أزمة في الكرة الإيطالية: اعتذار جوارديولا وبيرلو يضع الأتزوري في مأزق.. وكيليني وكونتي على الطاولة

القاهرة: «خليجيون 24»
-
تواجه كرة القدم الإيطالية أزمة غير مسبوقة في اختيار مدربها الجديد، بعد اعتذار المدرب الأسطوري بيب جوارديولا وتصريح أندريا بيرلو الذي رفع فيه الحرج عن الاتحاد الإيطالي بشأن تولي مهمة قيادة المنتخب، وهو ما وضع الاتحاد الإيطالي في سباق محموم مع الزمن لتجنب الفراغ الفني والإداري قبل انطلاق مشوار دوري الأمم الأوروبية أمام بلجيكا في 25 سبتمبر المقبل.
وبعد إغلاق باب الاحتمالات أمام الإسباني بيب جوارديولا لتولي القيادة الفنية، تلقت طموحات «الأزوري» ضربة جديدة إثر الهجوم الشرس والانتقادات العنيفة التي طالت أندريا بيرلو. ورغم رمزية بيرلو ومكانته المطلقة كرمز لكرة القدم الجميلة، إلا أنه اضطر للابتعاد والنأي بنفسه عن المنصب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في أعقاب أزمة الرعاية الروسية التي وجهت الضربة القاضية لترشحه.
ولا تتوقف عاصفة الحيرة عند اعتذار الثنائي وحده، بل يلوح في الأفق خطر الاستقالة المتزامنة للمدير الفني للمنتخب باولو مالديني، وهو ما سيعني إجهاضا كاملا للرؤية الفنية الحالية. وهذا الفراغ الوشيك دفع الاتحاد إلى البحث عن بدائل عاجلة، حيث ظهر اسم قائد يوفنتوس السابق جورجيو كيليني كمرشح قوي لتولي منصب المدير الفني للاتحاد.
وفي حال اختيار كيليني لتولي المهمة، فإن اسم أنطونيو كونتي سيعود إلى الواجهة لمنصب المدير الفني للمنتخب، بدعم قوي من كيليني الذي تربطه علاقات قوية مع كونتي والذي لن يقل راتبه بأي حال من الأحوال عن 6 ملايين يورو، في حين يبقى خيار روبيرتو مانشيني مطروحا رغم الجدل الدائر حول رحيله السابق.
ومع ضيق الوقت وعدم تحمل الأجواء لمزيد من الالتباس، يجد رئيس الاتحاد جيوفاني مالاغو نفسه مضطراً إلى اتخاذ قرارات حاسمة وفورية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان.
- لمتابعة أخر الاخبار الرياضية كن دائم متابع لنا خليجيون 24 مباشر، وللأخبار العامة تابع خليجيون 24. كما يمكنك متابعتنا علي فيسبوك.



