رياضة

إمام عاشور لازم يمشي.. وزيزو لم يضف شيئًا للأهلي – الأسبوع

القاهرة: «خليجيون 24»

    • أهم الأخبار
    • الرياضة

    امام عاشور وزيزو

    رامي نادي

    قال إبراهيم سعيد، لاعب الأهلي والزمالك السابق، إن النادي الأهلي يحتاج إلى ثورة تصحيحية شاملة خلال الفترة المقبلة، بعد سلسلة الإخفاقات التاريخية هذا الموسم، موضحا أن الثورة المقبلة لن تكتفي بالمسكنات، بل تشير الدلائل إلى أنها ستطيح بأسماء من العيار الثقيل، وضعت نفسها في صف واحد مع النادي، فمال الميزان ليكشف عري الأداء الفني والعقلي.

    وأوضح إبراهيم سعيد، خلال حواره مع برنامج “كل كلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أنه عندما يتعلق الأمر بمصلحة الأهلي تسقط الحصانة عن الجميع، مؤكدا أن هناك أسماء جاءت بضجيج الملايين ولكن نتيجتها كانت صفر كرة قدم. والمطلوب الآن من اللاعب إمام عاشور الرحيل إذا استمر في حالة التدليل والتراجع الإيجابي على أرض الملعب، فالأهلي لا يتحمل اللاعب المزاجي، إضافة إلى أن أحمد سيد زيزو ​​رغم الهالة الإعلامية لم يضيف شيئا يذكر. بالنسبة للنظام الأحمر حتى الآن، وظل غير قادر على إحداث الفارق، بالإضافة إلى أشرف بن شرقي الذي يظل لاعبا كبيرا، لكنه ضحية غياب الجماعية. إنه نوع النجوم الذي يحتاج إلى منظومة متكاملة ومدير فني قوي يوجه قدراته، مؤكداً أن محمود حسن تريزيجيه هو الوحيد الذي يحاول ويقاتل في الملعب، لكن لغة كرة القدم لا تعترف بالنوايا، وبالتالي فإن النتيجة النهائية للفريق خسارة مريرة.

    وشدد على أن توجيه أصابع الاتهام إلى مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة الكابتن محمود الخطيب أو لجنة التخطيط في ملف التعاقد أمر يفتقد الموضوعية. ومن يجرؤ على إلقاء اللوم على الإدارة في التعاقد مع نخبة نجوم الكرة في مصر والمنطقة؟ وأوضح أن المشكلة لم تكن أبداً في الأسماء، بل في سقوط اللاعبين في اختبار المسؤولية، واللاعبون هم من فشلوا، وهم من لم يتمكنوا من إدراك قيمة القميص الأحمر، لذلك جاءت قرارات الإدارة المتوقعة وقضية العين الحمراء من الكابتن. محمود الخطيب يؤكد أنه لا داعي بعد اليوم.

    وتابع: “الأهم هو اللاعب الذي يظن أنه أضاف للنادي الأهلي، الكيان هو من يخرج المواهب، وهو من يصنع النجومية، لولا شعار الأهلي لما اجتاحت الشركات النجوم، ولم يهتم بهم الإعلام، ولم تفتح لهم أبواب الملايين ورغبة الجمهور، الأهلي هو من يمنحك الشهادة وليس العكس”، مؤكدا أنه حتى النماذج التاريخية التي خرجت من الأهلي وحققت نجاحات في أندية أخرى، مثل تجربة التوأم حسام الشهيرة. وإبراهيم حسن لم ينجح إلا لأنها حملت معها الجينات الحمراء. لقد خرجوا من قطاع الشباب في الجزيرة، وتشربوا روح البطولات وثقافة الفوز التي لا تزرع إلا على ملاعب اللمس. النادي الأهلي هو المصنع الأصلي للروح القتالية، ومن يخرج منه مؤمناً بأنه صانع مجده، سرعان ما ستجرفه الرياح، ليظل الكيان فخوراً ببطولاته، مواصلاً تقديم درس تاريخي: «الأهلي من حضر.. ومن لا يعرف قيمته تنتظره المقصلة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى