بين صرخة أمه الأخيرة وطعنة السكين.. جواو كانسيلو يروي تفاصيل صادمة من أصعب لحظات حياته

القاهرة: «خليجيون 24»
-
كشف البرتغالي جواو كانسيلو، لاعب برشلونة والمنتخب البرتغالي، عن تفاصيل مؤلمة من حياته الشخصية، مستذكرا ذكريات حادثتين تركتا أثرا عميقا في مسيرته، إحداهما تتعلق بمحاولة سطو عنيفة تعرض لها، والأخرى بوفاة والدته في حادث سير مأساوي.
ويستعد كانسيلو للمشاركة مع منتخب البرتغال في كأس العالم 2026، فيما يواصل برشلونة دراسة إمكانية التعاقد معه بشكل دائم بعد الفترة التي قضاها مع الفريق على سبيل الإعارة.
واستذكر اللاعب البرتغالي، خلال حديثه لوسائل الإعلام، تفاصيل حادثة السرقة التي تعرض لها، موضحا أنه حاول مقاومة المهاجمين بعد أن شعر أن هناك فرصة للإفلات منهم.
وأشار إلى أنه تمكن من ضرب أحد المعتدين من الخلف، ما أدى إلى سقوطه وفقدان السيطرة على السكين التي كان يحملها، قبل أن يركل السلاح بعيدا في محاولة لإنهاء الموقف.
لكن الأمور لم تنته عند هذا الحد، إذ أوضح كانسيلو أن شخصا آخر فاجأه من الخلف وهاجمه بسكين آخر، مما أدى إلى إصابته إصابة بليغة في رأسه تركت ندبة لا تزال مرئية حتى يومنا هذا.
وأضاف أن الإصابة تطلبت خضوعه للعلاج بعد أن تلقى عدة غرز، قبل أن يفقد وعيه تماما نتيجة الضربة التي تعرض لها خلال الحادث.
وتابع اللاعب البرتغالي قصته، مؤكدا أنه عندما استعاد وعيه، وجد نفسه في وضع أكثر رعبا، بعد أن رأى سكينا موجها نحو رقبته، في مشهد وصفه بأنه شيء لا يمكن أن ينساه.
كما تطرق كانسيلو إلى أقسى حادثة في حياته وهي وفاة والدته إثر حادث سير، مؤكدا أن تلك اللحظة غيرت حياته تماما وتركت بداخله جرحا لن يلتئم أبدا.
وأوضح أنه لا يزال يتذكر تفاصيل المشهد المؤلم، بما في ذلك صرخة والدته الأخيرة وبكاء شقيقه الصغير، مشيراً إلى أنه حاول بكل ما يملك إنقاذها بعد الحادث، إلا أن وزن السيارة حال دون ذلك رغم محاولاته المتكررة.
واختتم كانسيلو حديثه بالتأكيد على أن تلك التجارب القاسية شكلت شخصيته الحالية، وجعلته أكثر تعلقا بالحياة وأكثر تقديرا لكل لحظة يعيشها داخل وخارج ملعب كرة القدم.
- لمتابعة أخر الاخبار الرياضية كن دائم متابع لنا خليجيون 24 مباشر، وللأخبار العامة تابع خليجيون 24. كما يمكنك متابعتنا علي فيسبوك.



