رياضة

الصفارة الخضراء وعصير المخلل.. ظواهر طبية جديدة في المونديال

القاهرة: «خليجيون 24»

  • في كل نسخة من كأس العالم، تظهر قصص جديدة، بعيداً عن الأهداف والنتائج، إلا أن مونديال 2026 شهد ظاهرتين طبيتين جذبتا انتباه الجماهير حول العالم: الصافرة الخضراء وعصير المخلل.

    البداية كانت خلال مباراة كندا، حيث تعرض لاعب المنتخب الكندي إسماعيل كونيه لإصابة خطيرة وكسر في الساق، مما استدعى تدخل الطاقم الطبي.

    وبينما كانت الجماهير تراقب حالة اللاعب، ظهر كوني وهو يستنشق من جهاز يشبه الصافرة وكان ملونا باللون الأخضر، وبدأت التساؤلات حول هذا الاختراع.

    هذه الأداة، المعروفة بالصافرة الخضراء، عبارة عن جهاز استنشاق يحتوي على مسكن للألم يستخدم في بعض الحالات الطارئة لتخفيف الألم بسرعة.

    الدواء المستخدم في هذه الصافرة يسمى بنثروكس ويتم استنشاقه عن طريق الفم ويخفف الألم في دقائق معدودة دون الحاجة لاستخدام الحقن في الوريد، حيث يستمر تأثيره لمدة 30 دقيقة.

    وأثار هذا الأمر إعجاب الجماهير، فرغم الإصابة الشديدة التي تعرض لها اللاعب إلا أنه غادر مع المسعفين ولم يظهر عليه الألم الشديد وقام بتحية الجماهير المتواجدة في ملعب فانكوفر.

    ورغم استخدامها منذ سنوات في بعض الدول، إلا أن ظهورها على مسرح كأس العالم جعلها حديث الجماهير ووسائل الإعلام.

    ولم تكن الصافرة الخضراء هي الظاهرة الطبية الوحيدة في البطولة. وفي المباراة بين الولايات المتحدة وأستراليا، خطف الحكم الألماني فيليكس زويير الأضواء لسبب مختلف تماماً.

    وقبل دقائق من النهاية أصيب الحكم بتشنجات عضلية بسبب المجهود البدني والظروف الجوية، فتدخل الطاقم الطبي وأعطاه جرعة من عصير المخلل، ما أثار دهشة الجماهير التي اعتادت رؤية المياه والمشروبات الرياضية فقط داخل الملاعب.

    ورغم غرابة المشهد، إلا أن عصير المخلل ليس جديدا في عالم الرياضة. استخدمه عدد من الرياضيين على مر السنين للمساعدة في التعامل مع التشنجات العضلية.

    ويرى بعض الباحثين أن فعاليته لا تتعلق فقط بتعويض الأملاح المفقودة، بل أيضا بقدرته على تحفيز المستقبلات العصبية في الفم والحلق التي تساعد الجسم على إيقاف الإشارات المسببة لتقلصات العضلات خلال فترة زمنية قصيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى