رياضة

تدخل رؤساء دول في مباراة مصر والأرجنتين أثر على نتيجة اللقاء – الأسبوع

القاهرة: «خليجيون 24»

  • انتقد أسطورة الكرة الإنجليزية آلان شيرر بشدة القرارات التحكيمية التي رافقت مواجهة منتخب مصر مع الأرجنتين في دور الـ16 لكأس العالم 2026، مؤكدا أن الجدل الذي أعقب المباراة كان بسبب عدم تطبيق قوانين اللعبة.

    وكان المنتخب المصري قد ودع البطولة بعد خسارته أمام الأرجنتين 3-2 على ملعب أتالانتا، في مباراة شهدت العديد من القضايا التحكيمية المثيرة للجدل، أبرزها إلغاء هدف مصطفى زيكو بعد مراجعة تقنية الفيديو، بالإضافة إلى اعتراضات مصرية على بعض القرارات داخل منطقة الجزاء.

    وقال شيرر، في تصريحات لصحيفة “ميرور” البريطانية، إن المشكلة لا تكمن في قرار محدد، بل في اختلاف المعايير عند تقييم الحالات المماثلة، موضحا أن هذا التناقض هو السبب الرئيسي وراء حالة الغضب بين الجماهير والمحللين.

    وأضاف: “لا أعتقد أن التلامس مع محمد صلاح كان يستحق ركلة جزاء، وحادثة شد القميص لم تكن كافية لاحتساب ركلة جزاء أيضا، لكن إذا كان هذا هو المعيار فيجب تطبيقه على كل الحالات، وعدم العودة إلى بداية الهجمة لإلغاء هدف بهذه الطريقة”.

    واعتبر الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا أن العودة من مسافة بعيدة في بداية الهجمة لإلغاء هدف منتخب مصر تثير الكثير من علامات الاستفهام، لافتا إلى أن مثل هذه القرارات تحتاج إلى معايير أكثر وضوحا وثباتا عند استخدام تقنية الفيديو.

    كما أبدى شيرر تحفظه على بعض الجوانب التنظيمية للبطولة، موضحا أن توزيع المنتخبات الكبرى على مسارات منفصلة حتى الأدوار المتقدمة يفتح باباً واسعاً للنقاش، قبل أن يشير إلى ما وصفه بوجود ضغوط خارجية رافقت بعض القرارات خلال البطولة.

    وأشار إلى أن اعتراضه لا يتعلق بوجود المخالفة أو عدمها، بل بطريقة تطبيق القانون، مؤكدا أن الحالات المشابهة التي شهدتها المباريات السابقة في البطولة لم يتم احتسابها بنفس الطريقة، وهو ما يعكس، من وجهة نظره، غياب وحدة المعايير.

    واختتم شيرر تصريحاته بالتأكيد على أن الجدل التحكيمي سيستمر ما لم يتم توحيد آلية تطبيق القوانين، خاصة فيما يتعلق بتدخلات تقنية الفيديو، مؤكدا أن الاتساق في القرارات هو السبيل الوحيد لتعزيز العدالة في الملعب واستعادة ثقة الجماهير في نظام التحكيم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى