وفاة والدتي كانت خبطة جامدة في حياتي.. والأهلي عايش بدمي وسأموت على مبادئه – الأسبوع

القاهرة: «خليجيون 24»
-
ابراهيم سعيد
رامي نادي
كشف إبراهيم سعيد، لاعب الأهلي والزمالك السابق، عن خفايا علاقته بالنادي الأهلي ومجلس إدارته، معلقا: “الأهلي غير حياتي وحياة أسرتي تماما منذ الصغر، وعندما حلت بي الأزمة الأخيرة ووفاة والدتي لم يتركوني لحظة واحدة، والكابتن محمود الخطيب، والكابتن سيد عبد الحفيظ، والكابتن أحمد شوبير، وطارق قنديل، ومحمد سراج”. لقد تحرك الدين بمفرده وقدم لي دعمًا نفسيًا ومعنويًا هائلاً”.
وأشار الكابتن إبراهيم سعيد، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، في برنامج “كل كلام”، المذاع على قناة “الشمس”، إلى أن إدارة النادي الأهلي رفضت تماما الإعلان عن هذا الدعم إعلاميا، مؤكدا أن الأسرة عاشت طوال حياتها في حب هذا الكيان، وأن الأهلي لا يترك خلفه أحدا بكى أو مات يوما من أجل قميصه، وهذا هو المبدأ الذي عشت عليه وسأموت عليه.
لم يتمالك إبراهيم سعيد نفسه أمام الشاشة عندما عُرضت صورة والدته الراحلة، وانخرط في نوبة بكاء مرير، معبرًا عن مدى الصدمة التي تلقاها بفقدان أخته أولاً، ثم تتبعها والدته بعد شهرين فقط، قائلًا: “كانت الضربة شديدة.. شعرت بالقوة، كنت أعيش من أجلهم.. الآن طموحي الوحيد في هذه الدنيا هو أن يرحم الله والدتي، فالقادم لن يكون أصعب مما مضى”.
وأضاف: “لعل الله منحني هذه الشهرة الكبيرة في كرة القدم، حتى أكون سببا في ترحم الملايين على أبي وأمي وأختي بعد رحيلهم.. أرى دعاء الجماهير لهم وأشعر بالرضا”.
وفي سياق متصل، وبشأن الاعتداء الذي تعرض له على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب أزمات عائلية سابقة، فضل النقيب إبراهيم سعيد التزام الصمت وتجنب الخوض في التفاصيل، عازياً ذلك إلى رغبته في حماية بناته.
وختم قائلا: “لن أتحدث عن هذه التفاصيل حتى لا يتعرض بناتي للأذى، لقد كبرن الآن، ورغم كل ما حدث إلا أن والدتي الراحلة أعطتني وصية طيبة عنهن قبل وفاتها، وأنا ملتزم بتنفيذ وصيتها، وأدعو الله أن يحسن حالهن دائما، وأنا على يقين أن عوض الله الجميل سينتصر في النهاية”.
- لمتابعة أخر الاخبار الرياضية كن دائم متابع لنا خليجيون 24 مباشر، وللأخبار العامة تابع خليجيون 24. كما يمكنك متابعتنا علي فيسبوك.



