رياضة

إعصار الماتادور يجتاح الأرجنتين.. فوز إسباني كاسح وسقوط تاريخي للتانجو

القاهرة: «خليجيون 24»

  • حقق فريق لافوريا روخا الإسباني الفوز على نظيره الأرجنتيني في نهائي كأس العالم 2026 بهدف نظيف سجله البديل فيران توريس، ليحقق منتخب إسبانيا ثاني لقب له في المونديال بعد فوزه عام 2010 على حساب هولندا.

    وشهدت المباراة سيطرة وسيطرة كاملة للمنتخب الإسباني في كافة أوقات المباراة، ولم تشهد المباراة أي حضور للمنتخب الأرجنتيني الذي اضطر للتراجع ولعب مباراة دفاعية صاحبتها عنف شديد كعادته في جميع مباريات الفريق في المونديال الحالي، مع حماية كاملة من حكم المباراة الذي تأخر في طرد إنزو فيرنانديز وأغفل طرد البديل باريديس.

    وتمكن المنتخب الإسباني بقيادة المدرب العبقري لويس دي لافوينتي، من عزل ليونيل ميسي عن زملائه. ولم تشهد المباراة أي حضور حقيقي لبرغوت الذي كان شبحا بسبب أسلوب المنتخب الإسباني الذي سيطر بشكل كامل على المباراة من خلال الضغط العالي والاحتفاظ بالكرة من خلال منظومة تكتيكية قوية تعمل على تدوير الكرة بشكل مميز، مع هدوء لا يحسد عليه الإسبان في التعامل مع العنف الأرجنتيني، وهذا ما يجعلك تشعر بأن المنتخب الإسباني سيفوز بالمباراة حتما رغم إهدار العديد من الفرص خلال الساعتين الأصليتين. والزائدة.

    ورغم تغييرات المدرب سكالوني ومحاولته إنقاذ ما يمكن إنقاذه، فإن طرد إنزو فيرنانديز قبل نهاية المباراة لم يمنح المدرب أي فرصة لتغيير مسار المباراة، وهو ما بدا واضحا أنه في طريقه لانتصار مريح لإسباي. ورغم أن الحكم السلوفيني ألغى هدفا صحيحا لنيكو ويليامز بسبب ضغط على ميكيل ميرينو، إلا أن الضغط الإسباني استمر حتى سجل البديل الذهبي فيران توريس هدف البطولة بعد تمريرة مميزة برأسية من نيكو ويليامز الذي مهد الكرة على الخط السداسي ووضعها توريس في الشباك بيده اليسرى. وأعلن مارتينيز تقدماً إسبانياً مستحقاً استمر حتى نهاية المباراة، ولم تشهد المباراة أي حضور أرجنتيني حتى الدقائق الأخيرة، لتنتهي المباراة دون أي تسديدة أرجنتينية بين الألواح الثلاثة. كتب المنتخب الإسباني تاريخًا جديدًا باعتباره أحد أكثر الفرق المهيمنة في تاريخ النهائيات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى