رياضة

صراع الأنفاس الأخيرة.. كشف حساب مجموعة مصر قبل جولة الحسم وسيناريوهات الصعود

القاهرة: «خليجيون 24»

  • حسابات المجموعة السابعة اشتعلت نارها وأصبحت ساخنة قبل انطلاق الجولة النهائية، حيث تحولت المجموعة التي ضمت (مصر، إيران، بلجيكا، نيوزيلندا) إلى «حساب بارما» كروي.

    وبعد الجولات السابقة ظلت حظوظ جميع الفرق حية في التأهل، وإن اختلفت المسارات والفرص بين انتزاع الصدارة عند أقدام اللاعبين، أو انتظار الهدايا من ملاعب أخرى. وقبل صافرة البداية، أصبح ترتيب المجموعة كالتالي: مصر 4 النقاط في المركز الأول إيران نقطتين في المركز الثاني بلجيكا نقطتان في المركز الثالث ثم نيوزيلندامع الائتمان نقطة واحدة، المركز الرابع.

    سيناريوهات صعود فرق المجموعة السابعة

    الفراعنة.. الصدارة في متناول اليد، إذ يدخل المنتخب المصري الدور النهائي في وضع مثالي نسبياً مقارنة بمنافسيه، إذ أصبح مصيره بين يديه عبر ثلاثة مسارات. الفوز ويضمن الفراعنة رسميا صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط، دون النظر بشكل كامل إلى نتيجة مواجهة بلجيكا ونيوزيلندا..

    أما بالنسبة رَابِطَة وسيتم حسم بطاقة التأهل للمنتخب المصري رسميا (بـ 5 نقاط)، لكن تحديد مركزه (الأول أو الثاني) سيبقى معلقا في انتظار النتيجة النهائية للمباراة الأخرى. لكن في حالة الخسارة أمام إيران، لا تزال مصر تملك فرص التأهل، لكن بشروط محددة؛ وفي حال تعادل بلجيكا مع نيوزيلندا، ستتأهل مصر في المركز الثاني. وفي حالة فوز بلجيكا أو فوز نيوزيلندا، سيتراجع الفراعنة إلى المركز الثالث في المجموعة.

    ولا بديل أمام المنتخب البلجيكي سوى الفوز بأي نتيجة ليضمن الصعود المباشر للنقطة الخامسة، وبعدها سينتظر ترتيبه على أساس مباراة مصر وإيران: وفي حالة فوز مصر، ستحتل بلجيكا المركز الثاني في المجموعة وفي حال تعادل مصر مع إيران، ستتعادل مصر وبلجيكا برصيد (5 نقاط)، وبما أنهما متعادلان في المواجهات المباشرة، فسيتم استخدام “فارق الأهداف الإجمالي” مباشرة لتحديد المتصدر والوصيف. وفي حال فوز إيران ستتعادل إيران وبلجيكا بـ (5 نقاط)، وسننتقل أيضاً إلى قاعدة فارق الأهداف لفك الاشتباك بعد تعادلهما في المواجهات المباشرة..

    المنتخب الإيراني يدخل المواجهة مع مصر بشعاره «النصر يعيد الآمال». الفوز بأي نتيجة يضمن له الصعود الفوري، بل ويمنحه الصدارة في حالتين: التعادل مع بلجيكا، أو فوز نيوزيلندا. إذا فازت بلجيكا وإيران معًا، فسيتم استخدام الأهداف لتحديد صاحب المركز الأول.

    و ورغم تواجده في قاع المجموعة بنقطة واحدة، إلا أن آمال المنتخب النيوزيلندي لم تنته بعد. شرطها الأساسي هو «الفوز» للوصول إلى النقطة الرابعة، مع مراقبة ما يحدث في مباراة مصر وإيران. إذا انتهت مباراة مصر وإيران بالتعادل، أو فازت مصر؛ وتقفز نيوزيلندا إلى المركز الثاني وتتأهل مباشرة، وفي حالة فوز إيران تتراجع نيوزيلندا إلى المركز الثالث، وتخسر ​​وصيف المجموعة، على اعتبار أن المواجهات المباشرة في صالح المنتخب المصري..

    وما نراه حتى الآن نجده المجموعة السابعة ترفض الكشف عن أسرارها؛ من بيده أوراقه مثل المتربع على العرش، ومن ينتظر الحسابات المعقدة وفارق الأهداف، سيعيش 90 دقيقة من التوتر الحقيقي، عواقبها غير مضمونة في عالم الساحرة المستديرة..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى