أبوتريكة يفجرها: “الفيفا استبدلت اللعب النظيف بـ (تليفون بلاي) لإنقاذ الكبار”.. والأندية الشعبية هي قوام مشروعنا القادم

القاهرة: «خليجيون 24»
-
شن لاعب منتخب مصر السابق الكابتن محمد أبو تريكة هجوما غير مسبوق على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، واصفا ما يحدث خلف الكواليس بـ”الابتزاز والتسويق الفج” الذي يهدد مستقبل اللعبة.
ولم يقتصر أبو تريكة على الحديث عن ظلم فريقه على أرض الملعب، بل كشف عن ملامح “المشروع الوطني” لتطوير الكرة المصرية الذي يمتد حتى 2030، مشددا على ضرورة إحياء الأندية الشعبية ودعم كوادر التدريب الوطنية.
عاد أبو تريكة ليصف لقطات تحكيمية مثيرة للجدل تؤكد أن الحكم شاهد المخالفات دون اتخاذ قرار. وقال بنبرة غاضبة: “الحكم شاهد ولم يرى شيئا، بل كان يتحرك ويشتت انتباهه ليطلق صافرة الهدف للمنافس ويسحب اللاعبين إلى الوسط”.
وهاجم أبو تريكة نظام الفيفا برئاسة إنفانتينو قائلا: “حسام (حسن) تحدث عن اللعب النظيف”.اللعب العادل)، ولكن ما نراه الآن هو (تشغيل الهاتف)! إنفانتينو للأسف أفسد متعة كرة القدم. كيفية إلغاء البطاقة الحمراء للاعب عبر الهاتف؟ وهذه سابقة خطيرة في تاريخ كأس العالم، وتحمل نوعاً من الابتزاز والضغط غير القانوني على الحكام من خلال التلميح إلى أن ملفاتهم مشبوهة إذا اتخذوا قرارات ضد الكبار. كرة القدم الآن في خطر حقيقي، وإنفانتينو غير قادر على إيقافه لأنه هو من أفسد المنظومة بهوسه التسويقي”.
ووجه أبو تريكة نداء شديدا للدولة لإنقاذ وإعادة النظر في وضع الأندية الشعبية، قائلا: “مع كل احترامي لأندية الشركات والاستثمار، الأندية الشعبية هي الأصل والأساس الحقيقي لكرة القدم. المحلة والإسماعيلي والزمالك والاتحاد السكندري والترسانة.. هذه الأندية هي التي تخلق المواهب وتلعب للجمهور والناس التي رأيناها تملأ الشوارع اليوم”.
وأشاد بأسطورة المنتخب المصري مع تجربة الكفاءات الوطنية، مستشهدا بالنجاحات التاريخية للراحل الكابتن الجوهري والكابتن حسن شحاتة، وتجارب شوقي غريب وهاني رمزي، مستشهدا بالازدهار الذي تعيشه الكرة المغربية بالاعتماد على المدربين المحليين. وأضاف: “المدرب المصري قادر على تحمل المسؤولية إذا وجد فرصة وعيشا حقيقيا ودعما، ولم يخف حسام حسن واستخدم هذه القدرات بامتياز”.
واختتم أبو تريكة تقييمه للمشهد بتوجيه رسالتين: الأولى للإعلام الرياضي، حيث دعا إلى النقد البناء الذي يسلط الضوء على المشكلة ويقدم الحلول، مذكرا بعهد كبار النقاد مثل الكابتن حسن المستكاوي.
الرسالة الثانية كانت للجيل الصاعد من اللاعبين حول ضرورة تقبل النقد، قائلة: “الجيل الشاب الحالي لا يحب سماع التعليقات، لكن يجب أن يعلموا أن من ينتقدكم بالحب يريد مصلحتكم وأن تصبحوا أفضل منه، هذه البطولة كانت فخرا وفرصة تاريخية وعلينا أن نستغلها فورا لإصلاح وتطوير منظومة كرة القدم بأكملها”.
- لمتابعة أخر الاخبار الرياضية كن دائم متابع لنا خليجيون 24 مباشر، وللأخبار العامة تابع خليجيون 24. كما يمكنك متابعتنا علي فيسبوك.



