العودة للكونفدرالية وصمة عار.. ونجومية اللاعبين خارج الأهلي سراب – الأسبوع

القاهرة: «خليجيون 24»
-
ابراهيم سعيد
رامي نادي
أكد إبراهيم سعيد، لاعب الأهلي والزمالك السابق، أن خسارة الأهلي للدوري الممتاز، والوداع المرير لدوري أبطال أفريقيا، وعودته للمشاركة في كأس الكونفدرالية بعد غياب قرابة 11 عاما منذ نسخة 2015 الشهيرة، لم تكن مجرد انتكاسة للأهلي، بل أصبحت نقطة تحول كبيرة تضع النجوم بعقود فلكية في مواجهة مباشرة مع تسويق وخسائر جماهيرية غير مسبوقة.
وأوضح إبراهيم سعيد، خلال حواره مع برنامج “كل كلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن اللاعب الذي تراوحت قيمته السوقية بين 50 و60 مليون جنيه، سيجد نفسه اليوم في وضع لا يحسد عليه، ووفقا لمنطق الكرة والصحافة، كيف يمكن للاعب جرد فريقه من درع الدوري واستبعاده من دوري أبطال أوروبا، ودفعه نحو الكونفدرالية، أن يجرؤ على الجلوس عند التفاوض. جدول يطلب التجديد بمبالغ فلكية؟
وأشار إلى أن هؤلاء اللاعبين ظنوا أنهم حققوا المكسب الأكبر بالحصول على سلف تعاقدية وتأمين الملايين، لكنهم على المستوى الاستراتيجي خسروا كل شيء. لقد خسروا البطولات والشعبية ومكانتهم في الضمير الأحمر، مؤكدا أن النجومية خارج أسوار الأهلي ليست سوى سراب، وهناك أسماء رنانة كنت أظنها أكبر من الكيان، فرحلت إلى أندية أخرى أو دوريات عربية، فماذا كانت النتيجة؟ لقد نسوا ولم يعد أحد يتذكرهم. موضحا أن اسم النادي الأهلي هو الأداة الوحيدة التي تجعل اللاعب يعيش على خيره التاريخي وجماهيريته حتى بعد عقود من اعتزاله، كما لا يزال الجمهور يتذكر جيل القمة (6-1) حتى اليوم.
وأشار إلى أن عودة الأهلي للكونفدرالية مرة أخرى وصمة عار فنية يتحمل مسئوليتها هذا الجيل بأكمله بكوكبة الأسماء والمبالغ المالية الضخمة. هؤلاء اللاعبون لم يفشلوا فقط في الدفاع عن قميص النادي، بل فتحوا باب الانتقاص من كبريائه وتاريخه، لدرجة أنه أصبح من الصعب على بعضهم مواجهة الجماهير في الشارع بعد أن أهملوا إرثا صنع بالدم والعرق.
وشدد على أن الحل الوحيد هو الثورة التصحيحية والغربلة الشاملة داخل صفوف النادي الأهلي، وكل لاعب لا يشعر بقيمة القميص الذي يرتديه، أو يظن أنه أكبر من النادي، عليه الرحيل فورا، بغض النظر عن اسمه أو بريقه التسويقي، مؤكدا أن التاريخ يثبت أن الأهلي هو من يصنع النجوم وليس العكس. النجوم الكبار تآمروا و«دلّلوا» النادي ورحلوا، ولم يتوقف القطار الأحمر للبطولات، بل تضاعفت الكؤوس وتم بناء أجيال جديدة، مطالبين بالاستغناء عن اللاعب بشكل كامل. الذي جاء فقط لارتداء القميص والظهور في وسائل الإعلام، والبحث عن اللاعب المتعطش لكرة القدم والمستعد للتضحية في أدغال أفريقيا.
- لمتابعة أخر الاخبار الرياضية كن دائم متابع لنا خليجيون 24 مباشر، وللأخبار العامة تابع خليجيون 24. كما يمكنك متابعتنا علي فيسبوك.



