رياضة

كأس العالم 2026.. «بين قفازات تشيلافيرت وجنون الجماهير» حكايات خارج المألوف في تاريخ باراجواي

القاهرة: «خليجيون 24»

  • من ملاعب أمريكا الصاخبة، إلى شوارع المكسيك التي تتنفس كرة القدم، إلى الحلم الكندي باستضافة كأس العالم للمرة الأولى، يقترب العالم من إقامة نسخة استثنائية في كأس العالم 2026، البطولة الأكبر في تاريخ اللعبة.

    ولن يكون مونديال 2026 مجرد كأس جديد، بل سيكون حدثا مختلفا بكل المقاييس، حيث يشارك فيه 48 فريقا لأول مرة، و104 مباريات، وتستضيف ثلاث دول الحدث في تجربة غير مسبوقة في تاريخ المونديال.

    نأخذكم في هذه السلسلة في رحلة مميزة عبر بوابة «الأسبوع» عبر تاريخ الانتخابات ومواقف مشاهير وأبرز اللاعبين.

    هنا تبدأ الحكاية.. قصة منتخب الباراغواي بين قفازات تشيلافيرت وجنون الجماهير

    ارتبط اسم منتخب الباراغواي في نهائيات كأس العالم بالصلابة الدفاعية والروح القتالية العالية، لكن خلف هذا الستار الحديدي من الجدية، كتب تاريخ “البيروخا” بقصص مضحكة ومواقف غريبة غيرت مفهوم الإثارة في المونديال.

    ونستعرض في هذا التقرير كواليس تلك اللحظات التاريخية التي جمعت بين الجنون داخل الملعب والمفاجآت خارجه.

    اللحظة التي حبست أنفاس فرنسا: حارس المرمى الذي أراد أن يسجل الشباك

    في نهائيات كأس العالم 1998 في فرنسا، لم يكن حارس المرمى الأسطوري خوسيه لويس تشيلافيرت يحمي عرينه فحسب، بل كان يتمتع بنزعة هجومية مرعبة.

    وفي المباراة الافتتاحية ضد بلغاريا، احتسب الحكم ركلة حرة لباراجواي من خارج منطقة الجزاء.

    خوسيه لويس تشيلافيرت

    وفي مشهد غير عادي صدم الجماهير، ركض تشيلافيرت على طول الملعب لينفذ الركلة بنفسه. وأطلق كرة صاروخية مقوسة كادت أن تعلن الهدف الأول لحارس مرمى من ركلة حرة في تاريخ المونديال. لولا براعة الحارس البلغاري الذي أبعدها بصعوبة من تحت العارضة لبقيت هذه التسديدة من أطرف وأجرأ اللحظات في تاريخ البطولة.

    أزمة منتصف الليل في ألمانيا 2006

    لم تكن مشاركة باراجواي في نسخة ألمانيا 2006 خالية من الإثارة خارج المستطيل الأخضر. وفي معسكر الفريق، تصدر لاعب الوسط النجم روبرتو أكونيا عناوين الصحف ووسائل الإعلام العالمية بعد حادثة غريبة وصفتها الصحف بـ«مكالمة منتصف الليل».

    روبرتو أكونيا

    وبحسب تقارير صحفية حينها، فإن اللاعب تورط في محاولة غريبة للتواصل مع مصور سويدي في وقت متأخر من الليل باستخدام أحد موظفي الاتحاد الدولي لكرة القدم، ما تسبب في أزمة دبلوماسية مصغرة داخل أروقة البعثة، ووضع الفريق في موقف محرج أمام وسائل الإعلام قبل استكمال مشاركته في تلك النسخة.

    لاريسا ريكيلمي: عندما سرق المشجع الأضواء من اللاعبين

    وفي جنوب أفريقيا 2010، حقق منتخب باراجواي إنجازا تاريخيا ببلوغه الدور ربع النهائي، لكن النجم الأبرز لم يكن لاعبا في الفريق، بل المشجعة وعارضة الأزياء لاريسا ريكيلمي.

    لاريسا ريكيلمي

    وانتشرت صور لاريسا وهي تضع هاتفها المحمول في مكان غريب أثناء احتفالها بحماس في المدرجات، وسرعان ما تحولت إلى ظاهرة عالمية.

    وزادت الطين بلة عندما قطعت وعداً مجنوناً عبر وسائل الإعلام بالركض عارية في شوارع العاصمة أسونسيون، إذا فازت باراجواي باللقب.

    لاريسا ريكيلمي

    ورغم هزيمة الفريق أمام إسبانيا، ظل هذا الوعد المضحك حديث الصحافة العالمية لعدة أسابيع.

    من ممر الخضار إلى المقعد: قصة “الخس” ألفارو

    امتدت تصرفات باراجواي الغريبة حتى التصفيات النهائية لكأس العالم 2026. عقب التعاقد مع المدرب الأرجنتيني المخضرم غوستافو ألفارو، الملقب بـ”إل ليتشوغا”، تداول المشجعون لقطات مضحكة للمدرب وهو يتجول في قسم الخضار في أحد المتاجر ويقطف الجزر والكرنب، في إشارة كوميدية تتفق مع لقبه الشهير.

    جوستافو ألفارو

    وسرعان ما تحولت هذه المتعة إلى طاقة إيجابية قادت الفريق إلى تحقيق انتصارات تاريخية في التصفيات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى