الحسين عموته..« مهندس الأمجاد» وصائد الكؤوس الذي يعرف من أين تؤكل الكتف

القاهرة: «خليجيون 24»
-
اقترب النادي الأهلي من التعاقد مع المدير الفني الجديد، وأكدت تقارير مغربية ومصرية أن النادي الأهلي اتفق بالفعل مع المغربي حسين عموتة لقيادة الشياطين الحمر خلال الموسم المقبل.
وبالنظر إلى تاريخ المدربين العرب والأفارقة، نجد أن قليلين هم المديرون الفنيون الذين يمتلكون «العصا السحرية» لتحويل الطموحات إلى منصات التتويج وإعادة كتابة التاريخ للمنتخبات التي يشرفون عليها. ومن أبرز من جسدوا المعنى الحرفي لهذه المقولة هو المغربي “حسين عموتة”.
وأعلن عموتة، الذي بدأ مسيرته التدريبية في ناديه الأم اتحاد الخميسات عام 2005، ليقوده إلى إنجاز تاريخي بحصوله على المركز الثاني في الدوري المغربي موسم 2008 والتأهل لدوري أبطال أفريقيا لأول مرة في تاريخ النادي، أعلن في بداية مشواره عن ولادة جديدة لأحد أفضل المدربين في البطولة المغربية.
لكن الانطلاقة الأكبر والأهم في مسيرته كانت مع فريق الفتح الرباطي المغربي، لأن مسيرته مع الفريق توجت ببطولات مهمة، أثبت خلالها عمه أنه مدرب كبير لا يكتفي بمجرد إحداث اختراق وتغيير مظهر الفريق ولعب دور الحصان الأسود فقط، بل توج جهوده بألقاب زينت مسيرته وجعلته الحصان الذي تراهن عليه دائما من أجل الفوز، فهو يمتلك الصرامة والجدية والقدرة التكتيكية العالية، مما يجعله إنشاء فرق القتال.
وحقق عموتة لقب كأس العرش المغربي مع الفتح وقاد الفريق إلى لقبه الخارجي الأول عندما فاز بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية مع الفريق الجديد في الدوري المغربي، مسجلا شهادة ميلاد جديدة للفريق جعلته مدربا للمواعيد الكبيرة كما يطلق عليه في المغرب.
وانتقل عموتة إلى قطر ليعمل في البداية مديرا فنيا لنادي السد، قبل أن يتولى مهام الإدارة الفنية خلفا للمدرب الكبير فوساتي. وهناك أثبت أن فكرته التكتيكية كانت مناسبة للأندية المليئة بالنجوم (حيث أشرف حينها على الأسطورة الإسباني راؤول جونزاليس). وحقق خلال تلك الفترة العديد من البطولات مع نادي السد، مثل الدوري القطري، وكأس قطر مرتين، وكأس السوبر مرة واحدة، بالإضافة إلى حصوله على جائزة أفضل مدرب في قطر عام 2013.
وعاد عموتة إلى المغرب من البوابة الكبرى عبر بوابة نادي الوداد الرياضي الدار البيضاء وفي عام 2017، دخل التاريخ حيث أصبح أول مدرب مغربي يقود المنتخب الوطني للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا أفريقيا وفي نسخته الحديثة عام 2017، بعد فوزه بالنهائي الشهير على الأهلي المصري، بالإضافة إلى تحقيقه لقب الدوري المغربي في نفس الموسم، مما يؤكد قدرته الكبيرة على حصد البطولات وصناعة فرق تاريخية.
وقبل أن يقود المنتخب المغربي ويقوده للفوز بالبطولة الإفريقية التي أقيمت بالكاميرون عام 2020، أثبت مرة أخرى أن قدرته الكبيرة كمدرب لا تقتصر على الأندية فقط، بل على المستوى الدولي مع المنتخبات الوطنية، وهذا ما أكده مع المنتخب الأردني بعد قيادته وصيف كأس آسيا 2023 والتأهل للنهائي على حساب كوريا الجنوبية، محققا أول فوز للنشاما في تاريخه على حساب الكوري. شمشون، قبل أن يعتذر عن إكمال مهمته لأسباب شخصية.
وسبق هذه التجربة في موسم 2022-2023 تجربة قصيرة كـ”مشرف عام” مع نادي الجيش الملكي. وفي الأسابيع الأخيرة من الموسم ساهم بشكل مباشر في عودة الفريق الرباطي إلى منصة التتويج بالدوري المغربي بعد غياب 15 عاما..
قبل أن ينتقل إلى فريق الجازية الإماراتي في تجربة قصيرة فاز خلالها بلقب كأس دوري المحترفين قبل أن يرحل عن الفريق ويرتبط اسمه بتدريب النادي الأهلي المصري. فهل سيثبت عمه قدرته الكبيرة على الفوز بالبطولات وتأكيدها بقيادة النادي الأهلي وإعادته مرة أخرى إلى منصة التتويج بالبطولة وكتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ أكبر نادي في القارة؟
- لمتابعة أخر الاخبار الرياضية كن دائم متابع لنا خليجيون 24 مباشر، وللأخبار العامة تابع خليجيون 24. كما يمكنك متابعتنا علي فيسبوك.



