بسبب “هدايا” القمة.. عمرو أديب يفتح النار على نجوم القطبين ويحذر من “كارثة” في المنتخب

القاهرة: «خليجيون 24»
-
أوبلوس_131072
وفي واحدة من أقوى ردود الفعل الإعلامية بعد مباراة القمة، شن الإعلامي عمرو أديب هجوما حادا على لاعبي الأهلي والزمالك، واصفا الأداء الفني داخل الملعب بـ”الخلل الكروي” الذي يهدد مستقبل المنتخب الوطني، حيث يعتمد بشكل أساسي على هؤلاء اللاعبين.
وقال أديب، خلال تصريحات تلفزيونية عبر برنامج “الحكاية”، عبر قناة “mbc مصر”: “في اضطراب في كرة القدم والله في البلد، يعني في مشكلة محدش يفهمها، ودي هتفضل في المنتخب بعد كده لأن الناس مش عيب، يعني مش فنانين، يعني مش أعظم.. دي قوة المنتخب على فكرة. جونس المنتخب، المدافعون هم”. مدافعي المنتخب والمهاجمين هم مهاجمي المنتخب؛ الكابتن إمام عاشور، والكابتن زيزو، والكابتن شوبير، وكل كابتن المنتخب المصري هذا اللاعب ليس جيدًا.
وأضاف: “إذن ماذا فعل إمام عاشور اليوم؟ أخبرني ماذا فعل إمام عاشور اليوم؟ ماذا فعل إمام عاشور؟ بن شرقي لن يلعب معنا في المنتخب. قد يحصل على الجنسية بعد ذلك. هل هذا معقول؟ هل كل عام وكل وقت خير؟”.وتابع أديب: “سؤال لنادي الزمالك: زي ما خسرت مباراة إنبي، هل تنوي تضييع سموحة أو سيراميكا؟ إذا لم يدخل الزمالك الدوري هذا العام فسأشعر بالاستياء الشديد، لن أعترف بذلك، لا أستطيع أن أقول ذلك، أنا أشجع فريقًا لا يفوز منذ 63 عامًا”.
وتابع: “أقول لك اليوم هدايا، غلاف هدايا جميل، ها أنت يا كابتن التفاف الهدايا، ها أنت يا كابتن بلنتي، ها أنت يا كابتن التفاف الهدايا، أنت جالس على بعض الأقواس، تم شراؤها، وفخرية، وقوس على المشترى، وعندما تفتحها، تقول لك “هذا هو! أنا الأهلي، نادي لا أعرف ما هو، نادي عظيم، نادي جبار، هل هذا يرضي أحدا؟”. “حسنًا، سأشهد على كل شخص أعرفه.” “الأهلي شغوف بكرة القدم والناس المحترمين. هل تعتقد أن ما حدث اليوم جيد؟
وأكد أديب: “أنت ترى أن هناك من يكتب لك ويقول لك آه عمرو أديب سيحزن علينا الآن، ماذا تريد مني أن أفعل؟ أستطيع أن أقول لك بصراحة بكل روح رياضية، وأنا لا أعرف ماذا يفعل الناس بالبرامج الرياضية بعد الآن؟ النادي الأهلي بصراحة لعب؟ لا ولا لعبوا مباراة ولا عملوها النهاردة ومفيش حاجة خالص. أصل النادي الأهلي”. بص… اهني… لا مش ههنئ النادي الاهلي لو الاهلي اليوم كان بيلعب كورة كنت بقولك فين لعب كورة هل المدرب ده عمل حاجة عظيمة النهاردة؟
وأكد: “اتفضل طبعا افرح يا عم وطير وارقص وغني وغني وابعت عليا، مصر كلها بعتتلي (شيء في قلبي يحترق 1)، (شيء في قلبي يحترق 2)، (شيء في قلبي يحترق 3)، أنا حامل عمود يا دنيا! ماذا يعني الرحمة؟ هل هذا معقول؟ ما حدث اليوم يقول لك: هيبدأ ينعي ويكمل. ماذا أفعل؟ سأذهب”. أخرج وأفعل ما يجب أن أفعله. أنا الأول في الدوري. هذا أمر معقول، أنا قاب قوسين أو أدنى، ولكن الليلة ليست مثل الأمس، وأول من أمس، وأول من أمس… أوه، لقد تعبت من الأمس!وأشار أديب: “مبروك للنادي الأهلي وهارد ديسك لنادي الزمالك، وأثناء خروجي من الممر قال لي أحدهم: آسف هذه كرة القدم.. قصدك.. كنت أظنها بطيخ مثلا مانجو، قلقاس! لا أعرف أنها كانت كرة قدم يا حبيبي، أصبح الحديث يمل من الناس الذين لا علاقة لهم بالهبل والتعب وهذه الأشياء، أعرف أنها كرة قدم ولا شيء”. شيء آخر في قلبي يحترق، شيء في قلبي يحترق، شيء في قلبي يحترق، وخشيت أن يبقى أربعة. كنت جالسًا في نهاية المباراة، أخشى أن يحرق شيء في قلبي أربعة، وأن يحرق شيء في قلبي ثلاثة، ولا أعرف ما هو، آسف”.
واختتم: “المهم بالنسبة لنا أن نفكر إن شاء الله سنأخذ الدوري، لأنه إذا لم يأخذنا الزمالك والزمالك إلى الدوري هذا العام، فلن أخذ الدوري هذا العام، أنت تعرف ماذا سأفعل، الجميع يعرف ماذا سأفعل”.
- لمتابعة أخر الاخبار الرياضية كن دائم متابع لنا خليجيون 24 مباشر، وللأخبار العامة تابع خليجيون 24. كما يمكنك متابعتنا علي فيسبوك.



