سقوط الأهلي بدون بطولات مستحق.. وبيراميدز أحدث حراكًا إيجابيًا في المنافسة – الأسبوع

القاهرة: «خليجيون 24»
-
ابراهيم سعيد
رامي نادي
أكد إبراهيم سعيد، لاعب الأهلي والزمالك السابق، أنه لا أحد يستطيع أن ينكر أن دخول نادي بيراميدز في منظومة الكرة المصرية أحدث حركة إيجابية على صعيد إشعال المنافسة، موضحا أن مشهد المراقب الرياضي وهو يتنقل بين ثلاث مباريات مصيرية للأهلي والزمالك وبيراميدز في نفس الوقت، يعيد للمسابقة أمتعتها وصورتها المشرقة التي غابت منذ سنوات.
وأوضح إبراهيم سعيد، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل كلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن بيراميدز نجح في استثمار الفراغ الفني الذي خلفه تراجع القوى الشعبية الكبرى مثل الإسماعيلي والاتحاد والمصري. لكن هذه الطفرة تبقى منقوصة في أحد أهم ركائز اللعبة وهو الجمهور، علماً أن المباريات تقام الآن في أجواء مملة وصامتة تفتقر إلى هتافات وشغف المدرجات، وهو ما جعل الدوري يبدو وكأنه بطولة مخصصة. للشركات والصفقات الفلكية، دون مشاعر حقيقية.
وأشار إلى أن السقوط المدوي للنادي الأهلي هذا الموسم وخروجه خالي الوفاض من الدوري ودوري أبطال أوروبا كان قاسيا لكنه كان عادلا وجاء في توقيته المثالي. ونظرا لمستوى الأداء الحالي فإن هذا الجيل من اللاعبين لم يستحق التتويج بأي لقب، ومن حق الجماهير الحقيقية أن تغضب وتقاطع، فالملعب لا يتحرك لدعم اللاعبين الضعفاء، موضحا أن الحل الوحيد لهؤلاء النجوم الآن هو إطفاء هواتفهم والابتعاد تماما عن وسائل التواصل الاجتماعي لأن شارع الأهلي الرياضي وصل إلى مرحلة. الغليان، لو سمح للجمهور باتخاذ القرار، سيطالب برحيل هذا الجيل بأكمله بعد أن تراجع الكيان عشر خطوات إلى الوراء.
وأشار إلى أن البعض يردد نغمة ندرة المواهب في مصر، وأن هؤلاء اللاعبين هم الأفضل على الساحة ولا يوجد بديل لهم. هذه هي النبرة التي يرى خبراء اللعبة أن لها عواقب وخيمة وتقتل أي تطور. وأضاف: “إذا شعر أي مقدم برامج بأنه الوحيد القادر على إدارة برنامجه، وأنه لا يوجد بديل له، فإنه حتما سيفقد إحساسه بالمسؤولية وسيتراجع مستواه لأنه في أمان للجلوس على الكرسي، وهذا بالضبط ما حدث للاعبي الأهلي، لقد استحوذ عليهم الوهم بأن النادي لا يمكن الاستغناء عنهم، فغاب الدافع وساد الرضا”.
وشدد على أن العلاج الوحيد لإنهاء حالة الغطرسة الكروية هو الإقالة الفورية. وعندما يرى اللاعبون أن أسماء بارزة في الفريق حصلت على تأشيرة خروج سريعة من النادي دون تردد، سيستيقظ الباقون من غيبوبتهم وستستقيم الأمور داخل المستطيل الأخضر. وأوضح أن الأهلي لا يتوقف عند لاعب، والتاريخ يعيد نفسه، والإدارة الحمراء التي اعتادت جماهيرها دائما على القرارات التاريخية الحاسمة، تستعد ضمنا لتفجير مفاجآت مدوية في ملف الراحلين، ليعلم الجميع أن القميص الأحمر من صنع الشخص الذي يرتديه. وليس العكس.
- لمتابعة أخر الاخبار الرياضية كن دائم متابع لنا خليجيون 24 مباشر، وللأخبار العامة تابع خليجيون 24. كما يمكنك متابعتنا علي فيسبوك.



