رياضة

الحظ لم يكن إلى جانبنا – الأسبوع

القاهرة: «خليجيون 24»

  • أعرب الإيطالي فينتشنزو مونتيلا، المدير الفني للمنتخب التركي، عن خيبة أمله بعد الخروج المبكر لمنتخب بلاده من مونديال 2026، مؤكدا أن الحظ العاثر لعب دورا كبيرا في توديع البطولة رغم الأداء الذي قدمه اللاعبون خلال دور المجموعات.

    ومني المنتخب التركي بالخسارة الثانية على التوالي في المجموعة الرابعة، بعد سقوطه أمام باراجواي بهدف دون رد في الجولة الثانية، ليتركه في المركز الأخير ويخرج من المنافسة مبكرا من الجولة الأولى.

    وقال مونتيلا بعد المباراة إن ما حدث لفريقه يعد من الحالات النادرة في عالم كرة القدم، مشيرا إلى أن خسارة مباراتين متتاليتين في هذا السيناريو لا يحدث كثيرا.

    وأضاف المدرب الإيطالي: “أعمل في كرة القدم منذ 35 عاما، وما حدث لنا استثنائي. من النادر أن نخسر مباراتين متتاليتين بهذه الطريقة. الحظ لم يكن إلى جانبنا”.

    وأكد مونتيلا دعمه الكامل للاعبيه، مؤكدا أنه لا يحمل أي مشاعر سلبية تجاههم، مضيفا أن الفريق قدم أداء استثنائيا في المباراتين رغم النتيجة النهائية.

    وأوضح: “ليس لدي أي لوم تجاه اللاعبين. الجميع قدموا كل ما لديهم وقاتلوا حتى اللحظة الأخيرة. الالتزام والجهد والإصرار الذي رأيته كان استثنائيا”.

    وأشار المدير الفني إلى أن الأرقام تعكس حجم المعاناة التي يعيشها الفريق التركي أمام المرمى، موضحا أن الفريق سدد عشرات الكرات دون أن ينجح في تسجيل الشباك.

    أغرب حالة في تاريخ كأس العالم

    وشهدت مشاركة تركيا في البطولة واحدة من أغرب الحالات في تاريخ المونديال، بعد فشل المنتخب في تسجيل أي هدف رغم تسديده 62 كرة خلال أول مباراتين، منها 30 محاولة أمام أستراليا و32 أمام باراغواي.

    وبهذا الرقم أصبح المنتخب التركي أول فريق في تاريخ نهائيات كأس العالم يفشل في التسجيل بعد 62 تسديدة، وهو أعلى عدد من المحاولات دون تسجيل أي هدف خلال مباراتين متتاليتين في تاريخ البطولة.

    ولم تتوقف الأرقام المميزة عند هذا الحد، حيث وصلت نسبة استحواذ الفريق التركي خلال المباراتين إلى 76%، وهو مؤشر واضح على سيطرته الميدانية، لكن الفاعلية الهجومية غابت تماما، لتبدد آماله في التأهل خلال مشاركته الأولى في المونديال بعد سنوات من الغياب.

    رقم تاريخي لمنتخب الباراجواي

    في المقابل، نجح منتخب باراجواي في تحقيق فوز ثمين بأقل الفرص، حيث سجل هدف المباراة من سبع تسديدات فقط، من بينها محاولتان على المرمى.

    كما دخل منتخب الباراجواي سجلات البطولة من فصل آخر، بعد أن أصبح ثاني منتخب في تاريخ المونديال يفوز بمباراة رغم اللعب بعشرة لاعبين لمدة 45 دقيقة كاملة، منذ الإنجاز الذي حققه منتخب بلجيكا أمام كوريا الجنوبية في نسخة 2014.

    ويواجه المنتخب التركي الآن مرحلة جديدة من إعادة التقييم والبناء، في محاولة للاستفادة من دروس المشاركة الحالية والعمل على العودة بشكل أقوى في البطولات المقبلة، بعد خروج مؤلم ترك الكثير من علامات الاستفهام رغم الأداء والأرقام التي كانت في صالحه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى