رياضة

سعد سمير يعلن نهاية مسيرته الكروية برسالة مؤثرة – الأسبوع

القاهرة: «خليجيون 24»

  • أعلن سعد سمير، المدافع السابق للأهلي وسيراميكا كليوباترا ومنتخب مصر، اعتزاله حذاءه واعتزال لعب كرة القدم، في مفاجأة كبيرة صدمت جمهوره.

    سعد سمير يعلن اعتزاله كرة القدم

    وكتب سعد سمير عبر صفحته الشخصية على فيسبوك: “كنت أعلم أن هذه اللحظة ستأتي لا محالة، وكنت على يقين أن لكل رحلة بداية ونهاية، لكنني لم أتخيل أن وداع اللعبة التي عشت من أجلها سيكون بهذه الصعوبة”.

    وتابع: “كرة القدم لم تكن مجرد مهنة بالنسبة لي أو وسيلة لتحقيق الأحلام، بل كانت حياتي كلها. في مستطيلها الأخضر تعلمت معنى المسؤولية، وفيها تعلمت قيمة العمل والمثابرة. وفي رحلتها وجدت الحب الصادق من الجماهير الذين قدموا لي أعظم شيء في الحياة.. حب الناس”.

    وتابع: “اليوم أعلق حذائي، وأحمل في روحي مشاعر الفخر والامتنان لكل لحظة عشتها في الملعب، ولكل قميص ارتديته بكل إخلاص وشرف، ولكل مدرب وزميل وإداري كان جزءا من هذه الرحلة، التي سأظل أعتز بها طوال حياتي”.

    وأضاف: “أتقدم بالشكر الجزيل لعائلتي التي كانت السند الحقيقي في كل الظروف، وللجماهير التي كانت أكبر حافز للاستمرار، والتي سأظل مديناً لها طوال حياتي، ولكل مدرب أضاف لي علماً وخبرة، ولكل زميل لي دفعني للتطور وأعطاني الطاقة للاستمرار، ولكل إدارة تعاملت معها بكل احترام واحترافية. لقد وهبني الله أشخاصاً سأظل ممتناً لهم طوال مسيرتي الكروية”.

    وأكد سعد سمير: “شكرا لبيتي الكبير النادي الأهلي الكبير، قلعة المجد والفخر، الذي صنع اسم سعد سمير، وأعطاني ما لا يقدر بثمن، ومنحني شرف ارتداء قميصه لمدة أربعة عشر عاما، فزت خلالها بـ 26 بطولة، أتذكر جميعها تفاصيلها. من يمر من بوابة نادي القرن يخلد ذكرياته بالأرقام والبطولات والإنجازات، هكذا تربيت، وهكذا”. لقد تعلمت من رموزها المخلصة”.

    وتابع: “وشكرًا لنادي سيراميكا كليوباترا، المنظومة التي لم تنتظر الوقت لتصبح كبيرة، بل ولدت كذلك، واستحقت مكانتها بالعمل والطموح، وكان لي شرف الفوز معه ببطولتي كأس الدوري في موسمين، والمساهمة في احتلال المركز الرابع بالدوري المصري، وهو أفضل إنجاز للنادي في تاريخ المسابقة”.

    وتابع: “لن أنسى أبدًا أي مباراة لعبتها، أو تدريب شاركت فيه مرتديًا قميص منتخب بلادي. شرف تمثيل مصر كان أعظم شرف حصلت عليه في مسيرتي، بدءًا من منتخبات الشباب، ثم منتخب الشباب في كأس العالم، ثم المنتخب الأولمبي في الألعاب الأولمبية، وصولًا إلى منتخب الكبار في كأس الأمم الأفريقية وكأس العالم 2018 في روسيا”.

    وشدد: “اليوم تنتهي مسيرتي كلاعب، لكن علاقتي بكرة القدم لن تنتهي أبداً، سأغادر الملاعب حاملاً في قلبي ذكريات لا تنسى، وأترك ​​خلفي سنوات قدمت فيها كل ما أملك، متمنياً أن أترك أثراً طيباً في نفوس كل من تابع مسيرتي”.

    وأضاف: “إذا أسعدت الكثير من الناس فهذه نعمة من الله أشكره عليها. وإذا أخطأت أو قصرت فأنا أعتذر من القلب. لم أقصد أبداً أن أكون مخلصاً في عملي. شكراً لكرة القدم.. لأنها منحتني أكثر مما حلمت، ومنحتني حياة سأظل فخوراً بها بكل تفاصيلها”.

    واختتم: “وداعا أيها اللاعب.. ليس وداعا لكرة القدم. اليوم يسدل الستار على فصل عشت فيه أجمل سنوات حياتي، لتبدأ إن شاء الله صفحة جديدة وتحدي جديد وطموحات جديدة أحمل إليها نفس الشغف ونفس الإيمان ونفس الرغبة في النجاح. أسأل الله أن يوفقني فيما هو قادم كما أعانني في الماضي، وأن يظل حبك أعظم ما خرجت به من هذه الرحلة”. كن سندا دائما… وستبقى كرة القدم أجمل قصة في حياتي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى