رياضة

بعد تألق المنتخب.. خليل البلوشي يحدد نقاط القوة التي قادت مصر للانتصار امام نيوزيلندا ويتغنى بصلاح

القاهرة: «خليجيون 24»

  • وأعرب المعلق الرياضي المتميز خليل البلوشي، في ظهور خاص على قناة إم بي سي مصر، عن مشاعره القوية عقب الفوز المهم الذي حققه المنتخب المصري، مؤكدا أن هذا الفوز يمثل خطوة واعدة نحو تحقيق المزيد من الانتصارات التي ينتظرها الجمهور المصري والعربي.

    وقال البلوشي، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “اللعب” عبر قناة “mbc مصر”: “مبروك عليك هذا الفوز، وإن شاء الله خطوة نحو انتصارات أخرى قادمة إن شاء الله في كأس العالم، وخطوة إن شاء الله من جولة إلى أخرى، وسنفرح معك إن شاء الله في المرات القادمة يا رب”.

    وأضاف: “الحقيقة أن المرء يجب أن يتحدث في بعض الأمور، سبحان الله، إنها صدفة أن جاء موعد في هذه النسخة أن يكون هناك معلقين على كل مباراة، وقد قرر الإخوة في قنوات beIN Sports أن يكون معلق أفريقي وآخر خليجي حاضرين في كل مباراة، والحمد لله رب العالمين إذا جئت في مباراتي ضد نيوزيلندا، وربما سبحان الله أول شعور لي هو كمعلق رياضي أو حتى كمتابعين”. أنتم والكابتن حسن شحاتة وحسام البدري ومحمد ناجي جدو، كلكم كنتم على موعد مع أول انتصار للكرة المصرية”.

    وأكد البلوشي: “هذا الشعور كان غامرا قبل بداية المباراة وقبل أن نخشى مباراة نيوزيلندا، وقبل بداية المباراة كنت أتحدث مع زميلي العزيز والأستاذ علي محمد علي وأقول له: “أنا خائف قليلا من هذا التفاؤل المبالغ فيه قبل مباراة نيوزيلندا، ولكن في نفس الوقت لدي شعور بداخلي أنه إن شاء الله سيكون هذا هو الموعد الأول لتحقيق الفوز الأول لكرة القدم المصرية”.

    وتابع: “ما حدث هو أنه في الشوط الأول من المباراة، حدث بالفعل ما كنا نخاف منه جميعا، وقلت إن العامل الأساسي في التعامل مع هذه المباراة هو العامل النفسي، ولكن ما لفت انتباهي هو إصرار حسام حسن على أن يبدأ الشوط الثاني من المباراة بنفس التشكيلة، بنفس الأسماء، وبنفس الوضع الموجود في الملعب، دون تغيير أي شيء، ولكن الواقع تغير، وهذا مؤشر على أنه تمكن من التعامل نفسيا مع المباراة في الشوط الثاني من المباراة”. المباراة، ونجح بالفعل في تقديم إحدى أجمل جولات الكرة العربية في تاريخ مشاركة العرب في نهائيات كأس العالم». ومن خلالها جاء النصر.”

    وأضاف البلوشي: “طبعا تعرف وكل وسائل الإعلام تعرف أنه بمجرد أن ينتابك هذا الشعور تبدأ لا شعوريا في الرد والتحدث من فمك، لقد فقدت كل الأوراق التي كانت معي بالمناسبة، يعني كتبت مجموعة من المعلومات والأرقام التي أضعها جانبا، وبمجرد أن سجلت مصر الهدف الأول، نهاية الأمر أن العماني بن خليل البلوشي تحول لا… لخليل”. البلوشي لا بد أن يكون عربيا مصريا في هذه المواجهة”.

    وردا على سؤال: “هل أنتم خائفون على منتخبنا في المباراة؟ الوقت الذي كنتم قلقين فيه على منتخب مصر؟”. أجاب خليل البلوشي: والله حتى نهاية الشوط الأول كان الخوف من عدم القدرة على خلق الفرص، من عدم القدرة على الوصول إلى المرمى، من عدم القدرة على المتابعة، وخاصة العامل البدني. ترى الخط الدفاعي للمنتخب النيوزيلندي إن شاء الله طويل وقوي البنية البدنية. كنا نخسر كل تحدٍ وكل قتال معهم في هذا الجانب، وكنا مصممين على العرضيات بشكل أو بآخر ولم ننجح معهم”.

    وأشار: “كنت أخشى أن نستمر على هذا الأسلوب ونستمر على هذا النحو دون تحقيق النجاح، لكن عندما سجلت الهدف الأول من عرضية ورأسية، عرفت أن هناك إصرارا حقيقيا داخل الملعب من اللاعبين واستطاعوا بإذن الله تجاوز هذه الجهة واستطاعوا الوصول إلى المرمى في الشوط الأول من المباراة، بصراحة تركتني ألف علامة استفهام حول كيف يمكن أن يكون الوضع في الشوط الثاني من المباراة”.

    وأضاف البلوشي: “لكن الحمد لله، وذكرت هذا الشيء وقت المباراة الذي سجلناه مبكرا وهو ما يزيل الضغط النفسي عن اللاعبين ويتيح لهم اللعب براحة دون حتى التفكير في المكسب، ولكن سألعب براحة وسألعب الكرة التي اعتدت عليها وما أعرفه عن منتخب مصر واللاعبين الموجودين في الملعب في الشوط الأول هو ما أخافني بصراحة، لكن الحمد لله مبكرا في الشوط الثاني من المباراة زال هذا الخوف وبدأت أدخل إلى الملعب”. مرحلة الثقة.” “ما كنا ننتظره من اللاعبين”

    وتابع: “الهدف الذي استمتعت به وأعلق عليه؟”: “استمتعت بكل الأهداف، حتى أول مباراة سجل فيها.. هل هو يا مجدي سجل غير صلاح، هل هو، صقال، وزيكو سجل، وتريزيجيه سجل، في غيرك، يعني أنقذنا من نقطة إنك أنت اللي سجلت في نهاية كأس العالم 90، في الحقيقة يمكن الهدف الأول، وسجلت في فريق بدني خاص للغاية و عرضيات مميزة، طريقة العرضية من محمد هاني، النهاية من زيكو “كان هدفًا جميلًا للغاية”.

    وتابع: “لكنها تظل حقيقة، أعني سبحان الله، في بعض الأحيان تكون كرة القدم عادلة وعلى قدر اجتهادك، بقدر ما تعطي، بقدر ما تضحي، في النهاية يجب أن يأتي وقت تنصفك فيه كرة القدم. شعرت بهذه اللحظة أكثر عندما سجل صلاح الهدف الثاني، أصبح هداف المنتخب المصري على مر العصور، وأصبح أحد الهدافين العرب التاريخيين. وعندما سجل الهدف الثالث، أصبح اللاعب العربي الذي ساهم أكثر في تاريخ كأس العالم”. النهائيات، فعليا أدركت أن كرة القدم أنصفت محمد صلاح، صلاح يستحق هذه العدالة مقارنة بالجهود التي بذلها في المباراتين، ومقارنة بحملة التشكيك التي سبقت مشاركته في نهائيات كأس العالم الموسم الماضي، والتي كان فيها مع ليفربول اليوم، والحمد لله رب العالمين، وصل محمد إلى نهائيات كأس العالم لمرحلة من النضج تجعلنا معه متربعين على عرش الكرة العربية والمصرية فعليا.

    واختتم ردا على سؤال: “ماذا نفعل للتعليق على باقي مباريات مصر؟ لا إن شاء الله في الجولات القادمة، يعني أملي كبير جدا في استمرار المنتخب المصري، وأعدكم إذا فضل ثلاث مباريات فلن تكون ثلاث هي التالية أو التي تليها، إن شاء الله سنتحدث عن دور الـ16 وربع النهائي، وسيكون معكم إن شاء الله في إحدى هذه المباريات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى