم اللاعب الكرة ومراقبة المسار الجديد للكرة مباشرة بعد لمسها قياس القوة الحركية الموجهة نحو الكرة وسرعة انطلاقها. وتقوم هذه المستشعرات بإرسال البيانات لحظة بلحظة بمعدل 500 مرة في الثانية الواحدة، مما يعطي الحكام حكم الفيديو المساعد القدرة على تحديد “لحظة اللمسة الأولى” بدقة مطلقة، وهي النقطة المحورية والحاسمة في إصدار حكم التسلل.

    وأظهر البث المباشر والشاشات التحليلية، بعد تقريب لحظة لمس اللاعب السويدي للكرة، ظهور «موجات متذبذبة». وكانت هذه الاهتزازات واضحة على أجهزة القياس الدليل القاطع على وجود تماس فعلي وحقيقي للاعب السويدي ألكسندر إيساك قبل أن تصل الكرة إلى مسجل المرمى، لتكون الهجمة التي تبدأ من لمسة إيساك لعبة جديدة، وبالتالي لن يكون اللاعب سفانبيرج متسللا، لكن الوضع سيكون مختلفا لو ثبت أن إيساك لمس الكرة، حيث كان سفانبيرج متسللا في المباراة الأولى..

    وبناء على هذه الإشارات… حكم الفيديو المساعد وكان اللاعب السويدي إيزاك قد لمس الكرة بالفعل، وهو ما يعني بداية هجمة جديدة تماما، وفي تلك اللحظة بالذات، نجح زميله سفانبيرج (الذي سبق أن وقع في مصيدة التسلل) في تعديل وضعه تماما قبل استلام الكرة..

    وبفضل هذا التداخل التكنولوجي الموثق بالبيانات، تأكد الحكام من أن اللاعب المستفيد لم يكن في موقف تسلل لحظة تمرير الهجمة الجديدة، ليعلن حكم المباراة أن الهدف الرابع للمنتخب السويدي صحيح بنسبة 100%، وبذلك ينهي أي مجال للشك أو التأويل، ويقدم نموذجا جديدا لكيفية حماية عدالة كرة القدم عبر التكنولوجيا الذكية..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى