رياضة

المجموعة الأولى في كأس العالم 2026.. المكسيك تفتتح البطولة ومنافسة قوية من كوريا والتشيك وجنوب أفريقيا

القاهرة: «خليجيون 24»

  • تستعد المكسيك، إحدى الدول المضيفة، لكتابة فصل جديد في تاريخها مع بطولة كأس العالم 2026، عندما تستضيف البطولة للمرة الثالثة في تاريخها، لتصبح الدولة الأكثر استضافة للحدث العالمي. لكن هذه المرة لن تكون المكسيك الجهة المنظمة الوحيدة، إذ ستقام النسخة المقبلة بالشراكة مع كندا والولايات المتحدة الأمريكية.

    وأوقعت القرعة المنتخب المكسيكي في المجموعة الأولى، حيث سيلعب المباراة الافتتاحية أمام منتخب جنوب أفريقيا، في مواجهة تحمل طابعا تاريخيا باعتبارها المباراة الافتتاحية للبطولة. وتضم المجموعة أيضاً جمهورية كوريا، أحد أبرز المنتخبات الآسيوية المتواجدة في المونديال، إلى جانب جمهورية التشيك ممثلة القارة الأوروبية.

    المكسيك..خبرة طويلة وطموح كبير

    ويقود المنتخب المكسيكي المدرب خافيير أجيري، ويملك تاريخا حافلا في كأس العالم، حيث وصل إلى ربع النهائي مرتين في نسختي 1970 و1986.

    ويعتبر المكسيك من أكثر المنتخبات خبرة في البطولة، إذ تأهل إلى النهائيات 18 مرة، وخاض 60 مباراة، حقق خلالها 17 انتصارا، مقابل 15 تعادلا و28 خسارة، وسجل 62 هدفا واستقبلت شباكه 101.

    ضمنت المكسيك تأهلها التلقائي كأحد الدول المضيفة للبطولة.

    جنوب أفريقيا.. عودة بعد غياب

    ويعود منتخب جنوب أفريقيا إلى المونديال تحت قيادة المدرب هوغو بروس، في مشاركته الرابعة بعد نسخ 1998 و2002 و2010.

    ولم يسبق للمنتخب الإفريقي أن تجاوز دور المجموعات، حيث خاض 9 مباريات في تاريخ مشاركاته، فاز في اثنتين وتعادل في أربع وخسر ثلاثا.

    وتأهل منتخب بافانا بافانا بعد تصدره مجموعته في التصفيات الأفريقية متفوقا على نيجيريا وبنين.

    جمهورية كوريا.. حضور متواصل وإنجاز تاريخي

    ويدخل منتخب جمهورية كوريا البطولة تحت قيادة المدرب هونج ميونج بو، وهو من أكثر المنتخبات انتظاما في المشاركة، حيث ينافس في كأس العالم للمرة الثانية عشرة على التوالي.

    وحقق المنتخب الكوري أفضل إنجاز له في نسخة 2002 عندما احتل المركز الرابع.

    وخاض الفريق 38 مباراة في تاريخه، فاز في 7 وتعادل في 10 وخسر 21.

    وتأهل دون أي هزيمة في التصفيات الآسيوية، وهو إنجاز يعكس قوة الفريق واستقراره الفني.

    التشيك.. تاريخ طويل وطموح جديد

    ويشارك المنتخب التشيكي بقيادة المدرب ميروسلاف كوبيك في نهائيات كأس العالم للمرة العاشرة في تاريخه، وأفضل إنجاز هو الوصول إلى النهائي مرتين في عهد تشيكوسلوفاكيا.

    وخاض الفريق 33 مباراة في تاريخه، حقق خلالها 12 انتصاراً، و5 تعادلات، و16 خسارة.

    وتأهل المنتخب إلى الملحق الأوروبي بعد رحلة صعبة فاز خلالها على جمهورية أيرلندا والدنمارك بركلات الترجيح.

    صراع مفتوح على بطاقتي التأهل

    وتشير المعطيات إلى أن المجموعة الأولى ستكون مفتوحة على كل الاحتمالات، في ظل تشابه مستويات المنتخبات، مع أفضلية تاريخية وخبرة أكبر للمنتخب المكسيكي.

    وبحسب نظام البطولة، يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني مباشرة إلى دور الـ32، بالإضافة إلى أفضل ثمانية فرق صاحبة المركز الثالث، وهو ما يفتح الباب أمام حسابات معقدة حتى الجولة النهائية.

    وفي أدوار خروج المغلوب، سيواجه الفائز من المجموعة الأولى أحد أفضل الحاصلين على المركز الثالث من المجموعات الأخرى، فيما سيلتقي الوصيف مع وصيف المجموعة الثانية، في مسار قد يتغير تبعا لنتائج المجموعات المتبقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى