رياضة

كأس العالم 2026.. قصة أغرب انسحاب في تاريخ المونديال بسبب «الحفاء»! – الأسبوع

القاهرة: «خليجيون 24»

  • تتقاتل الفرق في مختلف قارات العالم وتذرف العرق في التصفيات من أجل حجز مقعد في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، المنافسة الأهم والأغلى في عالم كرة القدم، وفي تاريخ هذه البطولة، يسعى الجميع من أجل هدف واحد، وهو التواجد في المونديال، ولو من أجل التمثيل المشرف فقط، متشبثين بأي فرصة تلوح في الأفق.

    لكن ماذا لو منحت الظروف أحد المنتخبات فرصة تاريخية للمشاركة في البطولة على طبق من ذهب ودون صعوبة؟ وهذا ما حدث بالفعل مع المنتخب الهندي الذي دخل تاريخ المونديال من الباب الخلفي بعد أن رفض دعوة رسمية للمشاركة لأسباب صنفت على أنها الأغرب في تاريخ اللعبة.

    بدءًا من لندن: رجال يلعبون حفاة!

    تاريخياً، لم يكن لدى الهند فريق كرة قدم قوي، ولهذا السبب لم تتمكن الدولة الآسيوية بجهودها من التأهل إلى كأس العالم حتى يومنا هذا، واقتصر ظهورها العالمي القديم على المشاركة اليتيمة في أولمبياد لندن 1948.

    وحتى على المستوى القاري، لم يحقق المنتخب الهندي إنجازات تذكر، إذ كانت أفضل نتائجه هي الحصول على المركز الثاني في كأس آسيا عام 1964، فيما غاب عن البطولة في أغلب نسخها.

    في أولمبياد لندن 1948، خرج المنتخب الهندي من المنافسة في المباراة الأولى بعد هزيمته أمام فرنسا 2-1، لكن النتيجة لم تكن الحدث، بل طريقة اللعب، حيث لعب 8 لاعبين من التشكيلة الأساسية المباراة حفاة الأقدام ومن دون أحذية رياضية، لأسباب قيل حينها إنها بسبب أزمة اقتصادية حالت دون توفير الأحذية للاعبين.

    الفيفا يمنح الهند “تذكرة مجانية” لكأس العالم بالبرازيل

    وبعد عامين من هذه الحادثة الغريبة، وبسبب انسحاب معظم منافسي الهند من التصفيات الآسيوية لأسباب مختلفة، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إصدار دعوة رسمية مباشرة للمنتخب الهندي للمشاركة في نهائيات كأس العالم 1950 التي استضافتها البرازيل.

    وكانت الفرصة تاريخية وسهلة، وضمنت تسجيل الهند اسمها في سجلات كأس العالم. وهي فرصة لو استغلوها لكانت مشاركتهم الوحيدة حتى يومنا هذا، لكن المفاجأة الصادمة كانت في رد الفعل الهندي: الرفض التام!

    روايتان للرفض التاريخي: بين الحذاء وتهميش البطولة

    انقسمت الآراء والمصادر التاريخية حول السبب الحقيقي وراء رفض الهند السفر إلى البرازيل، وتأرجحت الحقيقة بين روايتين:

    وتشير القصة الأولى، «اشتراط الأحذية»، إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فرض على اللاعبين الهنود ارتداء الأحذية الرياضية بشكل إجباري، وهو ما رفضه اللاعبون الذين اعتادوا اللعب حفاة وتحسس الكرة بشكل مباشر، ففضلوا الانسحاب بدلاً من الالتزام بالقرار.

    الرواية “الرسمية والاقتصادية” الثانية: هذه هي الرواية التي قدمت إلى الفيفا، وتنص على أن الاتحاد الهندي لم ينظر إلى بطولة كأس العالم (التي كانت تسمى كأس جول ريميه) كحدث مهم أو كبير يستحق عناء السفر وتكبد نفقات مالية باهظة لقطع مسافة تقارب 15 ألف كيلومتر بحرا وجوا إلى البرازيل، مفضلا التركيز على الأولمبياد وبطولات آسيا.

    بين الرغبة في اللعب حافية القدمين وقلة النفقات، أهملت الهند قطار كأس العالم الذي لم يمر عبر أراضيها مرة أخرى، لتبقى قصته من أغرب حكايات الساحرة المستديرة على مر العصور.

    إقرأ أيضاً:

    إسبانيا تعلن قائمتها النهائية لكأس العالم 2026 بقيادة لامين يامال

    مونديال 2026.. حكايات ومفارقات شكلت رحلة أستراليا في المونديال

    هل سيغيب ميسي عن كأس العالم 2026 بعد تعرضه للإصابة مع إنتر ميامي؟

    محطات لا تنسى في تاريخ كأس العالم.. أعظم هزيمة وغضب ينتهي باغتيال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى